النهارده مريض الكُلى يقدر يعمل قسطرة 👀 إزاي؟ وإمتى تكون آمنة؟ اعرف التفاصيل في الفيديو ده مع أ.د أحمد السيد مصطفى استشاري جراحة الأوعية الدموية👇 متخليش الخوف يعطّلك… اطمن على صحتك بتقييم حالتك صح واختيار العلاج اللي يناسبك✨✨

 

احجز موعد الان

لسه بتدور على الوقت المناسب لعلاج الدوالي؟ 👀 الوقت المناسب… هو دلوقتي.👋 العلاج بقى أبسط وأسرع وأأمن بكتير مما بتتخيل شوف الفيديو … وخد القرار الصح لصحتك. ✨ عايز تعرف أنسب علاج لحالتك؟ ابدأ أول خطوة واحجز استشارتك النهارده👇

 

احجز موعد الان

تعليمات ما بعد قسطرة الشرايين

الكثير من المرضى يحتاجون لإجراء قسطرة طرفية لعلاج انسداد الشرايين أو الأوردة. على الرغم من أن هذا العلاج أكثر سهولة و أماناً من العمليات الجراحية التقليدية إلا أنه هناك بعض التعليمات التي يجب الالتزام بها بعد الاجراء لضمان نتائج ممتازة و البعد عن المضاعفات. في السطور القادمة نوضح لكم هذه الملاحظات و ما يجب على المريض عمله بعد اجراء القسطرة.  ستحصل على منشور صغير بعد أن تخرج بالسلامة من غرفة القسطرة، هذا المنشور يشمل التعليمات التالية كما يحتوى على روشتة العلاج و طريقة الغيار على الجروح. احتفظ بهذا المنشور (فلاير) و لا تضيعه لأنه يدلك على كل ما يجب أن تفعله فيما بعد....

 

تعليمات ما بعد العملية مباشرة:

  • مسموح بالشراب و الطعام على الفور و يفضل الاكثار من شرب السوائل
  • في حالة التخدير الكلي يتم تأجيل الشرب و الأكل لمدة ساعتين
  • ستجد بلاستر لاصق و كرة من الشاش مضغوطة على مكان دخول القسطرة (في الأغلب أعلى الفخذ). لابد من الإبقاء على البلاستر و الشاش لمدة يوم كامل لمنع حدوث نزيف أو تجمعات دموية مكان القسطرة، و تمنع الحركة نهائياً طول هذه الفترة لنفس الأسباب.
  • الخروج من المستشفى سيكون بعد مدة لا تقل عن 6 ساعات منذ الخروج من غرفة القسطرة و في الأغلب سيكون هناك مبيت لصباح اليوم التالي.
  • تأكد من مراجعة أدويتك السابقة مع الأطباء و مطابقتها مع روشتة العلاج الجديدة. ستحتوي روشتتك الجديدة على أدوية للسيولة و مسكنات و ربما مضادات حيوية

تعليمات الأسبوع الأول بعد العملية:

  • بعد رفع البلاستر و الشاش يسمح بالحركة البسيطة و ذلك من بعد اليوم الأول
  • مطلوب الاكثار من جميع أنواع السوائل لمنع أي آثار جانبية للصبغة التي تم استعمالها أثناء اجراء القسطرة.
  • يعود المريض للغذاء الطبيعي مع الاقلال من الدهون و منع الزيوت المهدرجة و السمن الصناعي نهائياً، مريض السكر يلتزم بالغذاء المناسب للسكر مع تناول أدوية السكر في مواعيدها بدقة و قياس مستوى السكر بصورة منتظمة.
  • متابعة ضغط الدم و التأكد من تناول العلاج المناسب لضبطه باستمرار.
  • من المعتاد وجود ألم مكان دخول القسطرة (في الأغلب أعلى الفخذ) و لكن لابد من استشارة الطبيب في حالة تزايد الألم أو حدوث تورم أو انتفاخ مكان دخول القسطرة.
  • كثيراً ما يكون هناك كدمة زرقاء مكان دخول القسطرة و لا تشكل أي قلق، في حالة زيادة مساحة الكدمة لابد من استشارة الطبيب.
  • في حالة وجود جرح بالقدم يستمر الغيار عليه وفقاً للتعليمات المذكورة في طريقة الغيار حتى موعد أول متابعة بعد أسبوع. في حالة زيادة افرازات القدم أو ظهور روائح كريهة أو تصاعد الألم في القدم يرجى الاتصال بالعيادة لتحديد أقرب موعد للاستشارة و المتابعة.
  • يرجى الاتصال برقم الطوارئ في حالة حدوث آلام جديدة فجائية أو نزيف من الجرح أو تدهور في الحالة الصحية العامة في صورة غثيان و فقدان الشهية و اضطراب الوعي و انخفاض الضغط و سرعة النبض.

