الأوعية الدموية… مش هتبقى لغز من النهارده 💡 مع د. أحمد السيد مصطفى، هتفهم ببساطة كل اللي كان غامض عن أمراض الأوعية الدموية… تابعنا… واعرف إزاي تتعامل من غير خوف أو مبالغة.✨
الأوعية الدموية… مش هتبقى لغز من النهارده 💡 مع د. أحمد السيد مصطفى، هتفهم ببساطة كل اللي كان غامض عن أمراض الأوعية الدموية… تابعنا… واعرف إزاي تتعامل من غير خوف أو مبالغة.✨
النهارده مريض الكُلى يقدر يعمل قسطرة 👀 إزاي؟ وإمتى تكون آمنة؟ اعرف التفاصيل في الفيديو ده مع أ.د أحمد السيد مصطفى استشاري جراحة الأوعية الدموية👇 متخليش الخوف يعطّلك… اطمن على صحتك بتقييم حالتك صح واختيار العلاج اللي يناسبك✨✨
لسه بتدور على الوقت المناسب لعلاج الدوالي؟ 👀 الوقت المناسب… هو دلوقتي.👋 العلاج بقى أبسط وأسرع وأأمن بكتير مما بتتخيل شوف الفيديو … وخد القرار الصح لصحتك. ✨ عايز تعرف أنسب علاج لحالتك؟ ابدأ أول خطوة واحجز استشارتك النهارده👇
الكثير من المرضى يحتاجون لإجراء قسطرة طرفية لعلاج انسداد الشرايين أو الأوردة. على الرغم من أن هذا العلاج أكثر سهولة و أماناً من العمليات الجراحية التقليدية إلا أنه هناك بعض التعليمات التي يجب الالتزام بها بعد الاجراء لضمان نتائج ممتازة و البعد عن المضاعفات. في السطور القادمة نوضح لكم هذه الملاحظات و ما يجب على المريض عمله بعد اجراء القسطرة. ستحصل على منشور صغير بعد أن تخرج بالسلامة من غرفة القسطرة، هذا المنشور يشمل التعليمات التالية كما يحتوى على روشتة العلاج و طريقة الغيار على الجروح. احتفظ بهذا المنشور (فلاير) و لا تضيعه لأنه يدلك على كل ما يجب أن تفعله فيما بعد....
تعليمات ما بعد العملية مباشرة:
تعليمات الأسبوع الأول بعد العملية:
التعليمات من بعد الأسبوع الأول:
مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ،،،
لم يكن الطريق إلى النجاح في مسيرة دكتور أحمد سيد مصطفى جراح الأوعية الدموية سهلاً ، و إنما كان نتاج مجهود و عوامل عديدة جعلت من دكتور أحمد سيد واحداً من أفضل جراحي الأوعية الدموية في مصر و الوطن العربي. نسلط الضوء في هذا المقال على عوامل النجاح من داخل غرفة العمليات.
أولاً: استعراض عام قبل الجراحة لحالة المريض الاكلينيكية و الأعراض و نتائج الفحوصات و يتبع ذلك مراجعة شاملة للقرار العلاجي الذي سبق اتخاذه و إبلاغه للمريض. مثل هذه المراجعات كفيلة باكتشاف أي ثغرات في التاريخ المرضي أو في قرار العلاج، الأمر الذي يؤدي إلى تجنب الكثير من المضاعفات. أحياناً ما يتعجب المريض من إصرار دكتور أحمد سيد على هذه المراجعة قبل العملية و كثيراً ما يبتسم المريض و هو يسمع إعادة شرح العملية أو القسطرة و هو الذي قد سمعه من قبل في العيادة.
ثانياً: مراجعة أخرى شاملة و لكن هذه المرة مع الفريق المعاون من المساعدين و أطباء التخدير و الممرضين، حيث يتم مراجعة التشخيص و الاجراء الطبي المزمع عمله و توفر الأدوات و المستلزمات و الخيوط المطلوبة لتنفيذ هذا الاجراء سواء جراحة أو قسطرة، مثل هذه المراجعات تضمن عدم تأثر الاجراء العلاجي بأي مؤثرات تؤدي إلى خفض معدلات النجاح.
ثالثاً: مبدأ السلامة أولاً... اتباع هذا المبدأ يعد من أهم أسباب نجاح دكتور أحمد سيد، فالحرص على الخطوات التي تضمن سلامة المريض ضروري جداً، حتى لو أدى ذلك إلى إطالة زمن العملية أو زيادة تكلفتها. ليس من المهم أن يقول البعض أن دكتور أحمد سيد هو جراح سريع، وإنما المهم أن يقول الجميع أنه جراح آمن (safe surgeon). يرغب البعض في الإقلال من كلفة العلاج لاجتذاب المزيد من المرضى الراغبين في ضغط النفقات، ولكن ذلك يؤدي أحياناً إلى نتائج غير مرضية، و هو الأمر الذي لا يقبله دكتور أحمد لمرضاه.
رابعاً: الاطمئنان في نهاية العملية على النتيجة وعدم الخروج منها قبل مراجعة أخيرة للتأكد من تحقيق الأهداف العلاجية المطلوبة. كثيراً ما تكون هناك جزئيات وتفاصيل صغيرة منسية أثناء اجراء العملية، مثل هذه المراجعة الأخيرة تكون كفيلة باكتشاف مثل هذه الجزئيات و إصلاحها و تقويمها و بالتالي تحسين النتائج.
خامساً: الاستعانة بالله والتوكل عليه، مهما كانت مهارة الجراح و خبرته فإن ذلك ليس كافياً لتحقيق النجاح. بدء أي عملية بتقديم نية الشفاء للمريض و نية تقديم النفع للمريض و للمجتمع هو المفتاح لنيل توفيق الله سبحانه و تعالى ، يلي ذلك الأخذ بالأسباب و اتباع النهج الطبي السليم مع الالتزام بمعايير الأمانة و الضمير.
سادساً: اختيار العملية أو الاجراء المناسب للمريض المناسب هو محور و أساس نجاح أي خطة علاجية، ربما يجب البدء بهذه النقطة لأنها تأتي في مرحلة أولية من العلاج. قد تظهر الفحوصات تشخيصاً ما و هذا المرض علاجه بعملية ما ، و لكن الحالة الاكلينيكية تبين أن سبب الأعراض هو تشخيص آخر ، في مثل هذه الحالات يكون إجراء العملية المعالجة للتشخيص الأول إجراء خاطئاً لأن المريض لن يستقيد منه و لن تتحسن أعراضه، في المقابل يتعين التركيز على التشخيص الآخر المسبب الحقيقي للمشكلة وعلاجه سواء بالأدوية أو بعملية او اجراء آخر. هذا النوع من اتخاذ القرار يتطلب من الطبيب ان يكون واسع الاطلاع ، و لذلك يحرص دكتور أحمد سيد على أن يكون متابعاً لآخر ما توصل إليه العلم، كما يحرص على حضور كبرى المؤتمرات الدولية لنفس الغرض, عملية اتخاذ القرار السليم تحتاج أيضاً لقدر كبير من الخبرة و هو الأمر الذي يتمتع به كبار الجراحين الذين تعرضوا للمئات أو الآلاف من المرضى من أصحاب نفس المرضى.
لكل هذه الأسباب مجتمعة استطاع دكتور أحمد سيد استشاري جراحة الأوعية الدموية تحقيق النجاح الذي وصل إليه ، و نجح في أصعب و أدق المواقف التي يمكن مواجهتها في أمراض الأوعية الدموية.
س: ما هي دوالي الساقين؟
ج: دوالي الساقين عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم وخاصتا في الساقين.
والأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب وهي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم إلى عروق كبيرة منتفخة وبارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة وقد تسبب آلام بالساق وهذا ما يطلق عليه دوالي الساقين.
يمكن اجرائها تحت المخدر الموضعي دون التعرض لمخاطر التخدير الكلي.
لا يوجد جروح أو ندبات أو كدمات بالجلد.
الآلام بعد العلاج بقسطرة الليزر أقل بكثير من آلام الجراحة.
فترة النقاهة تكون سهلة و مريحة مقارنة بالجراحة.
العودة للعمل و ممارسة الأنشطة الطبيعية أسرع بكثير بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة.
وكل هذه الأسباب تجعل من علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم.
ج: الحضور في الموعد المحدد من الطبيب و معك كافة التحاليل و الأشعات، عليك أن تكون صائما عن الطعام 6 ساعات و عن الماء ساعتين، سيتم استدعاؤك لاجراء العملية التي ستستغرق 30-60 دقيقة و بعد ذلك سيتم ربط ساقك بالأربطة و سيطلب منك أن تتمشى قليلا و يمكنك المغادرة بعد حوالي نصف ساعة، أما لو أجريت العملية تحت المخدر الكلي/ النصفي فستبقى بغرفتك لمدة 2-4 ساعات حتى تمام الافاقة ، و بعدها سيطلب منك أيضاً المشي قليلا ثم تكون مغادرة المستشفى بعد الاطمئنان عليك.
الأمر المهم هنا هو أنه يجب التأكد من عدم وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (باستعمال أشعة الدوبلكس)، لأنها لو موجودة لابد من علاجها أولاً قبل الاتجاه إلى حقن الدوالي أو علاجها بليزر الجلد، و إلا ستكون احتمالات رجوعها عالية جداً
ج: الإجابة تختلف على حسب المقصود بالليزر فعلاج الشعيرات بليزر الجلد لا يحتاج لأي نوع من التخدير أما علاج الأوردة الرئيسية بقسطرة الليزر (أو التردد الحراري) فيحتاج لمخدر إما موضعي يتم حقنه بالفخذ أو مخدر نصفي أو كلي ويتم تحديد نوع المخدر موضعي/نصفي /كلي على حسب عدة عوامل وهي:
الحركة مسموح بها على الفور بل أنها مطلوبة للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية وبالتالي ليس هناك أي مبرر للرقود بالسريرعلى الاطلاق.
العودة للعمل تكون بعد 1-2 أسبوع، و ذلك لأن في هذه الفترة من الممكن أن يشعر المريض بشد في الفخذ (شعور مثل الحبل المشدود). هناك أدوية يتم تناولها بالطبع للقضاء على هذا الشعور و لكن يفضل تأجيل الرجوع للشغل خلال هذه الفترة لمنع ظهور أي نوع من الألم أو الشد.
و يفضل عدم قيادة السيارات في الأسبوع الأول لأن الساق ستكون مربوطة بالأربطة مما يحد قليلا من حركتها و سرعة استجابتها. بعد الأسبوع الأول يتم فك الرباط و استبداله بشراب ضاغط حتى أعلى الفخذ لمدة ثلاثة أسابيع أخرى لضمان الاغلاق الكامل للوريد. ستلاحظ وجود كدمات زرقاء بعد العملية و ستختفي خلال 2-3 أسابيع.
يبقى هناك أيضاً التزام المريض بنمط حياة صحي و الحفاظ على الوزن و قدر معقول من الحركة و الرياضة مع الاقلال من الوقوف و الجلوس في وضع واحد لمدة طويلة كعوامل هامة لمنع رجوع دوالي الساقين.
يصعب التنبؤ بالمريض المعرض لهذه المضاعفات، فكثير من المرضى يعيشون حياتهم بأكملها دون حدوث أي مضاعفات في حين تتطور الأمور بشكل سلبي عند بعض المرضى خلال أعوام قليلة.
الاقلال من الوزن، لأن الوزن الزائد يمثل عبئاً و ضغطاً على أوردة الساقين.
ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.
ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة حركة الساقين و انقباضات عضلاتها تعمل و كأنها مضخة تساعد على دفع الدم بداخل الأوردة إلى أعلى باتجاه القلب.
ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يزيد الاحتياج للشراب الضاغط أثناء الحمل و كذلك أثناء السفر و ركوب وسائل المواصلات لمدد طويلة.
س: لماذا تزيد دوالي الساقين أثناء الحمل؟ و ما هي مخاطرها على الحمل؟ و كيف تكون الوقاية؟
ج: تزيد دوالي الساقين أثناء الحمل لسببين رئيسين الأول هو التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والتي تؤدي إلى ضعف جدران الأوردة و الآخر هو ضغط الرحم بعد أن كبر حجمه على أوردة الساقين التي تمر بجواره داخل الحوض. هذا الضغط يسبب تباطؤ في تدفق الدم و تمدد للوريد المضغوط.
لا توجد مخاطر من دوالي الساقين على الحمل أو صحة السيدة الحامل، و كل المطلوب هو الالتزام ببعض النصائح حتى لا تزيد الدوالي، و على رأسها ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يفضل أن يصل الشراب إلى منطقة الوسط (كولون ) حتى تزيد فاعليته. يضاف إلى ذلك ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة، و ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.
بطبيعة الحال لا يتم اجراء أي عمليات أو تدخلات من أي نوع لعلاج دوالي الساقين أثناء الحمل.
وتُصيب الغرغرينا في الأغلب نهايات الأطراف و خاصة الأصابع لأنها أكثر الأجزاء تأثراً بنفص تغذية الدم نظراً لبعدها عن مركز القلب الذي يضخ الدم إلى كل أعضاء الجسم.
و يتكون تصلب الشرايين نتيجة تفاعل عدة عوامل مع بعض:
احجز موعد الان
اضغط هنا...
الأعراض التى تصاحب الغرغرينا
عندما تُصيب الغرغرينا الجلد تظهر العلامات والأعراض التالية:
تغير لون الجلد من الشاحب إلى الأزرق أو الأرجواني أو الأسود أو البرونز أو الأحمر وذلك حسب نوع الغرغرينا التي تُصاب بها.
قد يكون هناك ألم شديد في الجزء المصاب (مثل الأصابع) أو الأجزاء المجاورة لها في باقي القدم ، و لكن من الممكن أن يكون هناك فقدان للإحساس و بالتالي لا يكون هناك شعور بالألم على الاطلاق.
خروج إفرازات ذات رائحة كريهة من الجزء المصاب.
وقد يحدث تدهور للحالة الصحية العامة في حالة انتشار العدوى البكتيرية التي نشأت في الأنسجة المصابة بالغرغرينا في باقي الجسم مما يؤدي إلى حالة من التسمم أو الصدمة التسممية.
وتشمل العلامات والأعراض ما يلي:
انخفاض ضغط الدم.
احتمال الإصابة بالحمى، على الرغم من أن درجة الحرارة قد تنخفض أيضًا عن معدلها الطبيعي .
تسارع معدل ضربات القلب.
سرعة في التنفس (نهجان).
اضطراب الوعي
تدهور في وظائف الكلى و الكبد
جدير بالذكر أنه من الناحية الاكلينيكية يوجد نوعان من الغرغرينا:
|
غرغرينا جافة dry |
غرغرينا رطبه wet |
|
الجزء المصاب لونه أسود |
اللون أبيض شاحب أو أخضر أو أزرق أو بني |
|
الجزء المصاب منكمش و متيبس |
الجزء المصاب منتفخ و متورم |
|
لا توجد روائح و لا إفرازات |
روائح و إفرازات تخرج من الجزء المصاب |
|
يوجد حد فاصل بين الأنسجة الميتة و السليمة |
لا يوجد حد فاصل بين الأنسجة الميتة و السليمة |
تعد الغرغرينا الرطبة أكثر خطورة حيث أنها تعني أن هناك سرعة انتشار للمرض و إصابة الأجزاء المجاورة بالغرغرينا أيضاً اذا لم يكن هناك سرعة تدخل لتوصيل الدم ثم إزالة الجزء المصاب بالغرغرينا، كل ذلك يعني احتمالات عالية لفقدان القدم و اللجوء للبتر، كما أن الجسم بأكمله عرضة لحدوث تسمم و فشل في أجهزته المختلفة، حيث تنتشر الغرغرينا الناجمة عن الإصابة بعدوى بكتيرية بسرعة إلى الأعضاء الأخرى وقد تكون مميتة إذا لم تُعالج ،الأمر الذي يتطلب في كثير من الأحيان الحجز بالرعاية المركزة لإنقاذ حياة الإنسان.
من الضروري معرفة الأعراض الأخرى التي تحدث مع انسداد الشرايين لأنها قد تكون بمثابة علامة انذار تنبىء بوجود مشكلة، و اكتشافها سيساعد على منع تطور الأمور إلى البتر:
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري وطرق علاجه
اضغط هنا
متى ينبغي زيارة الطبيب ؟
الحمى المستمرة.
تغيرات الجلد بما في ذلك تغير اللون أو الحرارة أو التورّم أو البثور أو الآفات التي لا تزول.
خروج إفرازات ذات رائحة كريهة من القرحة.
شحوب لون الجلد وتصلبه وبرودته وتنميله.
وتؤدي الغرغرينا إلى موت الأنسجة، الأمر الذي قد يحتاج للاستئصال عندما تمتد الأنسجة الميتة بشكل كبير للغاية في جزء كامل من الجسم مثل القدم.
ويمكن أن تنتشر الغرغرينا الناجمة عن الإصابة بعدوى بكتيرية بسرعة إلى الأعضاء الأخرى وقد تكون مميتة إذا لم تُعالج.
استراتيجيات تحميك من الغرغرينا
الغرغرينا هي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى بتر الأطراف أو الوفاة والتعرف على هذه الحالة ومعالجتها في أسرع وقت ممكن هو السبيل للحفاظ على الجزء المصاب.
وفي ما يلي بعض الاقتراحات التي تساعد على الحد من مخاطر الإصابة بها:
إذا كنت مصابًا بمرض السكري فاحرص على فحص القدمين كل يوم بحثًا عن أي جروح أو تقرحات أو علامات للإصابة بالعدوى مثل الاحمرار أو التورُّم أو خروج إفرازات والجأ إلى طبيبك لفحص اليدين والقدمين مرة واحدة على الأقل كل عام.
لا يُعرِّضك الوزن الزائد لخطر الإصابة بمرض السكري فقط ولكنه يتسبب أيضًا في الإصابة بانسداد الشرايين مما يؤدي إلى نقص تدفق الدم ويجعلك عرضةً للإصابة بالعدوى والتئام الجروح ببطء.
جدير بالذكر أن هناك أنواع معينة من الدهون و الكوليسترول هي التي تمثل خطراً على الشرايين، و تكثر هذه الدهون الضارة في الزيوت المهدرجة و ما يطلق عليه السمن الصناعي.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري
اضغط هنا
يتم تشخيص انسداد الشرايين من خلال إجراءات الفحص إكلينيكي للجسم ومعرفة التاريخ الطبي للمريض ، ثم إجراء التحاليل الطبية الخاصة بمستوى الدهون و السكر و وظائف الكلى و الكبد و صورة الدم، ثم يأتي بعد ذلك تصوير الشرايين عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية (دوبلكس/دوبلر) أو التصوير بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للحصول على خريطة كاملة بأماكن الانسدادات بالشرايين.
معظم الحالات تحتاج للعلاج عن طريق القسطرة حيث يتم من خلال ثقب صغير بالجلد ادخال قسطرة للتصوير و سلك مرشد للعبور عبر الانسداد ثم بالون طبي يعمل على توسيع الشريان المسدود و تعمل دعامات الأوعية الدموية على فتح الشرايين الضيقة أو المسدودة، في بعض الحالات يكون هناك احتياج لاستعمال أدوية مذيبة للجلطات.
بعض الحالات يتم علاجها جراحيا عن طريق عمل وصلة شريانية تنقل الدم إلى ما بعد مكان الانسداد.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
كيف تختار الطبيب المتخصص المناسب لحالتك المرضية
عندما يشعر أي منا بأي اعراض مرضية فإنه غالبا ما يفكر في التوجه إلى أقرب طبيب سواء كان طبيب عام أو طبيب أخصائي وفى بعض الدول و المناطق يكون هناك نظام صحى واضح يضمن للمريض أن يصل للطبيب المتخصص في حالته سواء مباشرة أو بعد المرور على طبيب عام أو "طبيب الأسرة" يقوم بدوره بتوجيهه للتخصص المناسب.
على العكس ذلك هناك الكثير من الدول و البلدان التي لا تتمتع بمثل هذا النظام الصحي القوى فيكون البديل هو أن يقوم المريض او مرافقوه باختيار الطبيب و التخصص المناسب لحالته و كثيراً ما يحسنوا اختيار التخصص الطبي المطلوب له و لكن في أحوال كثيرة يخطئوا الطريق فيتجه المريض إلى طبيب متخصص في حالة او أمراض أخرى فتكون النتيجة ضياع وقت المريض و تأخر علاجه أو علاجه بصورة غير كافية او غير متخصصة.
بوجه عام تكون الأعراض البسيطة قابلة للتعافي بالأدوية التي يقدمها الطبيب العام و منها أعراض البرد و الانفلونزا او آلام المفاصل الناتجة عن تعب و ارهاق لكن هناك أعراض أخرى تتطلب العرض على طبيب متخصص في هذا الجانب.
هل خطر ببالك ماذا ستفعل اذا اشتكيت - لا قدر الله – بمرض تحتاج فيه دكتور اوعية دموية ؟ السطور القادمة ستساعدك على اتخاذ التصرف السليم في مثل هذه المواقف.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
2 - قد تستدعى الأعراض لدى بعض المرضى أن يخضعوا للعلاج بواسطة أكثر من تخصص طبى فى وقت واحد و ذلك في حال اصابته بأكثر من مرض تتداخل اعراضهم معاً و يؤثر كل مرض على الأخر ، ففي هذه الأحوال لابد من وجود تنسيق بين هؤلاء الأطباء من تخصصات مختلفة ، التنسيق قد يكون في صورة مراسلات مكتوبة على الروشتة أو رسائل الكترونية أو محادثات مباشرة ، يطلق على طريقة العلاج هذه "Multidisciplinary treatment" و بدون مثل هذه الطريقة يصعب أو يستحيل علاج بعض الأمراض.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري
اضغط هنا
1) التاريخ المرضي
2) الفحص الاكلينيكي
3 ) الفحوصات.
1 - الشعور بآلام شديدة بالقدم خاصة أثناء النوم
احجز موعد الان مع
ولمزيد من المعلومات عن انسداد الشرايين الطرفية
اضغط هنا
2- الشعور بتقلصات مع المشي تظهر بعد فترة من المشي و تختفي مع التوقف لبضع دقائق
3 - ظهور جروح أو قرح بالقدم خاصة اذا كان مريض سكر
احجز موعد الان مع
ولمزيد من المعلومات عن التهاب القدم السكري
اضغط هنا
4 - تغير للون القدم أو ظهور غرغرينا
تؤدي هذه الأعراض إلى البتر بالإضافة إلى احتمال حدوث تسمم بالجسم من هذه الغرغرينا .
5 - ظهور عروق زرقاء ( دوالي ) بالساق
تختلف أشكال الدوالي من مريض إلى آخر و تتراوح ما بين شعيرات عنكبوتية حمراء بالجلد و ما بين بروزات زرقاء سميكة تبرز تحت الجلد و تسبب شكلاً غير محبب للمريض
احجز موعد الان مع
ولمزيد من المعلومات عن دوالي الساقين
اضغط هنا
6 - الآلام الفجائية بالساق أو الذراع مع توقف الحركة
تعد هذه الأعراض علامة انقطاع فجائي لتوصيل الدم بالأطراف و تحتاج تدخل جراحي سريع.
