انتبه فانت معرض لجلطة لو اهملت علاج دوالي الساقين ؟

دوالي الساقين

دوالي الساقين هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق.

اسباب حدوث دوالي الساقين

و تتعدد أسباب حدوث دوالي الساقين و من اهمها :-

  • عوامل وراثية

الوراثة من أقوى عوامل ظهور دوالي الساقين فاحتمال الإصابة بالدوالي يزداد لدى من يعاني أقرباؤه من وجود تاريخ عائلي للإصابة من الدوالي، ضعف الأنسجة المسماة "رخوية" و من ضمنها الأوردة يجعل من صمامات الأوردة في الساقين ضعيفة لا تقوى على العمل بجدارة في منع الدم من الارتداد.

  • الوقوف لفترات طويلة

كثرة الوقوف لفترات طويلة دون راحة للساقين يسبب ركوداً للدورة الدموية ويؤثر على تدفق الدم مما يشكل ضغطاً على الأوردة فيزيد من خطر تكون دوالي الساقين.

انقباض عضلات الأطراف السفلية أثناء الحركة يعد بمثابة مضخة تدفع الدم من الساق إلى القلب ، و لذلك فإن قلة الحركة مع الاستمرار في الوقوف يزيد من فرص تمدد و ظهور الأوردة البارزة، و يلاحظ انتشار مرض دوالي الساقين في أصحاب المهن ذات الوقوف الطويل مثل المدرسين و رجال الشرطة و مهندسي المواقع و موظفي المبيعات و غيرهم من المهن التي تستدعي الوقوف لمدة طويلة.

  • السمنة

السمنة من أهم أسباب الإصابة بـ  دوالي الساقين وهذا لأن الزيادة المفرطة في الوزن يشكل ضغطا إضافيا على الأوردة مما يعمل على ظهور الأوردة الزرقاء ومن الممكن أن تتعرض هذه الأوردة إلى الانفجار .

  • الحمل

تصاب بعض النساء الحوامل بـ دوالي الساقين لعدة متغيرات تؤثر بشكل طبيعي أو غير طبيعي فى جسم الأم الحامل وتتكون الدوالي نتيجة زيادة حجم الدم داخل جسمها وزيادة ضغط الرحم وعندما يشكل الرحم ضغطا أكبر على الأوردة الكبيرة في البطن يؤثر على الأوردة في الساقين مما يؤدي إلى الإصابة بالدوالي.

كما قد تلعب التغيرات الهرمونية الحاصلة خلال الحمل دورا في ذلك وقد تصاب المرأة بــ دوالي الساقين نتيجة تناولها لحبوب منع الحمل.

  • الجنس

النساء تزداد لديهم فرصة الإصابة بـ دوالي الساقين فهم أكثر عرضة للإصابة بالدوالي من الرجال بسب الحمل والتغيرات الهرمونية خلال الحمل والتي تؤثر على ضخ الدم وعمل الأوردة والصمامات في فترة ما قبل الحيض وسن اليأس هذه التغيرات يمكن أن تشكل عوامل محفزة لذلك و تناول الهورمونات البديلة أو حبوب منع الحمل قد يزيد من خطر تكون الدوالي.

  • الجلطات في أوردة الساق

وجود جلطات سابقة في أوردة الفخذين أو الساقين أثرت ربما سلباً على الأوردة او إصابة الأوردة أثناء الحوادث تزيد من خطر تكون دوالي الساقين و تسمى تلك دوالي ثانوية.

احجز موعد الان

اضغط هنا

هل الألم الذي أشعر به سببه دوالي الساقين ؟

آلام المفاصل و العضلات و الأعصاب كثيراً ما تختلط مع اعراض دوالي الساقين خاصة في وجود شعيرات تحت الجلد.

و يستطيع طبيب الاوعية الدموية من خلال الاستماع لتاريخك المرضي و تحليله بالإضافة إلى الكشف الطبي الإجابة على سؤالك حيث أن مواصفات آلام دوالي الساقين تختلف عن كل الآلام الخاصة بالجهاز العضلي الحركي.