التعليمات من بعد الأسبوع الأول:

  • تستمر الحركة كما سبق و يمكنك زيادة أنشطتك تدريجيا وفقاً لدرجة شعورك بالراحة.
  • حضور للمتابعة بالعيادة بعد 7-10 أيام.
  • يمكن العودة إلى العمل بعد أسبوع. يختلف موعد العودة إلى العمل في حالة وجود جرح بالقدم ، حيث يتم السماح بالعودة إلى العمل وفقاً لحالة جرح القدم و تطورها. بصفة عامة لا ينصح بالإكثار من الضغط على القدم اذا كان بها جرح.
  • تستمر أدوية السيولة طبقاً لتعليمات الطبيب و لا يجوز إيقافها أو تعديلها إلا بعد استشارة الطبيب.
  • الحفاظ على غذاء صحي يحافظ على مستوى السكر و الدهون منعاً لإعادة الترسبات في الشرايين و رجوع الانسداد.
  • منع التدخين لأن العودة إليه تؤدي إلى إعادة انسداد الشرايين مرة أخرى و عودة الأعراض.
  • المحافظة على نمط حياة صحي و متوازن يشمل الغذاء المناسب و ممارسة الرياضة (مثل رياضة المشي) لمدة نصف ساعة يومياً، و ضبط ضغط الدم.

مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ،،،

 

 

احجز موعد الان

 من داخل غرفة العمليات: كيف ينجح دكتور أحمد سيد مصطفى استشاري جراحة الأوعية الدموية في أصعب جراحات الأوعية الدموية؟

لم يكن الطريق إلى النجاح في مسيرة دكتور أحمد سيد مصطفى جراح الأوعية الدموية سهلاً ، و إنما كان نتاج مجهود و عوامل عديدة جعلت من دكتور أحمد سيد واحداً من أفضل جراحي الأوعية الدموية في مصر و الوطن العربي. نسلط الضوء في هذا المقال على عوامل النجاح من داخل غرفة العمليات.

أولاً: استعراض عام قبل الجراحة لحالة المريض الاكلينيكية و الأعراض و نتائج الفحوصات و يتبع ذلك مراجعة شاملة للقرار العلاجي الذي سبق اتخاذه و إبلاغه للمريض. مثل هذه المراجعات كفيلة باكتشاف أي ثغرات في التاريخ المرضي أو في قرار العلاج، الأمر الذي يؤدي إلى تجنب الكثير من المضاعفات. أحياناً ما يتعجب المريض من إصرار دكتور أحمد سيد على هذه المراجعة قبل العملية و كثيراً ما يبتسم المريض و هو يسمع إعادة شرح العملية أو القسطرة و هو الذي قد سمعه من قبل في العيادة.

ثانياً: مراجعة أخرى شاملة و لكن هذه المرة مع الفريق المعاون من المساعدين و أطباء التخدير و الممرضين، حيث يتم مراجعة التشخيص و الاجراء الطبي المزمع عمله و توفر الأدوات و المستلزمات و الخيوط المطلوبة لتنفيذ هذا الاجراء سواء جراحة أو قسطرة،  مثل هذه المراجعات تضمن عدم تأثر الاجراء العلاجي بأي مؤثرات تؤدي إلى خفض معدلات النجاح.