7 - تورم الساق أو الذراع
احجز موعد الان مع
ولمزيد من المعلومات عن تورم الساقين
اضغط هنا
و أخيراً...
يحدث أحياناً التباس عند بعض المرضى نظراً لتشابه أسماء بعض التخصصات الطبية، على سبيل المثال هناك تخصصان أسماؤهما تشبه تخصص جراحة الأوعية الدموية:
الأول هو " القلب و الأوعية الدموية"
و الثاني هو تخصص باطنة "أمراض الدم".
كثيراً ما يحتار مريض الأوعية الدموية بين التخصصات الثلاثة.
و للتوضيح فإن تخصص " القلب و الأوعية الدموية" هو التخصص الذي يعالج أعراض القلب مثل آلام الصدر و ضيق التنفس و سرعة ضربات القلب و اضطراب ضغط الدم ( و من هنا جاء ذكر الأوعية الدموية في التخصص ).
أما تخصص أمراض الدم فهو أحد فروع الباطنة و هو الذي يعالج الأمراض التي تحدث في مكونات الدم مسببة :
( 1 ) أورام خبيثة بالدم
( 2 ) زيادة في السيولة و ما يترتب عليها من نزف و كدمات
( 3 ) زيادة في لزوجة الدم و ما يترتب عليها من تكرار للجلطات في المخ و القلب و الأوردة.
بطبيعة الحال هناك تعاون كبير بين التخصصات الثلاثة و كثيراً ما يبدأ المريض العلاج مع أحد هذه التخصصات ثم يستكمل باقي العلاج مع تخصص ثان. و أحياناً ما يستمر المريض في المتابعة مع تخصصين بالتوازي نظراً لقدرة طبيب كل تخصص على تغطية و متابعة جزئية أو عرض معين.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
القدم السكري هو واحد من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر والتي تقوم بإصابة قدمي مريض السكري ، تصل نسبة الإصابة به إلى 7% من مرضى السكر بصفة عامة، و ترصد الاحصائيات حدوث قرح قدم سكري في 25% من مرضى السكر على مدار سنوات حياتهم، إحدى الدراسات الإحصائية قدرت حدوث بتر كل 20 ثانية في أنحاء العالم كنتيجة لمضاعفات السكر.
وإن نسبة 85% من حالات بتر الساقين يكون قد سبقها تواجد قرح لم تعالج كما ينبغى لها بالشكل الصحيح والكثير من تلك الحالات قد تكون مصحوبة بضيق في شرايين الساقين الأمر الذي يؤدي إلى تقليل كمية الدم والأوكسجين للأنسجة مما يؤدي إلى تدهور كبير في حالة القرحة أو امتناع استجابتها للعلاج التحفظي.
اعراض تنذر مريض القدم السكري لضرورة توجهه إلى طبيب الاوعية الدموية المختص
احجز موعد الان
اضغط هنا...
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن علاج انسداد الشرايين بالقسطرة
اضغط هنا
هذا التصوير يوضح أماكن الانسداد و طولها و يبين حالة الشرايين المفتوحة أسفل الانسداد لتحديد كيفية العلاج.
ثم يأتي استعمال البالونات الدقيقة لكي تقوم بتوسيع أو إعادة فتح هذه الانسدادات الأمر الذي يساعد على اندفاع الدم بشكل شبه طبيعي في القدم والتخلص من مشكلة نقص تغذية الدم، بعض الانسدادات تحتاج لتركيب دعامات لضمان الإبقاء على الشرايين مفتوحة أطول مدة ممكنة.
ويحدث ذلك كله بدون تخدير كلي أو حدوث آلام، ومن الممكن للمريض بعدها أن يتوجه مباشرة إلى بيته في اليوم التالي ويقوم بممارسة نشاطاته بصورة طبيعية جدًّا . تدفق الدم بصورة ممتازة يعين على التقليل من الاحتياج إلى بتر القدم أو القدمين.
من خلال طرح الأسئلة لاكتشاف التاريخ المرضي و الكشف العام على الجسم ، فائدة التقييم العام تحديد مدى تأثر الجسم بمضاعفات السكر، كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، تحديد إمكانية حدوث تسمم بالدم بسبب العدوى الميكروبية بالقدم إن وجدت ، يشمل التقييم قياس العلامات الحيوية مثل الحرارة و الضغط و النبض و سرعة التنفس، بالإضافة إلى الكشف الصحي العام.
بالبحث عن مشاكل الجلد المختلفة من الاحمرار و الجفاف والتشققات والقرح، الكشف على القدم يمكن أيضا ان يكتشف وجود صديد أو خراج بالقدم ، لا يجب أن ننسى فحص ما بين الأصابع للتأكد من عدم وجود فطريات و التي كثيراً ما تكون شرارة البداية لحدوث التهاب القدم السكري.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن اسباب التهابات قدم مريض السكر
اضغط هنا
بالبحث عن تشوهات في شكل وبنية قدمك ، التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر يؤثر سلباً على عضلات القدم الصغيرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضمور في بعض هذه العضلات و حدوث تشوهات للقدم ، مثل هذه التشوهات تسبب اختلال لنقاط التحميل على عظام القدم أثناء المشي و الوقوف مما يؤدي إلى نشأة الجروح و القرح.
من المهم اكتشاف درجة تأثر أجهزة الجسم بالمرض و يتم ذلك عن طريق هذه التحاليل، صورة الدم تضيف أيضاً معلومة خاصة بعدد كرات الدم البيضاء، حيث أن ارتفاعها بشكل كبير يعني وجود التهاب شديد.
تظهر هذه الأشعة أي تشوهات أو كسور أو تسوس بالعظام و الذي يكون ناتجاً عن التهاب القدم السكري.
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري
اضغط هنا
في بعض الحالات يكون هناك احتياج لهذه الأشعة للتفرقة بين التهاب القدم و المفاصل Charcot joint و بين تسوس العظام الباكتيري osteomyelitis
يتم عمل هذا الفحص بواسطة جهاز يقيس و يحدد نقاط التحميل بالقدم للمساعدة على اختيار الحذاء المناسب.
قد يكون هناك احتياج لهذه الأشعة في المرضى الذين وجد عندهم انسداد في الشرايين و يحتاجون لجراحات و قساطر لإصلاح الشرايين المسدودة.
وظيفة هذا التحليل تحديد المضاد حيوي المناسب و الأكثر فاعلية .
كثيرا ما يكون هناك احتياج إلى رسم قلب و موجات صوتية على القلب و أشعة الصدر للتحضير لإجراء عمليات.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
تعاني من مرض السكر؟ و تؤرقك مشاكل القدم التي يسببها هذا المرض ؟
دائما ما يكون مرضى السكر أكثر عرضة لمشاكل القدم من غيرهم بسبب مجموعة متنوعة من مشاكل صحة القدم.
1-ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب
2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض
3-انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا.
تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.
القدم السكري هو واحد من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر والتي تقوم بإصابة قدمي مريض السكري ، تصل نسبة الإصابة به إلى 7% من مرضى السكر بصفة عامة، و ترصد الاحصائيات حدوث قرح قدم سكري في 25% من مرضى السكر على مدار سنوات حياتهم ، إحدى الدراسات الإحصائية قدرت حدوث بتر كل 20 ثانية في أنحاء العالم كنتيجة لمضاعفات السكر.
85% من حالات بتر الساقين حول العالم يكون قد سبقها تواجد قرح لم تعالج كما ينبغي لها بالشكل الصحيح والكثير من تلك الحالات قد تكون مصحوبة بضيق في شرايين الساقين الأمر الذي يؤدي إلى تقليل كمية الدم والأوكسجين للأنسجة مما يؤدي إلى تدهور كبير في حالة القرحة أو امتناع استجابتها للعلاج التحفظي.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو التهاب القدم السكري وطرق علاجه
اضغط هنا
ماذا يحدث خلال فحص القدم السكري؟
من خلال طرح الأسئلة لاكتشاف التاريخ المرضي و الكشف العام على الجسم ، فائدة التقييم العام تحديد مدى تأثر الجسم بمضاعفات السكر، كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، تحديد إمكانية حدوث تسمم بالدم بسبب العدوى الميكروبية بالقدم إن وجدت ، يشمل التقييم قياس العلامات الحيوية مثل الحرارة و الضغط و النبض و سرعة التنفس، بالإضافة إلى الكشف الصحي العام.
بالبحث عن مشاكل الجلد المختلفة من الاحمرار و الجفاف والتشققات والقرح ، الكشف على القدم يمكن أيضا ان يكتشف وجود صديد أو خراج بالقدم، لا يجب أن ننسى فحص ما بين الأصابع للتأكد من عدم وجود فطريات و التي كثيراً ما تكون شرارة البداية لحدوث التهاب القدم السكري.
بالبحث عن تشوهات في شكل وبنية قدمك ، التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر يؤثر سلباً على عضلات القدم الصغيرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضمور في بعض هذه العضلات و حدوث تشوهات للقدم، مثل هذه التشوهات تسبب اختلال لنقاط التحميل على عظام القدم أثناء المشي و الوقوف مما يؤدي إلى نشأة الجروح و القرح.
يستطيع الكشف الاكلينيكي التقاط إشارات النبض بالقدم ، و في حالة عدم و جودها يمكن استخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية دوبلكس لمعرفة حالة الشرايين و الدورة الدموية، بعض المرضى يحتاجون أشعة مقطعية بالصبغة على شرايين الساقين.
من المهم اكتشاف درجة تأثر أجهزة الجسم بالمرض و يتم ذلك عن طريق هذه التحاليل. صورة الدم تضيف أيضاً معلومة خاصة بعدد كرات الدم البيضاء، حيث أن ارتفاعها بشكل كبير يعني وجود التهاب شديد.
تظهر هذه الأشعة أي تشوهات أو كسور أو تسوس بالعظام و الذي يكون ناتجاً عن التهاب القدم السكري.
في بعض الحالات يكون هناك احتياج لهذه الأشعة للتفرقة بين التهاب القدم و المفاصل Charcot joint و بين تسوس العظام الباكتيري osteomyelitis.
يتم عمل هذا الفحص بواسطة جهاز يقيس و يحدد نقاط التحميل بالقدم للمساعدة على اختيار الحذاء المناسب.
توضح هذه الأشعة حالة الدورة الدموية بالساق و القدم، و تشخص وجود ضيق أو انسداد بالشرايين الأمر الذي يحتاج تدخلاً عاجلا بالقسطرة لإعادة تدفق الدم إلى القدم.
قد يكون هناك احتياج لهذه الأشعة في المرضى الذين وجد عندهم انسداد في الشرايين و يحتاجون لجراحات و قساطر لإصلاح الشرايين المسدودة.
وظيفة هذا التحليل تحديد المضاد حيوي المناسب و الأكثر فاعلية .
كثيرا ما يكون هناك احتياج إلى رسم قلب و موجات صوتية على القلب و أشعة الصدر للتحضير لإجراء عمليات.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن احدث طرق علاج القدم السكري
اضغط هنا
مما سبق يتبين أن عملية الفحص و التشخيص عملية صعبة و معقدة و تحتاج طبيب لديه خبرات طويلة في هذا المجال ، طبيب يتمكن من التشخيص والفحص بالصورة السليمة ، لأن ما يظهر من التهاب ليس هو بالتأكيد حجم الالتهاب الحقيقي فعادة ما ينتشر الالتهاب بالأنسجة الرخوة تحت الجلد أكثر بكثير من معدل انتشاره بالجلد لدرجة أنه أحياناً ما يتم تشبيهه بجبل الثلج الذي لا يظهر منه فوق سطح الماء إلا 1/9 من حجمه الحقيقي.