الآلام الناتجة عن دوالي الساقين تتميز بالثقل أو زيادة في الضغط في منطقة السمانة (أسفل الركبة) تزيد مع الوقوف لمدة طويلة و تختفي بالكامل مع الراحة و النوم و بصفة عامة هي آلام غير مبرحة .

و يتبقى في النهاية اجراء فحص الدوبلكس للتأكد من أو استبعاد وجود ارتجاع في الصمامات حيث أنها هي المسبب لآلام دوالي الساقين ، و عدم وجود ارتجاع يعني ضرورة البحث عن سبب آخر للألم

و تشمل اعراض دوالي الساقين :

  • الشعور بألم أو ثقل في الساقين
  • أوردة تبدو ملتوية ومتورمة كأنما هي حبال على الساقين
  • تورم في أسفل الساقين
  • ازدياد الألم بعد الوقوف لفترات طويلة وخاصة آخر اليوم
  • تقلص بالعضلات أثناء النوم
  • تغيرات في لون و ملمس الجلد بالقرب من الكاحل قد تصل إلى تكوين قرحة.
  • إصابة الأوردة في الساقين بالنزيف في حال تعرضها لأي إصابة طفيفة.
  • عروق رفيعة حمراء أو بنفسجية تشكل شبكة عنكبوتية تحت الجلد في أماكن متفرقة.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو علاج دوالي الساقين بدون جراحه وبدون الالم

اضغط هنا

هل أنت معرض لجلطة لو أهملت علاج دوالي الساقين؟

قد يكون هذا هو أهم سؤال يواجه مريض دوالي الساقين ، و لعله أكثر التساؤلات التي يسألها المريض أو أقاربه لطبيب الاوعية الدموية.

فالكثير من الناس يعانون من دوالي الساقين و لكن كثيراً منهم يحجمون عن العلاج إما لإحساسهم بأن الأعراض بسيطة لا تحتاج لعلاج ، و إما لخوفهم من العلاج و العمليات، و إما لاعتقادهم بأن أي علاج سيتبعه بالضرورة عودة الدوالي مرة أخرى.

إجابة السؤال تتطلب معرفة و فهم ماذا يحدث للدوالي التي لم تعالج ، كما تتوقف على نوع الدوالي الموجودة عند المريض.

النوع الأول:

 كثير من الناس تقتصر دوالي الساقين عندهم على بضع شعيرات عنكبوتية تحت الجلد تظل في حالة ثابتة و مستقرة على مدار السنين دون أي تغيير، مثل هؤلاء لا يتعرضون لمخاطر حدوث جلطات و تقتصر مشكلتهم على الشكل الجمالي فقط.

النوع الثاني:

في البعض الآخر تظهر دوالي الساقين في صورة عروق بارزة تحت الجلد و قد يصل حجمها إلى سنتيمترات، هؤلاء المرضى معرضون لحدوث التهاب بالأوردة السطحية أو ما يطلق عليه "جلطات سطحية" ، و تزيد هذه الاحتمالية بعد حدوث التهابات خلوية بالساقين (حمرة) لأن الميكروبات المسببة للالتهاب الخلوي تمتد إلى الأوردة القريبة و تصيبها بالعدوى.

النوع الثالث:

المجموعة الثالثة هي المرضى المصابون بارتجاع و تسريب في الأوردة الرئيسية بالساق (و التي تسمى بالوريد الصافيني الأكبر و الصافيني الأصغر).

في هذا النوع يتسع الوريد السطحي الرئيسي بطول الفخذ و الساق و يتحول إلى ما يشبه الخرطوم المتمدد، و يمكن أن تحسه بيدك خاصة بالقرب من منطقة الركبة. هذا الوريد معرض اذا ترك بدون علاج على مدار السنين لمجموعة من المضاعفات مثل:

  • تورم الساق
  • التهابات جلدية (إكزيما)
  • تغير لون الجلد
  • تكوين جروح و قرح أسفل الساق
  • و قد تصل إلى حدوث جلطة سطحية بهذا الوريد الرئيسي و التي من الممكن أن تمتد إلى الوريد العميق مسببة جلطة وريدية عميقة.