ثالثاً: مبدأ السلامة أولاً... اتباع هذا المبدأ يعد من أهم أسباب نجاح دكتور أحمد سيد، فالحرص على الخطوات التي تضمن سلامة المريض ضروري جداً، حتى لو أدى ذلك إلى إطالة زمن العملية أو زيادة تكلفتها. ليس من المهم أن يقول البعض أن دكتور أحمد سيد هو جراح سريع، وإنما المهم أن يقول الجميع أنه جراح آمن (safe surgeon). يرغب البعض في الإقلال من كلفة العلاج لاجتذاب المزيد من المرضى الراغبين في ضغط النفقات، ولكن ذلك يؤدي أحياناً إلى نتائج غير مرضية، و هو الأمر الذي لا يقبله دكتور أحمد لمرضاه.

رابعاً: الاطمئنان في نهاية العملية على النتيجة وعدم الخروج منها قبل مراجعة أخيرة للتأكد من تحقيق الأهداف العلاجية المطلوبة. كثيراً ما تكون هناك جزئيات وتفاصيل صغيرة منسية أثناء اجراء العملية، مثل هذه المراجعة الأخيرة تكون كفيلة باكتشاف مثل هذه الجزئيات و إصلاحها و تقويمها و بالتالي تحسين النتائج.

خامساً: الاستعانة بالله والتوكل عليه، مهما كانت مهارة الجراح و خبرته فإن ذلك ليس كافياً لتحقيق النجاح. بدء أي عملية بتقديم نية الشفاء للمريض و نية تقديم النفع للمريض و للمجتمع هو المفتاح لنيل توفيق الله سبحانه و تعالى ، يلي ذلك الأخذ بالأسباب و اتباع النهج الطبي السليم مع الالتزام بمعايير الأمانة و الضمير.

سادساً: اختيار العملية أو الاجراء المناسب للمريض المناسب هو محور  و أساس نجاح أي خطة علاجية، ربما يجب البدء بهذه النقطة لأنها تأتي في مرحلة أولية من العلاج. قد تظهر الفحوصات تشخيصاً ما و هذا المرض علاجه بعملية ما ، و لكن الحالة الاكلينيكية تبين أن سبب الأعراض هو تشخيص آخر ، في مثل  هذه الحالات يكون إجراء العملية المعالجة للتشخيص الأول إجراء خاطئاً لأن المريض لن يستقيد منه و لن تتحسن أعراضه، في المقابل يتعين التركيز على التشخيص الآخر المسبب الحقيقي للمشكلة وعلاجه سواء بالأدوية أو بعملية او اجراء آخر. هذا النوع من اتخاذ القرار يتطلب من الطبيب ان يكون واسع الاطلاع ، و لذلك يحرص دكتور أحمد سيد على أن يكون متابعاً لآخر ما توصل إليه العلم، كما يحرص على حضور كبرى المؤتمرات الدولية لنفس الغرض, عملية اتخاذ القرار السليم تحتاج أيضاً لقدر كبير من الخبرة و هو الأمر الذي يتمتع به كبار الجراحين الذين تعرضوا للمئات أو الآلاف من المرضى من أصحاب نفس المرضى.

لكل هذه الأسباب مجتمعة استطاع دكتور أحمد سيد استشاري جراحة الأوعية الدموية تحقيق النجاح الذي وصل إليه ، و نجح في أصعب و أدق المواقف التي يمكن مواجهتها في أمراض الأوعية الدموية.

 

احجز موعد الان

اضغط هنا

 

علاج دوالي الساقين

علاج دوالي الساقين

س: ما هي دوالي الساقين؟

ج: دوالي الساقين عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم وخاصتا في الساقين.

والأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب وهي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم إلى عروق كبيرة منتفخة وبارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة وقد تسبب آلام بالساق وهذا ما يطلق عليه دوالي الساقين.

س: هل يوجد علاج دوالي الساقين غير الجراحة ؟

ج: نعم يوجد علاج دوالي الساقين غير الجراحة فقلة من المرضى هي التي تحتاج للجراحة حالياً فى علاج دوالي الساقين حيث أن غالبية الشعيرات العنكبوتية يمكن إزالتها عن طريق الحقن أو عن طريق ليزر الجلدية أما في حالة تمدد الوريد الرئيسي (الصافيني) و وجود ارتجاع للدم أو تسريب في الصمامات داخل الوريد يكون علاج دوالي الساقين عن طريق الكي بقسطرة الليزر/ التردد الحراري وهي القسطرة التي تقوم بكي الوريد والتخلص منه تماماً و ذلك بدلاً من الاستئصال الجراحي الذى كان متبعا من قبل.