و لا ننسى أن الوقاية من هذا المرض الخطير تبدأ من الوقاية من مرض السكر أولاً.
و نقدم لكم أهم نصائح الوقاية من مرض السكري بصفة عامة:
الأغذية عالية الكربوهيدرات و النشويات (مثل الأرز و المكرونه و الحلويات) تؤدي إلى اجهاد البنكرياس مع الوقت مما يؤدي إلى عدم قدرته على إفراز الكمية المناسبة من الانسولين، لذلك فإن الغذاء قليل السكريات و النشويات يحافظ على قدرة البنكرياس على افراز الانسولين. الاكثار من الخضروات الطازجة يعد من أهم سبل الوقاية من مرض السكر.
ارتفاع ضغط الدم يرتبط عادة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري فلذالك يجب استشارة الطبيب لعلاج الضغط المرتفع وقياسه باستمرار بحيث لا يزيد عن المعدل الطبيعي حيث ان المعدل الطبيعي للضغط 120/80 مم زئبق لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما.
الوزن الزائد يسبب اضطرابات في نسبة الإنسولين مما يعيق السيطرة على نسبة السكر في الدم ولذلك ينصح الأطباء بالحفاظ على وزن صحي من خلال تناول الأطعمة الصحية وغيردسمة وممارسة الرياضة بانتظام.
الدراسات أثبتت أن الزيوت النباتية المهدرجة وغيرها من الدهون غير المشبعة تساهم في الإصابة بأمراض القلب وقد تساهم أيضا في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
ان ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مثل رياضة المشي تعد أحد أهم عوامل الوقاية من الإصابة بمرض السكري لأنها تساعد على خفض الوزن والوقاية من السمنة التي تسبب ارتفاع السكر في الدم، كما أن التمارين الرياضية نفسها تساعد على تحسين عملية الأيض الغذائي(الميتابوليزم) و بالتالي تساعد على حسن استخدام و توظيف الانسولين بالجسم.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
غلطة في التشخيص ممكن تكلفك إجراء مش محتاجه❌❌ متخليش حد يضحك عليك بأسم الدوالي وخلي قرار علاجك مبني على تشخيص وفحص دقيق🩺 محتاج تفهم أعراضك وأسبابك؟ احجز استشارتك
س: ما هي الدوالي ؟
ج: هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق
س: هل يوجد علاج للدوالي غير الجراحة ؟
ج: نعم، قلة من المرضى هي التي تحتاج للجراحة حالياً، حيث أن غالبية الشعيرات العنكبوتية يمكن إزالتها عن طريق الحقن أو عن طريق ليزر الجلدية (صورة) ، أما في حالة تمدد الوريد الرئيسي (الصافيني) و وجود ارتجاع للدم أو تسريب في الصمامات داخل الوريد (صورة) يكون العلاج عن طريق الكي بقسطرة الليزر/ التردد الحراري، و هي القسطرة التي تقوم بكي الوريد و التخلص منه تماماً و ذلك بدلاً من الاستئصال الجراحي الذى كان متبعا من قبل.
بالنسبة للمرضى ذوي الأعراض البسيطة و الذين يفضلون عدم اجراء تدخلات أو عمليات يمكن اتباع العلاج التحفظي معهم و الذي يشمل ارتداء شراب طبي ضاغط لمنع زيادة تمدد الأوردة و الشعيرات بالإضافة إلى بعض الأدوية المقوية لجدران الأوردة.
س: ازاي أعرف نوع العلاج المناسب للدوالي اللي عندي؟
ج: الإجابة على هذا السؤال تتطلب العرض على طبيب الأوعية الدموية الذي يحدد أثناء الكشف نوع الدوالي ( شعيرات عنكبوتية سطحية – تمدد بالأوردة الرئيسية – دوالي مسببة للألم – دوالي و معها مضاعفات مثل قرح الجلد) و بعد ذلك يتم اجراء أشعة موجات صوتية (دوبلكس/ دوبلر) لمعرفة اذا كان هناك ارتجاع في الوريد، و للتأكد من عدم وجود جلطات بالأوردة أو التهابات بالأوردة السطحية، و في ضوء نتائج الكشف الاكلينيكي و فحص الدوبلكس يمكن تحديد نوع العلاج المناسب.
س: لماذا يفضل علاج الدوالي بالليزر/ التردد الحراري عن الجراحة ؟
ج: يفضل علاج الدوالي بالليزر/ التردد الحراري للأسباب الآتية:
كل هذه الأسباب تجعل من العلاج بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض، و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم..
س: ما هو المطلوب مني يوم القسطرة/ الليزر/التردد الحراري؟
ج: الحضور في الموعد المحدد من الطبيب و معك كافة التحاليل و الأشعات، عليك أن تكون صائما عن الطعام 6 ساعات و عن الماء ساعتين، سيتم استدعاؤك لاجراء العملية التي ستستغرق 30-60 دقيقة و بعد ذلك سيتم ربط ساقك بالأربطة و سيطلب منك أن تتمشى قليلا و يمكنك المغادرة بعد حوالي نصف ساعة، أما لو أجريت العملية تحت المخدر الكلي/ النصفي فستبقى بغرفتك لمدة 2-4 ساعات حتى تمام الافاقة ، و بعدها سيطلب منك أيضاً المشي قليلا ثم تكون مغادرة المستشفى بعد الاطمئنان عليك.
س: ما هي مضاعفات أو مشاكل العلاج بالليزر؟
ج: العلاج بقسطرة الليزر / التردد الحراري يعد من أكثر الطرق العلاجية أماناً، لكن ذلك لا يمنع أن في بعض الحالات من الممكن أن يحدث التهاب بالوريد و ما يتبعه ذلك من احمرار و ألم في مسار الوريد، و من الممكن حدوث بعض البقع الزرقاء (كدمات) بصورة مؤقتة لا تتجاوز الاسبوعين. تم رصد حالات نادرة للتجلط بالوريد، و لكن كل هذه المضاعفات النادرة واردة الحدوث أيضاً بعد الجراحة باحتمالات أعلى.
س: ممكن الدوالي تتعالج بالحقن ؟
ج: العلاج بالحقن عبارة عن استعمال ابرة رفيعة جدا يتم من خلالها حقن دواء يسبب التصاق جدران الوريد في بعضها مما يمنع سريان الدم فيه و بالتالي يختفي الوريد من الجلد. هذا النوع من العلاج مناسب فقط للأوردة الصغيرة تحت الجلد و لا يناسب الدوالي الضخمة التي تشبه الخراطيم ، كما أنه لا يناسب الشعيرات الحمراء الدقيقة و التي تحتاج للعلاج بليزر الجلدية. الأمر المهم هنا هو أنه يجب التأكد من عدم وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (باستعمال أشعة الدوبلكس)، لأنها لو موجودة لابد من علاجها أولاً قبل الاتجاه إلى حقن الدوالي أو علاجها بليزر الجلد، و إلا ستكون احتمالات رجوعها عالية جداً.
جدير بالذكر أن العلاج بالحقن هو علاج تجميلي و لا علاقة له بعلاج آلام أو تورم أو أية أعراض أخرى بالساق. مثل هذه الأعراض تحتاج لطرق علاج أخرى.
س: ما هو الحقن الرغوي؟
ج: هذه تقنية للعلاج بالحقن و لكن مع استعمال نسبة من الهواء مما يحول المادة المستعملة في الحقن أشبه بالمادة الرغوية (الفوم). و تفيد هذه التقنية في إخفاء بعض الأوردة الكبيرة نسبياً و التي يصعب اخفاؤها بالحقن العادي.
س: هل هناك مضاعفات للحقن؟
ج: على الرغم من أنه اجراء آمن تماماً إلا أنه مثل أي اجراء أو علاج طبي قد يكون هناك مضاعفات أو أعراض جانبية و منها حدوث التهاب بالأوردة و هو يظهر في صورة احمرار في الجلد و ألم، و قد يحدث تصبغ (تغيير في لون الجلد) و أحيانا ما تصل إلى حدوث جلطات في الأوردة السطحية، و لكن ذلك أمر نادر الحدوث.
الأمر الآخر الذي يجب أن يعلمه المريض هو أن الحقن يستطيع إخفاء الأوردة الصغيرة و الشعيرات بنسبة تتراوح بين 70-95% و من الصعب الوصول إلى 100%، و اذا تم الحقن بنجاح في منطقة من الجسم فإن ذلك لا يعني أنه يمنع ظهور الأوردة في المناطق الأخرى، فالجسم الذي لديه استعداد لتكوين هذه الشعيرات يمكن أن تظهر فيه فيما بعد شعيرات أخرى في أماكن أخرى، و لكن لا ضرر من تكرار حقن هذه الشعيرات الجديدة مرة أخرى أو أكثر للحصول على الشكل الجميل.
س: هل أحتاج مخدر لإجراء العلاج بالليزر؟
ج: الإجابة تختلف على حسب المقصود بالليزر، فعلاج الشعيرات بليزر الجلد لا يحتاج لأي نوع من التخدير، أما علاج الأوردة الرئيسية بقسطرة الليزر (أو التردد الحراري) فيحتاج لمخدر إما موضعي يتم حقنه بالفخذ أو مخدر نصفي أو كلي، و يتم تحديد نوع المخدر موضعي/نصفي /كلي على حسب عدة عوامل و هي: رغبة المريض، الاحتياج لإجراء أي تدخل آخر بخلاف قسطرة الليزر، علاج ساق واحدة أو الاثنين، بالإضافة إلى وجود أي أسباب طبية تمنع استخدام أياً من أنواع التخدير المذكورة.
غالبية المرضى يمكن علاجهم تحت المخدر الموضعي و تكمن ميزته في عدم تعرض المريض لأي أدوية مخدرة أو مضاعفاتها كما أنه يستطيع التحرك على الفور و المغادرة إلى المنزل، بينما في حالات المخدر النصفي أو الكلي لابد من فترة إفاقة بالغرفة في حدود الساعتين قبل الحركة و المغادرة . بطبيعة الحال المخدر الموضعي تكلفته أقل نظراً لقلة مستهلكاته و أجهزته و عدم الاحتياج لفتح غرفة عمليات مجهزة، و إنما يمكن إجراء التدخل في غرفة مجهزة لقسطرة الليزر تكلفة فتحها أقل من غرف العمليات التقليدية.
العلاج بالليزر تحت المخدر الموضعي يمثل تجربة فريدة من نوعها لأن المريض لا يشعر أنه أجرى عملية و إنما كأنه يجري أشعة أو فحص ما، و لا يشعر بالرهبة التقليدية لغرف العمليات، و يستطيع بعد الاجراء الحركة فوراً، بل و مقابلة أسرته و المغادرة معهم على الفور.
أما المخدر الكلي فتكون فائدته للمرضى الذين يشعرون بالخوف و الرهبة و يفضلون الاستغراق في النوم أثناء التدخل، أو للمرضى الذين يحتاجون لإجراء جراحي آخر بجوار العلاج بالليزر.
س: ما الذي يجب علي عمله بعد العلاج بالليزر؟ و متى أستطيع الحركة ؟ و متى أعود للعمل؟
ج: بعد اجراء العلاج بالليزر ستجد أن ساقك مربوطة بأربطة ضاغطة من أجل ضمان الاغلاق الكامل للوريد الذي تم علاجه، و ينبغي عليك الحفاظ على هذه الأربطة لمدة 4-7 أيام بعدها يتم استبدال الأربطة بشراب طبي ضاغط يستمر لمدة 3 أسابيع أخرى.