احتمالات الوصول إلى جلطة وريدية عميقة هي احتمالات محدودة للغاية و لا تشكل بأي حال من الأحوال القاعدة العامة، بمعنى أننا لا نستطيع أن نقول أن أي مريض دوالي الساقين سيصاب بها اذا لم يُعالج. كما لا نستطيع أن نقول أن المصير المنتظر في حالة ترك هذا النوع من الدوالي بدون علاج هو حدوث الجلطات.

حدوث الجلطات السطحية أمر وارد في هذا النوع من دوالي الساقين ، و هي و إن كانت لا تمثل خطراً على صحة المريض إلا أنها تتسبب في آلام مبرحة، و احتمالات حدوثها أيضاً قليل.

اذن فاحتمالات التعرض لجلطة بسبب دوالي الساقين هي احتمالات ضئيلة للغاية و لا تستدعي الخوف منها، و لكن على الرغم من ذلك ينصح مريض الدوالي بالعلاج و بالذات في السن الصغير لتجنب هذه المضاعفات حتى و إن ندرت ، خاصة و أن طرق العلاج مع تطور قساطر الليزر أصبحت أكثر سهولة و يسراً.

كيف يتم تشخيص دوالي الساقين ؟

يعد فحص الأشعة بالموجات فوق الصوتية "دوبلكس" حجر الأساس في التشخيص و وضع خطة علاج دوالي الساقين ، حيث أنها تبين أماكن التمدد و التضخم و أماكن الارتجاع.

و الارتجاع هو نوع من التسريب في صمامات الأوردة الكبرى المسئولة عن تنظيم تدفق الدم، ويؤدي تآكل الصمامات إلى تمكن الدم من الرجوع إلى الوراء داخل الأوردة حيث يتجمع بدلا من أن يتدفق إلى القلب، كل هذه التغيرات ينتج عنها الأعراض المذكورة.

 طرق علاج دوالي الساقين

يختلف العلاج من شخص لآخر وفقا للأعراض و لحالة الأوردة كما تظهر في الدوبلكس.

  1. مرضى الشعيرات العنكبوتية بدون ارتجاع في الأوردة الرئيسية يجب طمأنتهم من عدم وجود مخاطر حيث أن الأمر يقتصر على الناحية الجمالية و لا يتسبب في الآلام، هذه الشعيرات يتم إزالتها بليزر الجلد لو كانت حمراء و رفيعة، أو يتم إزالتها بالحقن لو كبرت و أصبحت زرقاء.
  2. المرضى الذين يوجد لديهم ارتجاع في الصمامات يحتاجون لاجراء كي حراري للوريد الرئيسي بالقسطرة، و يتم ذلك عن طريق الليزر أو التردد الحراري، و هناك طرق أخرى و لكنها أقل شهرة و انتشاراً و لا يوجد دراسات كثيرة تثبت نتائجها.
  3. بعض المرضى لا يصلح لهم الكي بالقسطرة و قد يكون هناك اضطرار لاستئصال الوريد الذي به ارتجاع جراحيا نظراً لكبر حجم الدوالي و ، بينما البعض الآخر يكون الحل المناسب لهم هو ارتداء جوارب طبية مطاطية تقوم بالضغط الخارجي على الساق لمنع الارتجاع و التمدد و بالتالي منع الأعراض

و يفضل علاج دوالي الساقين بالليزر / التردد الحراري للأسباب الآتية:

  • يمكن اجرائها تحت المخدر الموضعي دون التعرض لمخاطر التخدير الكلي
  • لا يوجد جروح أو ندبات أو كدمات بالجلد
  • الآلام بعد العلاج بقسطرة الليزر أقل بكثير من آلام الجراحة.
  • فترة النقاهة تكون سهلة و مريحة مقارنة بالجراحة
  • العودة للعمل و ممارسة الأنشطة الطبيعية أسرع بكثير بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة
  • احتمالات رجوع الدوالي أقل بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة

كل هذه الأسباب تجعل من علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض، و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم.

جدير بالذكر أيضاً  أنه كثيراً ما يحدث خلط عند المرضى بين الكدمات الزرقاء و بين حدوث الجلطات.