اما بالنسبة لمرضى دوالي الساقين ذوي الأعراض البسيطة والذين يفضلون عدم اجراء تدخلات أو عمليات يمكن اتباع علاج دوالي الساقين التحفظي معهم و الذي يشمل ارتداء شراب طبي ضاغط لمنع زيادة تمدد الأوردة و الشعيرات بالإضافة إلى بعض الأدوية المقوية لجدران الأوردة.

س: ازاي أعرف نوع علاج دوالي الساقين المناسب اللى عندي ؟

ج: الإجابة على هذا السؤال تتطلب العرض على طبيب متخصص في علاج دوالي الساقين او دكتور أوعية دموية الذي يحدد أثناء الكشف نوع دوالي الساقين ( شعيرات عنكبوتية سطحية – تمدد بالأوردة الرئيسية – دوالي مسببة للألم – دوالي و معها مضاعفات مثل قرح الجلد) و بعد ذلك يتم اجراء أشعة موجات صوتية (دوبلكس/ دوبلر) لمعرفة اذا كان هناك ارتجاع في الوريد و للتأكد من عدم وجود جلطات بالأوردة أو التهابات بالأوردة السطحية و في ضوء نتائج الكشف الاكلينيكي و فحص الدوبلكس يمكن تحديد نوع علاج دوالي الساقين المناسب.

احجز موعد الان

اضغط هنا

س: لماذا يفضل علاج دوالي الساقين بالليزر / التردد الحراري عن الجراحة ؟

ج: يفضل علاج دوالي الساقين بالليزر/ التردد الحراري للأسباب الآتية:

  • يمكن اجرائها تحت المخدر الموضعي دون التعرض لمخاطر التخدير الكلي.

  • لا يوجد جروح أو ندبات أو كدمات بالجلد.

  • الآلام بعد العلاج بقسطرة الليزر أقل بكثير من آلام الجراحة.

  • فترة النقاهة تكون سهلة و مريحة مقارنة بالجراحة.

  • العودة للعمل و ممارسة الأنشطة الطبيعية أسرع بكثير بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة.

  • احتمالات رجوع دوالي الساقين أقل بعد علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر عن الجراحة.

ولذلك يفضل علاج دوالي الساقين بالليزر/ التردد الحراري.

وكل هذه الأسباب تجعل من علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم.

س: ما هو المطلوب مني يوم علاج دوالي الساقين بــ  القسطرة /  الليزر / التردد الحراري ؟

ج: الحضور في الموعد المحدد من الطبيب و معك كافة التحاليل و الأشعات، عليك أن تكون صائما عن الطعام 6 ساعات و عن الماء ساعتين، سيتم استدعاؤك لاجراء العملية التي ستستغرق 30-60 دقيقة و بعد ذلك سيتم ربط ساقك بالأربطة و سيطلب منك أن تتمشى قليلا و يمكنك المغادرة بعد حوالي نصف ساعة، أما لو أجريت العملية تحت المخدر الكلي/ النصفي فستبقى بغرفتك لمدة 2-4 ساعات حتى تمام الافاقة ، و بعدها سيطلب منك أيضاً المشي قليلا ثم تكون مغادرة المستشفى بعد الاطمئنان عليك.

س: ما هي مضاعفات أو مشاكل علاج دوالي الساقين بالليزر ؟

ج: علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر / التردد الحراري يعد من أكثر الطرق العلاجية أماناً، لكن ذلك لا يمنع أن في بعض الحالات من الممكن أن يحدث التهاب بالوريد و ما يتبعه ذلك من احمرار و ألم في مسار الوريد، و من الممكن حدوث بعض البقع الزرقاء (كدمات) بصورة مؤقتة لا تتجاوز الاسبوعين. تم رصد حالات نادرة للتجلط بالوريد، و لكن كل هذه المضاعفات النادرة واردة الحدوث أيضاً بعد الجراحة باحتمالات أعلى.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو علاج دوالي الساقين بدون جراحه وبدون الالم

اضغط هنا

س: ممكن علاج دوالي الساقين بالحقن ؟

ج: علاج دوالي الساقين بالحقن عبارة عن استعمال ابرة رفيعة جدا يتم من خلالها حقن دواء يسبب التصاق جدران الوريد في بعضها مما يمنع سريان الدم فيه و بالتالي يختفي الوريد من الجلد. هذا النوع من علاج دوالي الساقين مناسب فقط للأوردة الصغيرة تحت الجلد و لا يناسب الدوالي الضخمة التي تشبه الخراطيم ، كما أنه لا يناسب الشعيرات الحمراء الدقيقة و التي تحتاج للعلاج بليزر الجلدية.