الحركة مسموح بها على الفور، بل أنها مطلوبة للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية، و بالتالي ليس هناك أي مبرر للرقود بالسرير على الاطلاق.
العودة للعمل تكون بعد 1-2 أسبوع، و ذلك لأن في هذه الفترة من الممكن أن يشعر المريض بشد في الفخذ (شعور مثل الحبل المشدود). هناك أدوية يتم تناولها بالطبع للقضاء على هذا الشعور و لكن يفضل تأجيل الرجوع للشغل خلال هذه الفترة لمنع ظهور أي نوع من الألم أو الشد.
و يفضل عدم قيادة السيارات في الأسبوع الأول لأن الساق ستكون مربوطة بالأربطة مما يحد قليلا من حركتها و سرعة استجابتها. بعد الأسبوع الأول يتم فك الرباط و استبداله بشراب ضاغط حتى أعلى الفخذ لمدة ثلاثة أسابيع أخرى لضمان الاغلاق الكامل للوريد. ستلاحظ وجود كدمات زرقاء بعد العملية و ستختفي خلال 2-3 أسابيع.
س: هل الدوالي حترجع لي بعد العلاج ؟
س: اختيار العلاج المناسب للمريض المناسب مع توفر الخبرة و المهارة اللازمة لهذا العلاج هو الضمانة الأساسية لعدم رجوع الدوالي. بصفة عامة رجوع الدوالي كان أكثر شيوعاً مع جراحات استئصال الأوردة التقليدية في الماضي، إما لأسباب تقنية أثناء العملية أو لأن جرح العملية يتسبب في إعادة نمو بعض الأوردة، أما مع العلاج بقسطرة الليزر /أو التردد الحراري ، و مع القدرة على مشاهدة الوريد بالأشعة التليفزيونية الدوبلكس أثناء كيُه و علاجه و مع عدم وجود جروح فهناك ضمانات أعلى لعدم رجوع الدوالي، و الدراسات الدولية كلها تفيد بأن نسبة رجوع الدوالي بعد الليزر/أو التردد الحراري لا تتجاوز 2-3%
يبقى هناك أيضاً التزام المريض بنمط حياة صحي و الحفاظ على الوزن و قدر معقول من الحركة و الرياضة مع الاقلال من الوقوف و الجلوس في وضع واحد لمدة طويلة كعوامل هامة لمنع رجوع الدوالي.
س: ما هي تكلفة العلاج بالليزر؟ و هل هي أغلى بكثير من تكلفة العلاج بالجراحة؟
ج: تختلف تكلفة العلاج على حسب اجراء العلاج بالليزر في ساق واحدة أو ساقين، و على حسب نوع المخدر (موضعي /نصفي /كلي)، و على حسب وجود إجراءات علاجية إضافية بخلاف الليزر ، و على حسب المستشفى. بعض المستشفيات و المراكز توفر غرفاً مجهزة لإجراء العلاج بالليزر دون دخول غرف العمليات، الأمر الذي يقلل من التكلفة بدرجة كبيرة. تبلغ تكلفة قسطرة الليزر وحدها ما يزيد عن ثمانية آلاف جنيه و يضاف إلى ذلك أدوية و مستهلكات و استعمال جهاز الدوبلكس و فتح غرفة القسطرة و أتعاب أطباء الأوعية الدموية و الأشعة ، و تتغير تكلفة هذه البنود من حالة لأخرى و من مستشفى إلى مستشفى.
للوهلة الأولى تبدو تكلفة العلاج بالليزر أغلى كثيراً من الجراحة و لكن مع ارتفاع تكلفة فتح غرف العمليات و ارتفاع تكلفة الإقامة بالغرف لم يعد هناك فارقاً كبيراً. فدخول المستشفى و الحجز بإحدى الغرف قبل و بعد الجراحة و عمل التحاليل اللازمة للتخدير الكلي لها تكلفة إضافية. يلاحظ أيضاً أن العلاج بالليزر يعني العودة المبكرة للعمل و بالتالي الإقلال من تكلفة العلاج و الإقلال من الخسائر المادية الناتجة عن الانقطاع عن العمل، كما أن العلاج بالجراحة يتبعه استعمال أدوية من مسكنات و مضادات حيوية بتكلفة إضافية لا يحتاجها المريض بنفس الدرجة بعد العلاج بالليزر.
س: ما هي أضرار عدم علاج الدوالي؟
ج: الكثير من المرضى لا يشتكون سوى من بعض الشعيرات العنكبوتية بالجلد ، مثل هذه الشعيرات لا تسبب ضرراً سوى الشكل المحرج، و تركها بدون علاج لا يؤدي إلى المزيد من المضاعفات و لكنها قد تزيد مع الوقت و مع تكرار الحمل و الولادة و مع كثرة الوقوف لمدد طويلة.
أما في حالة وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (ارتجاع أو تسريب بالوريد الصافيني الأكبر) فالوضع هنا مختلف. اهمال الدوالي ممكن أن يتطور فيحدث تورم و تزيد آلام الساق، بل من الممكن أن تحدث التهابات (إكزيما) و تصبغ (تغير باللون) أسفل الساق ، و قد يصل الأمر إلى حدوث قرحة بالجلد لا تلتئم. بعض المرضى يمكن أن يصيبهم جلطات بالأوردة السطحية.
يصعب التنبؤ بالمريض المعرض لهذه المضاعفات، فكثير من المرضى يعيشون حياتهم بأكملها دون حدوث أي مضاعفات، في حين تتطور الأمور بشكل سلبي عند بعض المرضى خلال أعوام قليلة.
س: هل هناك ما يمكن عمله للإقلال من مشاكل الدوالي؟
في حالة عدم علاج الدوالي ينصح بالنصائح الآتية لتخفيف الألم و التورم و منع المضاعفات:
س: لماذا تزيد الدوالي أثناء الحمل ؟ و ما هي مخاطرها على الحمل؟ و كيف تكون الوقاية؟
ج: تزيد الدوالي أثناء الحمل لسببين رئيسين، الأول هو التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والتي تؤدي إلى ضعف جدران الأوردة و الآخر هو ضغط الرحم بعد أن كبر حجمه على أوردة الساقين التي تمر بجواره داخل الحوض. هذا الضغط يسبب تباطؤ في تدفق الدم و تمدد للوريد المضغوط.
لا توجد مخاطر من الدوالي على الحمل أو صحة السيدة الحامل، و كل المطلوب هو الالتزام ببعض النصائح حتى لا تزيد الدوالي، و على رأسها ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يفضل أن يصل الشراب إلى منطقة الوسط (كولون ) حتى تزيد فاعليته. يضاف إلى ذلك ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة، و ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.
بطبيعة الحال لا يتم اجراء أي عمليات أو تدخلات من أي نوع لعلاج الدوالي أثناء الحمل.
في هذه السلسة من المقالات يقوم د. أحمد سيد مصطفى بتصويب الكثير من المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها بين بعض المرضى و على بعض المواقع الالكترونية غير الموثقة.
كثير من الناس يخافون من شكل العروق الزرقاء في الساقين. الحقيقة أن هذه تعتبر أولى و أبسط درجات الدوالي. هذا الأمر لا يجب أن يكون سبباً للقلق، على العكس، عادة ما أطمئن مرضاي وأخبرهم ألا يخافوا. أسطورة أنك "لو سبت الدوالي حتجيب جلطات" و أن " الجلطات حتروح القلب و الرئتين" لا أساس لها من الصحة.
و الصحيح هو أن جلطات الأوردة العميقة لها أسباب كثيرة ليس منها الدوالي العادية، من الممكن أن تزيد الدوالي مع الوقت ، و من الممكن أن تحدث لها مضاعفات مثل تورم الساقين و تغير لون الجلد إلى اللون الغامق، بل من الممكن أن تتكون جروح و قرح عبر السنين، و في حالات قليلة قد يحدث التهاب في الأوردة "السطحية" و الذي يطلق عليه "جلطة سطحية". مثل هذه الجلطات أو الالتهابات السطحية لا خوف منها لأنها لا تتحرك إلى الرئتين مثل الجلطات العميقة، و لكنها من الممكن أن تؤلم و أن تتسبب في أعراض مزعجة ناتجة عن الالتهاب الموجود.
لذلك لا أرى سبباً لتخويف مريض الدوالي و إيهامه بأنه لو لم يقم بإجراء عملية الدوالي ستحدث له جلطات و مشاكل طبية خطيرة ، و إنما يجب توعيته بأن الدوالي مرض بسيط و ليس خطير.
و هنا يأتي سؤال: "ما هو العلاج؟"
هذا السؤال تختلف إجابته من مريض إلى آخر وفقاً لدرجة و نوع الدوالي و نتيجة أشعة الدوبلكس التي تبين وجود تسريب أو ارتجاع في الأوردة من عدمه، و في جميع الأحوال فإن الاختيارات العلاجية كلها سهلة و لا خوف منها .
كثيراً ما نلاحظ في سيقاننا عروق زرقاء تحت الجلد مثل الشعيرات العنكبوتية . هذه الشعيرات كثيراً ما تكون متواجدة في بشرتنا لسنوات دون أن تسبب أي أعراض ، بل ربما لا نلاحظها أساساً، لكن عندما نشعر بألم في منطقة ما من الساق فإن ذلك يلفت انتباهنا بصورة تلقائية إلى مكان الألم و نقوم بالربط بينه و بين هذه العروق.
الصحيح هو أنه كي تتسبب هذه العروق و الشعيرات في الألم لابد أن يتوفر شرط وجود "ارتجاع أو تسريب" في الأوردة الرئيسية و فروعها ، و هو أمر لا يمكن تحديده بدون اجراء أشعة دوبلكس، للتأكد من أن الأوردة الرئيسية تالفة بالفعل ، مسببة للألم، أو أن الأمر مجرد شعيرات ظاهرة تحت الجلد.
بطبيعة الحال شعور الانسان بآلام في الساق ممكن يكون له أسباب كثيرة قد يكون لها علاقة بالأعصاب أو الأوتار أو العضلات أو الأربطة أو المفاصل. حتى نستطيع تحديد السبب الحقيقي للألم لابد من دراسة و تحليل أعراض المريض و اجراء الكشف الاكلينيكي بصورة دقيقة و عمل أشعة الدوبلكس إن تطلب الأمر. أما اذا تم علاج المريض بصورة غير احترافية و تم تجاهل كل هذه المعلومات ، و إجراء عملية لعلاج الدوالي مثلاً دون أن تكون هي السبب الحقيقي للألم، فإننا سنفاجأ بأن الألم مازال موجوداً و لم يختف بعد العلاج.
و في هذا السياق لا أشجع على اتخاذ أي قرارات علاجية خاصة بالدوالي من خلال رسائل واتساب أو على وسائل التواصل الاجتماعي دون مناظرة المريض، لأنه بدون التحليل الدقيق لأعراض المريض و العلامات الاكلينيكية في جسمه و نتائج أشعاته لا يمكن تحديد إن كان سيستفيد فعلياً من أي علاج (بما في ذلك العمليات و الليزر و خلافه) أم لا.