هذه الكدمات التي تحدث نتيجة نزيف بسيط من أحد الأوردة تحت الجلد و خاصة في وجود الدوالي.

البعض يظن ظهور هذه الكدمات الزرقاء نوع من الجلطات ، و لكن واقع الأمر أنها على عكس الجلطات (تخثر الدم)، و من المهم أن نفهم الفرق بين جلطات الأوردة و الكدمات لأن علاج جلطات الأوردة يتطلب إعطاء أدوية سيولة و هي أدوية قد تتسبب في مزيد من النزيف اذا تناولها مريض الكدمة.

كلمة أخيرة..

لا تجعل مخاوفك من مضاعفات الأمراض هي المؤثر الرئيسي  على قرارك بالعلاج. استشر طبيبك الذي تثق في كفاءته و أمانته ليحدد درجة و نوع دوالي الساقين لديك، ناقش معه طرق العلاج التي يحددها لك، و التي قد تختلف عن مريض دوالي آخر من معارفك.

دوالي الساقين ليست من الحالات الطارئة التي تستدعي عمليات فورية و لكنها عادة تزداد سوءا مع مرور الوقت، الأمر يستحق معرفة القدر الكافي من المعلومات و الشرح لاتخاذ القرار السليم، و لا يجب انتظار تفاقم الأمر و تطور الأعراض حتى تستشير الطبيب.

احجز موعد الان

اضغط هنا

تمدد الشريان الاورطي

تمدد الشريان الاورطي

 ما هو الشريان الأورطي؟

الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي الذي يخرج من القلب حاملاً الدم إلى كافة أعضاء الجسم، و هو أكبر وعاء دموي في جسم الإنسان يمر هذا الشريان الرئيسي بالصدر ثم ينزل إلى البطن ليتفرع منه العديد من الفروع الكبرى التي تغذي أعضاء الجسم المختلفة.

تمدد الشريان الاورطي

 تمدد الشريان الأورطي هو اتساع وانتفاخ في المناطق التي يكون فيها جدار الشريان ضعيفاً .

و لتوضيح الفكرة يمكن تشبيه الأمر بالبالون الذي يمكن زيادة حجمه و انتفاخه تدريجيا اذا تم ضخ الهواء فيه تحت ضغط معين، بنفس المبدأ قد يحدث تمدد و تضخم في حجم هذا الشريان العملاق اذا تعرض جداره لضغط عالي و ضعف هذا الجدار بصورة تشبه البالون والذي يمكن أن ينمو وينفجر إذا لم يعالج مما يؤدى الى النزيف و الوفاة لا قدر الله.

وأشهر مكان لحدوث هذه المشكلة الخطيرة هو الشريان الأورطي بالبطن تحت مستوى شرايين الكلى.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

أعراض تمدد الشريان الأورطي

في بعض الحالات لا يشعر المريض بأي أعراض  خاصة إذا كان قطر تمدد الشريان الأورطي صغيراً وفي هذه الحالة يصعب اكتشاف المرض إلا صدفة أثناء اجراء أشعة تليفزيونية أو مقطعية لسبب آخر.

في البعض الآخر تظهر الأعراض نتيجة استمرار الزيادة في حجم الشريان فتكون عادة في صورة آلام بالبطن أو الظهر، يمكن للطبيب حينئذ اكتشاف تمدد الشريان الأورطي أثناء الكشف الاكلينيكي باليدين على جدار البطن ، حيث يشعر بوجود كرة نابضة تحت يديه.

و أحيانا ما تكون الأعراض بسبب تكوين جلطات بداخل التمدد و تكون في صورة آلام بالقدمين نتيجة انسداد الشريان و توقف سريان الدم به.

لكن في حالات أخرى يتعرض الشريان للانفجار مما يؤدي إلى ظهور الأعراض التالية:

  • الإحساس بالنبض في البطن
  • الشعور بالألم في البطن والظهر
  • الاغماء أو فقدان الوعي أو الدوخه

و يصاحب ذلك

  • زيادة ضربات القلب
  • انخفاض في ضغط الدم
  • صعوبة في التنفس

و تعد هذه الحالة من أخطر الأمراض التي تهدد حياة الانسان نظراً للنزيف الداخلي الذي يحدث داخل البطن.