الأمر المهم هنا هو أنه يجب التأكد من عدم وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (باستعمال أشعة الدوبلكس)، لأنها لو موجودة لابد من علاجها أولاً قبل الاتجاه إلى حقن الدوالي أو علاجها بليزر الجلد، و إلا ستكون احتمالات رجوعها عالية جداً

والجدير بالذكر أن علاج دوالي الساقين بالحقن هو علاج تجميلي و لا علاقة له بعلاج آلام أو تورم أو أية أعراض أخرى بالساق مثل هذه الأعراض تحتاج لطرق علاج أخرى.

س: ما هو علاج دوالي الساقين بالحقن الرغوي ؟

ج: علاج دوالي الساقين بالحقن الرغوي عبارة عن تقنية للعلاج بالحقن و لكن مع استعمال نسبة من الهواء مما يحول المادة المستعملة في الحقن أشبه بالمادة الرغوية (الفوم) و تفيد هذه التقنية في إخفاء بعض الأوردة الكبيرة نسبياً والتي يصعب اخفاؤها بالحقن العادي.

س: هل هناك مضاعفات بعد علاج دوالي الساقين بالحقن الرغوى ؟

ج: على الرغم من أنه اجراء آمن تماماً إلا أنه مثل أي اجراء أو علاج طبي قد يكون هناك مضاعفات بعد علاج دوالي الساقين بالحقن أو أعراض جانبية و منها حدوث التهاب بالأوردة و هو يظهر في صورة احمرار في الجلد و ألم و قد يحدث تصبغ (تغيير في لون الجلد) وأحيانا ما تصل إلى حدوث جلطات في الأوردة السطحية ولكن ذلك أمر نادر الحدوث.

الأمر الآخر الذي يجب أن يعلمه المريض هو أن علاج دوالي الساقين بالحقن يستطيع إخفاء الأوردة الصغيرة والشعيرات بنسبة تتراوح بين 70-95% و من الصعب الوصول إلى 100% و اذا تم الحقن بنجاح في منطقة من الجسم فإن ذلك لا يعني أنه يمنع ظهور الأوردة في المناطق الأخرى فالجسم الذي لديه استعداد لتكوين هذه الشعيرات يمكن أن تظهر فيه فيما بعد شعيرات أخرى في أماكن أخرى، و لكن لا ضرر من تكرار حقن هذه الشعيرات الجديدة مرة أخرى أو أكثر للحصول على الشكل الجميل.

س: هل أحتاج مخدر لإجراء علاج دوالي الساقين بالليزر ؟

ج: الإجابة تختلف على حسب المقصود بالليزر فعلاج الشعيرات بليزر الجلد لا يحتاج لأي نوع من التخدير أما علاج الأوردة الرئيسية بقسطرة الليزر (أو التردد الحراري) فيحتاج لمخدر إما موضعي يتم حقنه بالفخذ أو مخدر نصفي أو كلي ويتم تحديد نوع المخدر موضعي/نصفي /كلي على حسب عدة عوامل وهي:

  • رغبة المريض.
  • الاحتياج لإجراء أي تدخل آخر بخلاف العلاج بقسطرة الليزر.
  • علاج ساق واحدة أو الاثنين.
  • بالإضافة إلى وجود أي أسباب طبية تمنع استخدام أياً من أنواع التخدير المذكورة.