كثيراً ما أسمع هذه الجملة من مرضى الدوالي، و هي مخاوف لها ما يبررها، و لكن هل هي مخاوف حقيقية؟
سبب هذه المخاوف هو كثرة سماع شكوى مرضى يقولون أنهم عملوا عملية ما للدوالي و رجعت، فهل هؤلاء المرضى فعلاً بهذه الكثرة و هل شكواهم صحيحة؟
الحقيقة هي أن عمليات الدوالي تجرى لآلاف المرضى سنوياً في مصر وحدها، السواد الأعظم من هؤلاء المرضى يتم علاجهم بنجاح ، و تمضي حياتهم بصورة طبيعية حتى أنهم لا يذكرون في حواراتهم اليومية أنهم قاموا بإجراء أية عمليات، و بالتالي لا يسمع أحد عنهم و لا يعرف بنجاح تجربتهم لأنهم ليسوا في حاجة لذكر الأمر أمام الآخرين. هؤلاء المرضى لا يأتون بعد شهور أو سنوات ليذكروا في محادثاتهم أنهم الآن بحالة طيبة بعد إجراء عمليتهم، و يقيناً هم في غنى عن ذكر حقيقة أن الدوالي لم ترجع لهم، لا يوجد أصلاً ما يذكرهم بذلك و ما يجعلهم يتطوعون للحديث عن الموضوع.
لكن الأمر يختلف مع القلة التي أجريت لها عملية ما للدوالي و حدث عودة ظهور الدوالي، هؤلاء عادة ما يتحدثون كثيراً عن مشكلتهم بصورة عفوية لأنهم في حالة ضيق من هذه الدوالي، و تكرار سرد حكايتهم على مدار الشهور و السنين يعطي إيحاءً بأن كل من أجريت له عملية دوالي يحدث له ذلك و أن هذا هو النتيجة الحتمية لعلاج الدوالي، في حين أن الذين لم يتعرضوا لهذه المشكلة لا يتحدثون عن كونهم بحالة طيبة بعد العملية! و تكون النتيجة ترسيخ الاعتقاد بأن الدوالي "لازم بترجع".
لو عدنا إلى العلم و الدراسات العلمية لوجدنا أن في كل أنحاء العالم نسبة حدوث "رجوع للدوالي" بعد العمليات 2-3% من المرضى، بفرض أن العملية أجريت بصورة سليمة و أجريت للمريض المناسب. لذلك من الضروري تحري الدقة في اختيار الطبيب صاحب المهارة و الخبرة التي تؤهله لأن يحدد العلاج المناسب لحالة كل مريض، و بطبيعة الحال عنده من الأمانة ما يجعله حريصاً على اجراء العملية فقط لو المريض محتاجها و سيستفيد منها و مناسبة لحالته.
يتبقى أن نعلم أن بعض المرضى أجسامهم ذات طبيعة خاصة لها استعداد طبيعي لتكوين دوالي، هؤلاء ممكن جداً بعد اجراء عمليات الدوالي أن تظهر لهم عروق جديدة في أماكن جديدة غير التي تم علاجها من قبل، و في هذه الحالة ينبغي ألا يطلق عليها "رجوع للدوالي" و إنما ظهور لدوالي جديدة بصورة متكررة، و هذه الحالات يتم علاجها بالعلاج التحفظي في أغلب الأحوال.
منظر السيقان و هي منتفخة و متورمة يثير مخاوف الكثيرين، المخاوف تتراوح ما بين الخوف من الأمراض الخبيثة و بين الخوف من ثقل الساق و توقفها عن الحركة و أحياناً ما يؤدي انتشار المعلومات المغلوطة و غير الدقيقة إلى الخوف من بتر الساق بسبب التورم!!
أولاً أحب أن أوضح أن كلمة "ورم" الساق أو القدم لا تمت بصلة إلى كلمة "ورم" التي تستعمل عند تكون أورام في الجسم سواء حميدة أو خبيثة ، و إنما هو مجرد تشابه لغوي، و لذلك فأنا دائماً ما أطمئن مرضاي و أؤكد على أهمية عدم الربط بين الأمرين.
ثانياً أحب أن أنوه إلى أن تورم الساقين ليس مرضاً قائماً بذاته و إنما هو عرض لخلل ما في الجسم قد يكون مرض في الأوردة مثل الجلطات أو الدوالي ، أو مرض في الكبد أو الكلى أو القلب أو غيرهم من أجهزة الجسم. و أخيراً هناك ما يسمى التورم الليمفاوي (الليمفوديما) و هذا يحدث نتيجة ضيق أو انسداد في ما تسمى الأوعية الليمفاوية، و هي عبارة عن قنوات دقيقة تساعد في نقل الماء من الساقين إلى الجسم، عند حدوث انسداد يتراكم الماء في الساقين مسبباً هذا التورم الليمفاوي، و كلما زادت فترات وقوف المريض أو فترات تدلي الساقين مع الجلوس بدون حركة زادت درجة التورم.
جدير بالذكر أن تورم الساقين ليس علامة على وجود انسداد بالشرايين و لا يوجد ما يقلق بخصوص الشرايين في حالات التورم.
يتبقى أن نعلم أنه في بعض الأحيان لا نعرف سبباً للتورم، بمعنى أنه أجريت للمريض كل الفحوصات التي استبعدت وجود أي مشاكل خطيرة في الأوردة و القلب و الكبد و الكلى، في هذه الحالة يجب طمأنة المريض أنه لا يوجد ما يدعو للخوف خاصة بعد أن تأكدنا من خلوه من الأمراض، و ينصح المريض حينئذ بارتداء شراب ضاغط لعلاج التورم، و أحياناً ما يحتاج المريض للاستعانة بجلسات العلاج الطبيعي لإعادة الساق إلى حجمها الطبيعي.
شكوى متكررة يذكرها المرضى عندما يشعرون بدوار أو دوخة أو غثيان أو ألم أو تنميل في الرأس، يظن المريض أنه لديه قصور في توصيل الدم إلى المخ، و لكن الصحيح هو أنه لا توجد لدينا حاسة خاصة بالأوعية الدموية تعطينا انذاراً بسريان أو انقطاع الدم في جزء ما من الجسم، و لذلك فإنه عند الشعور بأحد الأعراض المذكورة لابد من الذهاب إلى الطبيب لتحليل هذه الأعراض و الكشف بصورة دقيقة لمعرفة السبب. يفضل أن يكون ذلك بواسطة طبيب باطني يستطيع أن يشخص الكثير من الأمراض المسببة لهذه الأعراض مثل ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ، و ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر ، و بعض أمراض الغدد الصماء، و أحياناً ما يحيل المريض إلى طبيب المخ و الأعصاب أو طبيب الأنف و الأذن اذا تبين له اشتباه أمراض تابعة لهم مسببة لهذه الأعراض.
و لكن متي يكون اللجوء إلى طبيب الأوعية الدموية؟ يحدث ذلك عندا يكتشف طبيب المخ و الأعصاب بالكشف و الأشعات وجود قصور في تغذية الدم بالمخ أو بعد حدوث سكتة دماغية، حينئذ يطلب للمريض أشعة تدعى دوبلكس على شرايين الرقبة المغذية للمخ و يتم عرضها على طبيب الأوعية الدموية الذي يقرر مدى الاحتياج لإجراء قسطرة أو جراحة لتوسيع الشرايين أو الاكتفاء بالعلاج الدوائي.
من أكثر الأمور ازعاجاً للمرضى و الأصحاء الشعور بتورم الأطراف. هذا الأمر يشكل سبباً مباشراً للقلق نظراً للشكل غير المعتاد لجزء هام من الجسد ، ناهيك عن الانزعاج الناتج عن عدم القدرة على تحريك الساق أو الذراع بشكل طبيعي. في بعض الحالات يكون مجرد زيادة في حجم الساق أو الذراع سبباً للشعور بالألم.
في أغلب الأحوال لا يمثل التورم في حد ذاته خطراً على المريض، و لكنه دلالة على وجود مشكلة مسببة له، و كي نفهم أسباب هذا العرض لابد أن نفصل تماما بين تورم طرف واحد و بين تورم الطرفين الاثنين. لأن الأمراض المسببة لتورم طرف واحد تختلف كثيرا عن تورم الطرفين (الساقين/الذراعين). في السطور القادمة سيتم سرد أشهر أسباب التورم و شرح متى يكون ذلك سبباً للقلق...
أمراض تسبب تورم طرف واحد:
يتم عمل أشعة دوبلكس على الأوردة للمريض ، و فائدتها هي تشخيص أو استبعاد الأسباب الخطيرة للتورم و على رأسها جلطات الأوردة، حيث يبدأ علاجها على الفور بأدوية السيولة (رابط) . واذا تبين وجود دوالي بالساق يتم علاجها بقسطرة الليزر أو التردد الحراري (رابط). يستطيع الدوبلكس أيضا اكتشاف بعض الأورام الدموية (تشوهات الأوعية الدموية) ، و إن كانت تحتاج إلى المزيد من الفحوصات مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لوضع خطة علاج.
أما اذا ثبت خلو الأوردة و الشرايين من الأمراض فيتم تشخيص سبب التورم اعتمادا على الأعراض الاكلينيكية ، على سبيل المثال تُشخص حالات الالتهاب الخلوي بالاحمرار الشديد و تحتاج للعلاج المكثف بالمضادات الحيوية مع الراحة و رفع الساقين.
حالات ضيق الأوعية الليمفاوية يتم تشخيصها بأشعة المسح ذري، و يتم علاجها بجلسات علاج طبيعي متخصصة كما يتم اللجوء إلى جراحة التجميل في بعض الحالات التي تحتاج ذلك.
أمراض تسبب تورم للطرفين (ساقين/ذراعين):
الواقع أن تورم الساقين أو الذراعين معاً ليس خطراً في حد ذاته يهدد حياة المريض أو سلامة ساقيه أو ذراعيه، و لكنه مؤشر لوجود مشكلة ما في أحد أجهزة الجسم تحتاج للعلاج:
مما سبق يتضح أن أساس التشخيص و العلاج في مثل هذه الحالات يعتمد على اكتشاف السبب في أجهزة الجسم مثل القلب أو الكلى أو الكبد و علاجه وفقاً للمرض الموجود.
جدير بالذكر أن مرضى السكر كثيراً ما يعانون من تورم قدم أو اثنين ، و يرجع ذلك التورم إلى وجود التهاب قدم سكري أو وجود التهاب خلوي ، و في أحياناً أخرى يكن نتيجة قصور بوظائف الكلى المصاحب لمرض السكر.
كانت هذه أشهر أسباب التورم بالساقين ، بطبيعة الحال هناك أسباب و أمراض أخرى أقل شهرة ، لذا بادر باستشارة طبيبك للوصول للتشخيص و العلاج السليم.
إرشادات عامة لمرضى تورم الساقين:
ينصح المريض باتباع هذه الارشادات جنباً إلى جنب مع علاج المرض المسبب للتورم:
تجنب الوقوف أو الجلوس مع تدلي الساقين لمدة طويلة لأن ذلك يساعد على تراكم و احتجاز الماء في أنسجة الساقين. و يفضل الحركة لأن انقباضات العضلات أثناء المشي تساعد على دفع الدم لأعلى و بالتالي الاقلال من السوائل بالساق، أو الجلوس مع رفع الساقين في مستوى الجسم (كما في الرسم).

على الرغم من أن علاج دوالي الساقين قد تطور بصورة مذهلة في الأعوام الأخيرة و أصبح أكثر سهولة و يسر، إلا أنه هناك بعض التعليمات التي يجب أن يعرفها المريض و يتَبعها بدقة لضمان جودة النتائج. في السطور القادمة نوضح لكم هذه التعليمات و الملاحظات و ما يجب على المريض عمله بعد علاج الدوالي سواء بالليزر أو بالجراحة. ستحصل على منشور صغير بعد أن تخرج بالسلامة ، هذا المنشور يشمل التعليمات التالية كما يحتوى على روشتة العلاج. احتفظ بهذا المنشور (فلاير) و لا تضيعه لأنه يدلك على كل ما يجب أن تفعله فيما بعد....