احجز موعد الان

ولقراءة مقال عن طفرة علمية جديدة بإنقاذ مريض تمدد بالأورطي

يعاني من فشل كلوي دون اللجوء لاستخدام الصبغة

اضغط هنا

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتمدد الشريان الأورطي

يتعرض الرجال للإصابة بتمدد الشريان الأورطي بنسبة أكبر من النساء كما يكون الشخص عرضه للإصابة في الحالات التالية:

  • التقدم في العمر: حيث تزداد نسبة الإصابة بعد سن الـ60.
  • التدخين: يكون الأشخاص المدخنين أكثر عرضة للإصابة بتمدد الشريان الأورطي.

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تصلب الشرايين نتيجة تراكم مواد دهنية على بطانة الشريان.
  • عوامل وراثية.
  • زيادة الوزن.

كيف يمكن تشخيص تمدد الشريان الأورطي؟

في حالة الاشتباه في وجود تمدد الشريان الأورطي يتم اجراء فحص أشعة تليفزيونية (سونار) على البطن تستطيع هذه الأشعة اكتشاف المرض بسهولة و لكن لمعرفة المزيد من المعلومات عن المرض لابد من اجراء أشعة مقطعية بالصبغة على الشريان الأورطي بأكمله من القلب و حتى تفرعه إلى شرايين الساقين.

يمكن اللجوء إلى فحص الرنين المغناطيسي لتصوير الشريان الأورطي خاصة عندما يكون هناك قصور بوظائف الكلى يمنع استعمال الصبغة مع الأشعة المقطعية.

هناك المزيد من الفحوصات التي سيحتاجها المريض لتقييم الحالة الصحية العامة مثل تحاليل صورة الدم و وظائف الكلى و الكبد، و أشعة الموجات الصوتية على القلب.

و يعتبر تقييم حالة الكلى و القلب من أهم الإجراءات الضرورية التي تساعد على اتخاذ القرار العلاجي المناسب.

علاج تمدد الشريان الأورطي

يعد مرض تمدد الشريان الأورطي من أخطر أمراض الأوعية الدموية ، و لذلك يجب أن يؤخذ على محمل الجد من اللحظة الأولى لاكتشافه، لأن التأخير ممكن أن يتسبب في انفجار التمدد.

يجب استكمال كل الفحوصات و التحضيرات على الفور و الحفاظ على ضغط دم منضبط للاقلال من مخاطر الانفجار.

يتم علاج تمدد الشريان الأورطي علاجاً تحفظيا في بعض الحالات ، و لكن الغالبية تحتاج لاصلاح التمدد بإحدى الطريقتين التاليتين:

علاج تمدد الشريان الاورطي بالجراحة المفتوحة

يتم علاج تمدد الشريان الأورطي تحت تأثير التخدير الكلي ويقوم فيها الطبيب بعمل شق جراحي في البطن، يلي ذلك غلق الشريان الأورطي مؤقتا فوق و تحت منطقة التمدد لحين اجراء عملية الإصلاح، ثم تتم إزالة الأجزاء التالفة من الشريان واستبدالها بشريان صناعي متفرع مثل البنطلون وتتم خياطته مع الجزء السليم من الشريان الأورطي بأعلى و مع الشرايين السليمة بالفخذ أسفل التمدد .

علاج تمدد الشريان الاورطي بقسطرة الأوعية الدموية

القسطرة هي أنبوب رفيع يتم إدخاله من خلال فتحات صغيرة أعلى الفخذين لادخال الأدوات و المعدات داخل الشرايين.

وعملية علاج تمدد الشريان الاورطي بقسطرة الأوعية الدموية بتركيب دعامة مغطاة للشريان الاورطي عن طريق هذه الفتحات الدقيقة بالفخذين، بهدف تحويل مسار الدم داخل الدعامة و بالتالي لا يكون هناك سريان للدم في مكان التمدد، بهذه الطريقة يكون الجزء المصاب تم استبداله بالدعامة المغطاة و ينتهي خطر حدوث انفجار، بدون الحاجة إلى فتح البطن جراحياً.