غالبية المرضى يمكن علاج دوالي الساقين لديهم تحت المخدر الموضعي و تكمن ميزته في عدم تعرض المريض لأي أدوية مخدرة أو مضاعفاتها كما أنه يستطيع التحرك على الفور والمغادرة إلى المنزل بينما في حالات المخدر النصفي أو الكلي لابد من فترة إفاقة بالغرفة في حدود الساعتين قبل الحركة والمغادرة  بطبيعة الحال المخدر الموضعي تكلفته أقل نظراً لقلة مستهلكاته و أجهزته وعدم الاحتياج لفتح غرفة عمليات مجهزة وإنما يمكن إجراء التدخل في غرفة مجهزة لقسطرة الليزر تكلفة فتحها أقل من غرف العمليات التقليدية.

علاج دوالي الساقين بالليزر تحت المخدر الموضعي يمثل تجربة فريدة من نوعها لأن المريض لا يشعر أنه أجرى عملية و إنما كأنه يجري أشعة أو فحص ما ولا يشعر بالرهبة التقليدية لغرف العمليات ويستطيع بعد الاجراء الحركة فوراً بل ومقابلة أسرته والمغادرة معهم على الفور.

أما علاج دوالي الساقين بالليزر تحت المخدر الكلي فتكون فائدته للمرضى الذين يشعرون بالخوف و الرهبة ويفضلون الاستغراق في النوم أثناء التدخل أو للمرضى الذين يحتاجون لإجراء جراحي آخر بجوار العلاج بالليزر.

س: ما الذي يجب علي عمله بعد علاج دوالي الساقين بالليزر ؟ و متى أستطيع الحركة ؟ و متى أعود للعمل؟

ج: بعد اجراء علاج دوالي الساقين بالليزر ستجد أن ساقك مربوطة بأربطة ضاغطة من أجل ضمان الاغلاق الكامل للوريد الذي تم علاجه و ينبغي عليك الحفاظ على هذه الأربطة لمدة 4-7 أيام بعدها يتم استبدال الأربطة بشراب طبي ضاغط يستمر لمدة 3 أسابيع أخرى.

الحركة مسموح بها على الفور بل أنها مطلوبة للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية وبالتالي ليس هناك أي مبرر للرقود بالسريرعلى الاطلاق.

العودة للعمل تكون بعد 1-2 أسبوع، و ذلك لأن في هذه الفترة من الممكن أن يشعر المريض بشد في الفخذ (شعور مثل الحبل المشدود). هناك أدوية يتم تناولها بالطبع للقضاء على هذا الشعور و لكن يفضل تأجيل الرجوع للشغل خلال هذه الفترة لمنع ظهور أي نوع من الألم أو الشد.

و يفضل عدم قيادة السيارات في الأسبوع الأول لأن الساق ستكون مربوطة بالأربطة مما يحد قليلا من حركتها و سرعة استجابتها. بعد الأسبوع الأول يتم فك الرباط و استبداله بشراب ضاغط حتى أعلى الفخذ لمدة ثلاثة أسابيع أخرى لضمان الاغلاق الكامل للوريد. ستلاحظ وجود كدمات زرقاء بعد العملية و ستختفي خلال 2-3 أسابيع.

احجز موعد الان 

اضغط هنا

س: بعد علاج دوالي الساقين هل الدوالي حترجع لي بعد العلاج ؟

ج: اختيار علاج دوالي الساقين المناسب للمريض المناسب مع توفر الخبرة والمهارة اللازمة لهذا العلاج هو الضمانة الأساسية لعدم رجوع دوالي الساقين بصفة عامة رجوع الدوالي كان أكثر شيوعاً مع جراحات استئصال الأوردة التقليدية في الماضي إما لأسباب تقنية أثناء العملية أو لأن جرح العملية يتسبب في إعادة نمو بعض الأوردة أما مع علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر / أو التردد الحراري و مع القدرة على مشاهدة الوريد بالأشعة التليفزيونية الدوبلكس أثناء كيُه و علاجه و مع عدم وجود جروح فهناك ضمانات أعلى لعدم رجوع الدوالي، و الدراسات الدولية كلها تفيد بأن نسبة رجوع الدوالي بعد الليزر/ أو التردد الحراري لا تتجاوز 2-3%.

يبقى هناك أيضاً التزام المريض بنمط حياة صحي و الحفاظ على الوزن و قدر معقول من الحركة و الرياضة مع الاقلال من الوقوف و الجلوس في وضع واحد لمدة طويلة كعوامل هامة لمنع رجوع دوالي الساقين.