تعليمات ما بعد العملية مباشرة:
يختلف الوضع على حسب نوع التخدير، في حالات المخدر الموضعي تستطيع أن تقوم مباشرة و تتحرك في أنحاء الغرفة بحرية. أما في حالات المخدر النصفي أو الكلي يجب البقاء في السرير ساعتين على الأقل في السرير حتى تمام الافاقة. يسمح بعدها مباشرة بالأكل و الشرب.
ستجد الساق ملفوفة و مربوطة بأربطة ضاغطة من بعد الأصابع و حتى أعلى الفخذ، الهدف من الربط هو الحفاظ على نجاح العملية و منع رجوع الدوالي بالإضافة إلى الاقلال من حدوث الألم أو الكدمات بعد العملية/ الليزر / التردد الحراري. و يستمر ربط الساق بالأربطة لمدة 3أو 4 أيام، و لا يوجد مشكلة إن زادت الأيام أو نقصت، المهم أن يتبع الأربطة الضاغطة ارتداء الشراب الضاغط.
الخروج من المستشفى:
في حالات المخدر الموضعي تستطيع الخروج فوراً و التوجه إلى المنزل.
في حالات المخدر النصفي أو الكلي تستطيع الخروج من المستشفى في نفس اليوم بعد تمام الافاقة أي بعد أكثر من ثلاثة ساعات. يستثنى من ذلك المقيمين خارج القاهرة حيث أنه لا يسمح بالسفر خارج القاهرة بعد العملية مباشرة.
تعليمات أول 4 أيام بعد العملية:
روشتة الخروج:
تحتوي عادة على مسكنات و مضاد حيوي بالإضافة إلى الشراب الضاغط الذي يجب شراؤه قبل فك الأربطة.
مواصفات الشراب ضاغط :
فوق الكاحل مباشرة
التعليمات من بعد اليوم الرابع و حتى نهاية الشهر:
مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ،،،
دوالي الساقين هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق.
احجز موعد الان
اضغط هنا
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو علاج دوالي الساقين بدون جراحه وبدون الالم
اضغط هنا
إجابة السؤال تتطلب معرفة و فهم ماذا يحدث للدوالي التي لم تعالج ، كما تتوقف على نوع الدوالي الموجودة عند المريض.
النوع الأول:
النوع الثاني:
النوع الثالث:
المجموعة الثالثة هي المرضى المصابون بارتجاع و تسريب في الأوردة الرئيسية بالساق (و التي تسمى بالوريد الصافيني الأكبر و الصافيني الأصغر).
في هذا النوع يتسع الوريد السطحي الرئيسي بطول الفخذ و الساق و يتحول إلى ما يشبه الخرطوم المتمدد، و يمكن أن تحسه بيدك خاصة بالقرب من منطقة الركبة. هذا الوريد معرض اذا ترك بدون علاج على مدار السنين لمجموعة من المضاعفات مثل:
و الارتجاع هو نوع من التسريب في صمامات الأوردة الكبرى المسئولة عن تنظيم تدفق الدم، ويؤدي تآكل الصمامات إلى تمكن الدم من الرجوع إلى الوراء داخل الأوردة حيث يتجمع بدلا من أن يتدفق إلى القلب، كل هذه التغيرات ينتج عنها الأعراض المذكورة.
يختلف العلاج من شخص لآخر وفقا للأعراض و لحالة الأوردة كما تظهر في الدوبلكس.
جدير بالذكر أيضاً أنه كثيراً ما يحدث خلط عند المرضى بين الكدمات الزرقاء و بين حدوث الجلطات.
هذه الكدمات التي تحدث نتيجة نزيف بسيط من أحد الأوردة تحت الجلد و خاصة في وجود الدوالي.
البعض يظن ظهور هذه الكدمات الزرقاء نوع من الجلطات ، و لكن واقع الأمر أنها على عكس الجلطات (تخثر الدم)، و من المهم أن نفهم الفرق بين جلطات الأوردة و الكدمات لأن علاج جلطات الأوردة يتطلب إعطاء أدوية سيولة و هي أدوية قد تتسبب في مزيد من النزيف اذا تناولها مريض الكدمة.
كلمة أخيرة..
احجز موعد الان
اضغط هنا
التهابات القدم السكري تشكل خطرا داهما على مرضى السكر في مصر تتراوح نسبة الإصابة بها بين 6و10% من مرضى السكر.
و جدير بالذكر أن هذه الالتهابات قد تؤدي إلى البتر في حوالي 15% من الحالات،كل ذلك يجعلنا ننتبه إلى ضرورة معرفة الأسباب و الكشف المبكر و طرق العلاج لإنقاذ هؤلاء المرضى من المضاعفات.
ج: يقصد بهذا المصطلح مجموعة من الأعراض التي تصيب قدم مريض السكر نتيجة حدوث التهابات بها و التي تشكل خطراً داهما يهدد القدم كلها.
يؤدي مرض السكر إلى ثلاثة مضاعفات تساعد كل منها في حدوث المشكلة:
1- ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب.
2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض.
3- انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا.
تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.
ج: تختلف الأعراض على الحسب المرحلة التي يتم فيها اكتشاف المرض:
س: ما هو التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر؟ و ما هي أعراضه؟
ج: يؤدي مرض السكر إلى ضعف في أعصاب الساقين و أحياناً في أعصاب الذراعين كذلك، هذا الضعف يتسبب في مجموعة من الأعراض مثل:
آلام القدمين ( و أحياناً اليدين)، و غالبا ما يكون في صورة "حرقان" أو "لسع"
شعور بالتنميل أو التخدير بالقدمين نتيجة لضعف أو فقدان الإحساس. هذا الأمر قد يتسبب في أن المريض يصاب بجرح من احتكاك أو ارتطام دون أن يشعر بهذا الجرح، و لذلك يتطور الجرح إلى الأسوأ دون ملاحظة المريض.
جفاف بجلد القدمين نتيجة لنقص التعرق. هذا الأمر يؤدي إلى بشرة جافة مليئة بالتشققات، و التي فد تطور فيما بعد لتصبح قرحة قدم سكري و لا تلتئم.
ضعف الأعصاب يؤثر أيضاً على العضلات الدقيقة بالقدم ، الأمر الذي يؤدي إلى تشوهات في شكل القدم و زيادة ضغط وزن الجسم على نقاط معينة بالقسم، و هذا أيضاً يتسبب في ظهور قرح بالقدم.
س: كيف يتم علاج التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر؟
ج: هناك مجموعة من أدوية الأعصاب المختصة بتحسين أداء الأعصاب و قدرتها على توصيل الإحساس، و يقوم طبيب الأوعية الدموية باختيار المناسب منها لحالة المريض. مجموعة فيتامينات ب المركبة لها أيضاً دور في تقوية الأعصاب. و لكن لابد أيضاً من ضبط مستوى السكر و الدهون جنباً إلى جنب مع باقي الأدوية. يجب أيضاً ملاحظة و مراقبة القدم بواسطة المريض بصورة يومية و في حالة وجود جفاف بالجلد لابد من استعمال أحد الكريمات المرطبة و على رأسها الفازلين الطبي.
التشخيص المبكر يبدأ بالفحص الذاتي الذي يجب أن يجريه كل مريض سكر لنفسه يومياً لاكتشاف أي جروح أو افرازات أو تغير باللون، في هذه الحالة لابد من ابلاغ الطبيب المختص فوراً.
التشخيص المبكر يتم أيضا بالفحص الاكلينيكي و أشعة القدم بالإضافة إلى أشعة الدوبلكس للكشف عن وجود أي ضيق أو انسداد بالشرايين قبل أن يتسبب في حدوث مضاعفات.
ج: في الحالات المبكرة التي تقتصر فيها الأعراض على احمرار و التهاب الجلد يمكن أن يسمح الطبيب للمريض بالعلاج بالأدوية بالمنزل مع مراجعة الطبيب مرتين أسبوعياً للتأكد من حدوث تحسن في أعراض الالتهاب و إلا يتوجب الحجز بالمستشفى.
في الحالات الأصعب المصحوبة بخراج أو صديد أو غرغرينا ، خاصة و اذا كان هناك نقص في تغذية الدم بالقدم يتوجب العلاج في المستشفى من البداية، لأن المريض سيحتاج أدوية يتم تناولها بالوريد كما سيحتاج لتناول محاليل ، و سيكون هناك دخول إلى العمليات لإجراء تدخل جراحي أو قسطرة لتوسيع الشرايين.
س: هل يمكن الابتعاد عن الجراحة لأن المريض مصاب بالسكر و خايفين عليه من جروح السكر؟
ج: على العكس، اذا احتاج المريض للجراحة فلابد من اجرائها على الفور لأن أي تأخير و لو لمدة بضع أيام يعني تفاقم المشكلة أكثر و أكثر ، و بالتالي جرح أكبر و تأخر في الالتئام أكثر و أكثر. الخوف على مريض السكر من الجروح لا يجب أن يكون سبباً في تأخير علاج قدمه لأن النتيجة تكون جرح أكبر بل و ربما فقدان القدم كلها لا قدر الله.
ولمعرفة أسباب الغرغرينا في القدم و كيف يمكن تجنب البتر
يمكن تلافي المشاكل في الحالات المبكرة و ذلك بالمضادات الحيوية المناسبة وفقاً لنتائج المزرعة و الحساسية، مع ضبط مستوى السكر و ضبط الحالة الصحية العامة، في هذه الظروف ربما لا يحتاج المريض لأي تدخل جراحي.
التعامل السريع و الحاسم مع أي خراج أو أنسجة ميتة بسرعة الاستئصال و التنظيف قبل الانتشار في الأنسجة المجاورة
سرعة توصيل الدم في حالة وجود قصور بالشرايين و ذلك عن طريق القسطرة و التوسيع بالبالون و تركيب دعامات
إصلاح فقر الدم (الأنيميا) و نقص البروتينات (الزلال albumin) و هم من أهم اسباب عدم الالتئام.
استخدام التقنيات الحديثة في اصلاح انسداد الشرايين، حيث أصبح ممكن علاجها بالقسطرة دون اللجوء للجراحة التقليدية.
استخدام الغيارات الطبية المتطورة و التي تحتوي على حمض الهيالويورونيك Hyalouronic acidو السليولوز Cellulose التي تشجع الأنسجة على الالتئام و مركبات الفضة التي تقاوم الميكروبات
الغيار على الجروح باستعمال أجهزة الشفط VAC و التي تساعد على سرعة امتصاص الافرازات و سرعة غلق الجروح و ذلك بدون الألم المصاحب للغيارات التقليدية اليومية
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو عن امراض شرايين الاطراف وطرق علاجها
اضغط هنا
اغسل قدميك بمياه دافئة كل يوم ولا تستخدم مياه ساخنة على الاطلاق لأن ذلك قد يؤذى قدميك.
جفف قدميك جيدا بعد غسلهما بالماء والصابون وخصوصا بين الاصابع لأن البلل قد يؤذى القدمين ويتسبب في حدوث التهابات وعدوى بكتيرية وفطرية بهما.
استخدم كريم مرطب لعلاج الجفاف الذى يصيب القدم مع مرضى السكر ولا تضع بودرة تلك او اى كريمات مرطبة بين الاصابع.
افحص قدميك يوميا وعالج الاصابات التي قد تجدها حتى ولو كانت اصابات بسيطة . ربما تحتاج إلى مرآة لذلك. تأكد من عدم وجود لون أبيض أو أسمر (فطريات) بين الاصابع ، و في حالة وجودها يجب علاجها على الفور.. استشر طبيبك.