في البداية يتم استخدام سلك مرشد للوصول إلى مكان تمدد الشريان الاورطي ثم يتم إدخال الدعامة عن طريق القسطرة ويتم تثبيتها لدعم الشريان ومنع زيادة التمدد.

علاج تمدد الشريان الاورطي بالعلاج التحفظي

يتم علاج تمدد الشريان الأورطي من خلال ضبط مستوى ضغط الدم لمنع ارتفاعه، الأمر الذي قد يؤدي إلى انفجار التمدد، بالإضافة إلى مراقبة حجم التمدد عن طريق اجراء أشعة مقطعية دورية و اكتشاف أي زيادة في الحجم في وقت مبكر.

يمكن اللجوء إلى العلاج التحفظي في المرضى الذين لا يعانون من أية أعراض بشرط ألا يزيد قطر تمدد الشريان الأورطي عن 5 سم، في مثل هذه الحالات قد يكون هذا العلاج ناجحاً و يعفي المريض من الدخول في عمليات جراحية أو قسطرة معقدة ، كما يعفيه من المخاطر الناتجة عن طرق العلاج المختلفة.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو علاج تمدد الشرايين بالقسطرة بدون اللجوء للجراحة التقليدية

اضغط هنا

تقييم حالة المريض تمهيداً لاتخاذ قرار العلاج

يعتمد القرار بكيفية علاج تمدد الشريان الأورطي البطني على ثلاثة عوامل:

الأعراض الناتجة عن التمدد     

الحالة الصحية للمريض        

طبيعة التمدد و مدى ملاءمتها لأياُ من طريقتي العلاج

  • الأعراض الناتجة عن التمدد  

يختلف قرار العلاج على حسب الأعراض، على سبيل المثال انفجار التمدد هو حالة طوارئ شديدة الخطورة تتطلب دخول العمليات فورا للإصلاح الجراحي أو بالقسطرة ، و في هذه الحالات لا مجال لأي تحضيرات ، بل أنه لا يوجد مجال لأي علاج سوى اصلاح تمدد الشريان الأورطي على الفور.

أما في حالة عدم وجود أعراض تزداد احتمالات الانفجار  كلما زاد قطر تمدد الشريان الأورطي ، عندما يكون قطر التمدد أقل من 4 سم تكون احتمالات حدوث الانفجار ضئيلة أما عندما يكون القطر أكثر من 5.5سم فإن احتمالات حدوث الانفجار ترتفع بشكل حاد بحيث تصل نسبتها اٍلى 10% من المرضى في السنة و لذلك يجب علاج أي تمدد يصل قطره أكثر من 5.5 سم حتى لو بدون أعراض، أما في حالة وجود أعراض كما سبق الذكر فيجب علاج التمدد حتى لو كان القطر 3.5 سم فقط لأن مثل هذه الحالات أكثر عرضة من غيرها للانفجار و بالتالي الوفاة لا قدر الله.

  • الحالة الصحية للمريض

نظراً للمخاطر التي ينطوي عليها علاج تمدد الشريان الأورطي فإن الحالة الصحية للمريض تلعب دوراً هاماً في قرار نوع الإصلاح المزمع اجرائه للتمدد، بل في قرار علاج التمدد في الأساس أو تركه للعلاج التحفظي.

المرضى المصابين بضعف في القلب أو قصور في الرئتين تشكل لهم الجراحة المفتوحة خطراً شديداً يهدد الحياة، و يتم تقييم هذا الخطر بأشعات الموجات الصوتية على القلب و رسم القلب و أشعات الصدر.

مرضى قصور الكلى معرضون للفشل الكلوي الكامل و بالتالي الغسيل الكلوي اذا تلقوا الصبغة التي يتم استخدامها أثناء إجراء علاج تمدد الشريان الأورطي بالقسطرة ، لذلك لا يوصى لهم بهذا النوع من العلاج، و لكن عند الاضطرار إلى ذلك فهناك طرق للاقلال و الحد من استعمال الصبغة مثل اللجوء إلى أشعة الرنين المغناطيسي بدلا من الأشعة المقطعية بالصبغة، و استعمال غاز ثاني أكسيد الكربون بديلاً للصبغة أثناء خطوات القسطرة، و تدعيم ذلك باستخدام جهاز سونار داخل الأوعية الدموية (Intravascular Ultrasound IVUS) .