س: ما هي تكلفة علاج دوالي الساقين بالليزر ؟ و هل هي أغلى بكثير من تكلفة علاج دوالي الساقين بالجراحة ؟

ج: تختلف تكلفة علاج دوالي الساقين على حسب اجراء العلاج بالليزر في ساق واحدة أو ساقين وعلى حسب نوع المخدر (موضعي /نصفي /كلي) وعلى حسب وجود إجراءات علاجية إضافية بخلاف الليزر و على حسب المستشفى بعض المستشفيات والمراكز توفر غرفاً مجهزة لإجراء علاج دوالي الساقين بالليزر دون دخول غرف العمليات، الأمر الذي يقلل من التكلفة بدرجة كبيرة. تبلغ تكلفة قسطرة الليزر وحدها ما يزيد عن ثمانية آلاف جنيه و يضاف إلى ذلك أدوية ومستهلكات واستعمال جهاز الدوبلكس وفتح غرفة القسطرة و أتعاب أطباء الأوعية الدموية والأشعة وتتغير تكلفة هذه البنود من حالة لأخرى ومن مستشفى إلى مستشفى.

وللوهلة الأولى تبدو تكلفة علاج دوالي الساقين بالليزر أغلى كثيراً من الجراحة و لكن مع ارتفاع تكلفة فتح غرف العمليات وارتفاع تكلفة الإقامة بالغرف لم يعد هناك فارقاً كبيراً فدخول المستشفى والحجز بإحدى الغرف قبل و بعد الجراحة و عمل التحاليل اللازمة للتخدير الكلي لها تكلفة إضافية يلاحظ أيضاً أن علاج دوالي الساقين بالليزر يعني العودة المبكرة للعمل وبالتالي الإقلال من تكلفة العلاج و الإقلال من الخسائر المادية الناتجة عن الانقطاع عن العمل، كما أن العلاج بالجراحة يتبعه استعمال أدوية من مسكنات و مضادات حيوية بتكلفة إضافية لا يحتاجها المريض بنفس الدرجة بعد علاج دوالي الساقين بالليزر.

س: ما هي أضرار عدم علاج دوالي الساقين ؟

ج: الكثير من المرضى لا يشتكون من اضرار عدم علاج دوالي الساقين سوى من بعض الشعيرات العنكبوتية بالجلد،مثل هذه الشعيرات لا تسبب ضرراً سوى الشكل المحرج، و تركها بدون علاج لا يؤدي إلى المزيد من المضاعفات و لكنها قد تزيد مع الوقت و مع تكرار الحمل و الولادة و مع كثرة الوقوف لمدد طويلة.

أما في حالة وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (ارتجاع أو تسريب بالوريد الصافيني الأكبر) فالوضع هنا مختلف. اهمال علاج دوالي الساقين ممكن أن يتطور فيحدث تورم و تزيد آلام الساق،بل من الممكن أن تحدث التهابات (إكزيما) و تصبغ (تغير باللون) أسفل الساق ، و قد يصل الأمر إلى حدوث قرحة بالجلد لا تلتئم. بعض المرضى يمكن أن يصيبهم جلطات بالأوردة السطحية.

يصعب التنبؤ بالمريض المعرض لهذه المضاعفات، فكثير من المرضى يعيشون حياتهم بأكملها دون حدوث أي مضاعفات في حين تتطور الأمور بشكل سلبي عند بعض المرضى خلال أعوام قليلة.

س: هل هناك ما يمكن عمله للإقلال من مشاكل عدم علاج دوالي الساقين ؟

ج : في حالة عدم علاج دوالي الساقين ينصح بالنصائح الآتية لتخفيف الألم و التورم و منع المضاعفات:

  • الاقلال من الوزن، لأن الوزن الزائد يمثل عبئاً و ضغطاً على أوردة الساقين.

  • ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.

  • ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة حركة الساقين و انقباضات عضلاتها تعمل و كأنها مضخة تساعد على دفع الدم بداخل الأوردة إلى أعلى باتجاه القلب.

  • ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يزيد الاحتياج للشراب الضاغط أثناء الحمل و كذلك أثناء السفر و ركوب وسائل المواصلات لمدد طويلة.