قلم اظافرك بعناية فائقة وتجنب احداث أي جرح بالأصابع وفى حالة حدوث أي جرح بالأصابع استشر طبيبك.
ارتدى جوارب قطنية نظيفة وتجنب استخدام الاصناف الخشنة المصنوعة من ألياف صناعية.
لا تمشى عاري القدمين حتى ولو كنت داخل منزلك ولا ترتدى احذية صيفية مفتوحة فقد تصطدم قدميك بأشياء حادة اثناء المشي.
اعتنى باختيار الحذاء الذى ترتديه على أن يكون حذاء طريا ومناسبا لحجم القدم ولا يسبب أي احتكاكات قد تؤذى القدمين. افحص حذائك جيدا قبل ان ترتديه فقد يدخل به اجسام غريبة او حادة دون ان تعرف فتؤذى قدميك وتبدأ مشكلة خطيرة من اشياء بسيطة جدا.
ما هو مرض السكري ؟
مرض السكري هو عبارة عن حالة مرضية مزمنة تصيب الإنسان عندما لا يتمكن الجسم من إنتاج القدر الكافي من الإنسولين أو يعجز عن إستعمال الإنسولين الذي ينتجه.
ماهو الإنسولين؟
الإنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ومطلوب لنقل الجلوكوز (السكر) من الدم إلى خلايا الجسم حيث يتم إستخدامه للحصول على الطاقة.
ومع غياب الإنسولين أو عدم إفرازه بشكل صحيح ترتفع مستوى السكر في الدم ويتم تشخيص الإصابة بمرض السكري عندما تشير إختبارات الدم إلى وجود مستويات عالية من السكر في الدم.
وبمرور الوقت يمكن أن تتسبب المستويات العالية للسكر في الدم في تلف العديد من الأنسجة في الجسم وقد تؤدي إلى تطور ومضاعفات تسبب العجز وتهدد الحياة ومن أهمها الإصابة بمرض القدم السكري.
يقصد بهذا المصطلح مجموعة من الأعراض التي تصيب قدم مريض السكر نتيجة حدوث التهابات بها و التي تشكل خطراً داهما يهدد القدم كلها.
يؤدي مرض السكري إلى ثلاثة مضاعفات تساعد كل منها في حدوث المشكلة:
1-ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب.
2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض.
3-انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا.
تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.
ما هو القدم السكري وأسبابه؟
القدم السكري هو مرض خطير يصيب القدمين وهو أحد المضاعفات الشائعة لمريض السكري وسبب الإصابة بمرض القدم السكري هو تأثير مرض السكر على أعصاب الساقين مع وجود ضيق وانسداد في الشرايين الطرفية التي تغذي الطرفين بالإضافة إلى ضعف المناعة مما يؤدي الى الإصابة بمرض القدم السكري.
ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري وطرق علاجه
الجروح والقرح على القدمين: في بدايات المرض يقتصر الأمر على احمرار بالجلد و يصاحبه ألم في صورة حرقان و تورم بالقدم المصابة و لكن اذا تطور الأمر قد يتكون خراج و يخرج الصديد من القدم و تظهر الجروح و التقرحات التي لا تلتئم.
ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري
أما في حالة حدوث أعراض بالفعل فيجب اتباع الخطوات الآتية:-
يجب التحكم في مستوى السكر وضغط الدم والدهون والحفاظ عليها لتكون في معدلها الطبيعي.
التعامل السريع و الحاسم مع القدم السكري
و علاج أي خراج أو أنسجة ميتة بسرعة الاستئصال و التنظيف قبل الإنتشار في الأنسجة المجاورة.
سرعة توصيل الدم في حالة وجود قصور بالشرايين
و ذلك عن طريق القسطرة و التوسيع بالبالون و تركيب دعاماتارتداء أحذية مناسبة للجرح للوقاية من تكرار القدم السكري
التشخيص المبكر يتم أيضا بالفحص الاكلينيكي و أشعة القدم بالإضافة إلى أشعة الدوبلكس للكشف عن وجود أي ضيق أو انسداد بالشرايين قبل أن يتسبب في حدوث مضاعفات.
في الحالات المبكرة التي تقتصر فيها الأعراض على احمرار و التهاب الجلد يمكن أن يسمح الطبيب للمريض بالعلاج بالأدوية بالمنزل مع مراجعة الطبيب مرتين أسبوعياً للتأكد من حدوث تحسن في أعراض الالتهاب و إلا يتوجب الحجز بالمستشفى.
القدم السكري واحدة من أبرز مضاعفات مرض السكر و كثيراً ما كان يؤدي إلى البتر ولكن مع تطور الطب والأساليب العلاجية الحديثة أصبحنا نعلم أن بعض الإجراءات يمكنها أن تحمي القدم من البتر، و لعل أهم هذه الإجراءات هي:
فكلما تم اكتشاف المرض مبكراً كلما كان العلاج أكثر نجاحاً، فالحالات التي يتم اكتشافها قبل تكوين صديد يمكن علاجها دوائياً بدون تدخل جراحي، أما الحالات التي تكون فيها صديد بالفعل يجب تفريغ الصديد على الفور قبل أن يتسبب في موت الأنسجة.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
جدير بالذكر أن بعض الشرايين تحتاج لتركيب دعامات لوجود ترسبات كالسيوم كثيفة بينما البعض الآخر لا يحتاج، بعض الحالات تحتاج لتوسيع أكثر من شريان بينما في البعض الآخر يتم الاكتفاء بتوسيع شريان واحد ليوصل الدم إلى القدم.
ويتم تحديد التدخل الذي تحتاجه الحالات عن طريق دكتور اوعية دموية المعالج للحالة من خلال عمل فحوصات ترسم شجرة الشرايين الخاصة بالقدم لمعرفة المسدود منها عن طريق القسطرة التشخيصية أو الأشعة المقطعية على شرايين الساق بالصبغة فيتم معرفة نوع الانسداد ودرجته ومكانه ومن ثم اتخاذ القرار اللازم.
و تتوقف سهولة توسيع الشريان أو صعوبته على عدة عوامل تختلف من حالة لأخرى باختلاف مكان انسداد الشرايين فدائما تلك الموجودة أعلى الركبة تكون أوسع وتوسيعها يكون أسهل أما الموجودة أسفلها فتكون أدق ويحتاج توسيعها بعض الإجراءات الأصعب.
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري
اضغط هنا
· غذاء صحي متوازن
الأغذية عالية الكربوهيدرات و النشويات (مثل الأرز و المكرونه و الحلويات) تؤدي إلى إجهاد البنكرياس مع الوقت مما يؤدي إلى عدم قدرته على إفراز الكمية المناسبة من الإنسولين، لذلك فإن الغذاء قليل السكريات و النشويات يحافظ على قدرة البنكرياس على أفراز الإنسولين والأكثار من الخضروات الطازجة يعد من أهم سبل الوقاية من مرض السكر.
· علاج ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم يرتبط عادة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري فلذلك يجب إستشارة الطبيب لعلاج الضغط المرتفع وقياسه بإستمرار بحيث لا يزيد عن المعدل الطبيعي حيث ان المعدل الطبيعي للضغط 120/80 مم زئبق لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما.
· خفض الوزن
الوزن الزائد يسبب أضطرابات في نسبة الإنسولين مما يعيق السيطرة على نسبة السكر في الدم ولذلك ينصح الأطباء بالحفاظ على وزن صحي من خلال تناول الأطعمة الصحية وغيردسمة وممارسة الرياضة بإنتظام.
· تجنب الزيوت
الدراسات أثبتت أن الزيوت النباتية المهدرجة وغيرها من الدهون غير المشبعة تساهم في الإصابة بأمراض القلب وقد تساهم أيضا في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
· ممارسة التمارين الرياضية
ان ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام مثل رياضة المشي تعد أحد أهم عوامل الوقاية من الإصابة بمرض السكري لأنها تساعد على خفض الوزن والوقاية من السمنة التي تسبب ارتفاع السكر في الدم، كما أن التمارين الرياضية نفسها تساعد على تحسين عملية الأيض الغذائي(الميتابوليزم) و بالتالي تساعد على حسن إستخدام و توظيف الإنسولين بالجسم.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري
اضغط هنا
اتباع هذه النصائح يساعد على القضاء على مسببات المرض "مرض القدم السكري" و هي:
1-ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب
2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض
3-انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا. تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.
ففي هذه حالة (أي حدوث أعراض بالفعل) يجب اتباع الخطوات الآتية:
لا يجب ان نهمل المتابعة مع دكتور اوعية دموية مختص بعيادة القدم السكري مبكرا وسرعة التشخيص وإستشارة طبيبك عند حدوث اى جروح أو إلتهابات فى القدمين حيث يسهل من علاج قرح القدم السكري فباستخدام الوسائل والتقنيات الطبية المتطورة يمكن تحقيق نتائج إيجابية تساعد فى شفاء المريض والتعافى بشكل أسرع من مرض القدم السكري.
يجب التحكم في مستويات السكر وضغط الدم والدهون والحفاظ عليها لتكون في معدلها الطبيعي.
وذلك بالمضادات الحيوية المناسبة وفقاً لنتائج المزرعة و الحساسية ، في هذه الظروف ربما لا يحتاج المريض لأي تدخل جراحي لعلاج القدم السكري.
و علاج أي خراج أو أنسجة ميتة بسرعة الاستئصال و التنظيف قبل الإنتشار في الأنسجة المجاورة.
في حالة وجود قصور بالشرايين و ذلك عن طريق القسطرة و التوسيع بالبالون و تركيب دعامات (كما سبق التوضيح)
(الأنيميا) و نقص البروتينات (الزلال albumin) و هم من أهم اسباب عدم الالتئام.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن احدث طرق لعلاج القدم السكري
اضغط هنا
يتضح مما سبق أن
التشخيص المبكر يبدأ بالفحص الذاتي الذي يجب أن يجريه كل مريض سكر لنفسه يومياً لاكتشاف أي جروح أو افرازات أو تغير باللون، في هذه الحالة لابد من ابلاغ الطبيب المختص فوراً.
التشخيص المبكر يتم أيضا بالفحص الاكلينيكي و أشعة القدم بالإضافة إلى أشعة الدوبلكس للكشف عن وجود أي ضيق أو انسداد بالشرايين قبل أن يتسبب في حدوث مضاعفات.
لا ينبغي التهاون مع مشاكل القدم السكري لأن التهاون معها في بدايتها كثيراً ما يؤدي إلى مشاكل كبيرة المريض كان في غنى عنها، فمن خصائص هذا المرض سرعة الانتشار في الأنسجة دون ظهور أي أعراض خارجية، و لذلك فإننا نشبه هذا المرض بجبل الجليد، حيث أنه من المعروف عن جبل الجليد أنه لا يظهر منه فوق مستوى البحر سوي واحد على تسعة من حجمه، كذلك التهاب القدم السكري لا يظهر من الخارج سوى جزء صغير من المشكلة بينما يختفي الالتهاب تحت الجلد دون ملاحظة المريض ، حتى تتفاقم الأمور و يفاجأ المريض باللجوء إلى البتر. بل أنه في بعض الأحيان لا يكون هناك أعراض ظاهرة في القدم و يقتصر الأمر على فقدان للشهية أو ارتفاع في درجة الحرارة . كل هذه الخصائص في مرض القدم السكري تجعل من سرعة علاجه أهمية قصوى.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
العنوان
٩٨ ش التحرير، برج الدقي الاداري ،ميدان الدقى، الجيزة