في الماضي كانت هذه التقنيات غير متوفرة أو محدودة الإمكانيات، فكان من المتعذر استعمالها في علاج مثل هذه الحالات الخطيرة، و لكن تطور أجهزة توليد ثاني أكسيد الكربون و أجهزة ال IVUS  جعل استعمالها ناجحاً في الآونة الأخيرة.

أما المرضى أصحاب الحالات الحرجة أو الذين لديهم عمر افتراضي قصير و لا يشتكون من أعراض ، فقد يكون من الأنسب لهم عدم اللجوء لأياً من طريقتي العلاج خوفاً على حياتهم فعلاج تمدد الشريان الأورطي يعد علاجا وقائيا يهدف اٍلى إطالة عمر المريض ومن هنا يجب الأخذ بعين الاعتبار الحالة العامة للمريض.

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن طرق إصلاح تمدد الشريان الأورطي

اضغط هنا

  • طبيعة التمدد و مدى ملاءمتها لأياُ من طريقتي العلاج:

شكل التمدد و صفته التشريحية ،و التي تتضح من خلال الأشعة المقطعية ، لها دور كبير في تحديد طريقة العلاج .

ففي الوقت الذي  تكون فيه بعض التمددات مناسبة للعلاج بالقسطرة و الدعامة المغطاة فإن البعض الآخر تكون له طبيعة تشريحية تتنافى مع هذه الطريقة العلاجية و يتوجب وقتها اللجوء للجراحة المفتوحة.

الأشعة المقطعية هي المنوط بها تحديد قطر الشريان أعلى و أسفل التمدد، طول التمدد، زاوية ميل التمدد و الشرايين المتفرعة منه، و غيرها من المعلومات التي تحدد إمكانية العلاج بالدعامة المغطاة و تحدد المقاس المناسب.

بل أنه في بعض الأحيان يكون هناك احتياج لتفصيل الدعامة المغطاة خصيصاً للمريض وفقاً لمعطيات الأشعة المقطعية.

كيف ستكون فترة النقاهة؟

تختلف فترة النقاهة على حسب نوع الاجراء العلاجي:

  • في حالات العلاج بالجراحة المفتوحة

سيحتاج المريض إلى البقاء بالمستشفى لمدة لن تقل عن 5 أيام منها يوم أو اثنان على الأقل بالرعاية المركزة وفقاً لحالته الصحية، أثناء هذه الفترة تكون هناك متابعة دقيقة للعلامات الحيوية و الجروح و نتائج التحاليل، ربما يكون هناك احتياج لتناول بعض وحدات الدم لتعويض الفاقد منه.

في البداية يكون الطعام ممنوعاً و يتم البدء به تدريجياً لحين عودة حركة الأمعاء إلى طبيعتها. بعد الخروج يسمح للمريض بالحركة مع الاقلال من المجهود (راحة من العمل لمدة 3 أسابيع إضافية)، و بعد ذلك يمكن فك سلك الجراحة و الاستمتاع بحياة طبيعية.

  • في حالات العلاج بالقسطرة (الدعامة المغطاة)

يحتاج المريض إلى البقاء بالمستشفى يوم أو اثنان فقط، يتم خلالهم متابعة العلامات الحيوية و التأكد من عدم حدوث نزيف أو تجلط موضع القسطرة بالفخذ.

بعد ذلك يخرج المريض و يستطيع العودة إلى العمل خلال أسبوع إلى 10 أيام.

يشترط لعلاج تمدد الشريان الأورطي بالقسطرة أن يكون هناك متابعة دورية للدعامة المغطاة بالأشعة المقطعية أو السونار خوفاً من حدوث أي تغيرات مستقبلاً.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

العنوان 

٩٨ ش التحرير، برج الدقي الاداري ،ميدان الدقى، الجيزة

 

المواعيد 

السبت
من الساعة 3.00م : 5.00 م
 الأحد و الثلاثاء و الأربعاء
من الساعة 4.00 م : 7.00 م