س: لماذا تزيد دوالي الساقين أثناء الحمل؟ و ما هي مخاطرها على الحمل؟ و كيف تكون الوقاية؟

ج: تزيد دوالي الساقين أثناء الحمل لسببين رئيسين الأول هو التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والتي تؤدي إلى ضعف جدران الأوردة و الآخر هو ضغط الرحم بعد أن كبر حجمه على أوردة الساقين التي تمر بجواره داخل الحوض. هذا الضغط يسبب تباطؤ في تدفق الدم و تمدد للوريد المضغوط.

لا توجد مخاطر من دوالي الساقين على الحمل أو صحة السيدة الحامل، و كل المطلوب هو الالتزام ببعض النصائح حتى لا تزيد الدوالي، و على رأسها ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يفضل أن يصل الشراب إلى منطقة الوسط (كولون ) حتى تزيد فاعليته. يضاف إلى ذلك ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة، و ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.

بطبيعة الحال لا يتم اجراء أي عمليات أو تدخلات من أي نوع لعلاج دوالي الساقين أثناء الحمل.

احجز موعد الان

اضغط هنا

أسباب الغرغرينا في القدم و كيف يمكن تجنب البتر

اسباب الغرغرينا في القدم و كيف يمكن تجنب البتر

اهم اسباب الغرغرينا في القدم و كيف يمكن تجنب البتر

اهم اسباب الغرغرينا فى القدم

تشير الغرغرينا إلى موت أنسجة الجسم و يحدث ذلك بسبب نقص تدفق الدم أو العدوى البكتيرية في الجزء المصاب، بالإضافة إلى أسباب أخرى مثل بعض إصابات الحوادث أو التعرض للحروق أو الصعق الكهربي أو الجليد و إن كانت هذه احد اسباب الغرغرينا فى القدم الا انها نادرة الحدوث.

وتُصيب الغرغرينا في الأغلب نهايات الأطراف و خاصة الأصابع لأنها أكثر الأجزاء تأثراً بنفص تغذية الدم نظراً لبعدها عن مركز القلب الذي يضخ الدم إلى كل أعضاء الجسم.

وتزداد احتمالات الإصابة بالغرغرينا في حالة وجود تصلب شرايين أو مرض السكر لأن ذلك من شأنه أن يجعل الشرايين الموصلة للدم ضيقة أو مسدودة و بالتالي لا توصل الدم المطلوب للأنسجة لذلك يعد تصلب شرايين الساقين أشهر اسباب الغرغرينا فى القدم .

و يتكون تصلب الشرايين نتيجة تفاعل عدة عوامل مع بعض:

  1. التدخين
  2. داء السكري
  3. ارتفاع الدهون بالدم
  4. ارتفاع ضغط الدم
  5. السمنة
  6. قصور وظائف الكلى
  7. عوامل وراثية

كلما كثرت العوامل المذكورة زادت احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين و بالتالي زادت احتمالات اسباب الغرغرينا فى القدم .

وتتضمن طرق علاج الغرغرينا استئصال الأنسجة الميتة جراحياً مع تناول المضادات الحيوية، و يتوجب أن يكون ذلك بالتزامن مع إعادة توصيل الدم للشرايين بالقسطرة و التوسيع أو بالجراحة المفتوحة حتى يتم الالتئام، وتكون توقعات الشفاء من الغرغرينا أفضل إذا تم اكتشافها في وقت مبكر وتم علاجها بسرعة لذا وجب التنويه عن اهم اسباب الغرغرينا فى القدم .

احجز موعد الان

اضغط هنا...

الأعراض التى تصاحب الغرغرينا
عندما تُصيب الغرغرينا الجلد تظهر العلامات والأعراض التالية:

تغير لون الجلد من الشاحب إلى الأزرق أو الأرجواني أو الأسود أو البرونز أو الأحمر وذلك حسب نوع الغرغرينا التي تُصاب بها.

  • قد يكون هناك ألم شديد في الجزء المصاب (مثل الأصابع) أو الأجزاء المجاورة لها في باقي القدم ، و لكن من الممكن أن يكون هناك فقدان للإحساس و بالتالي لا يكون هناك شعور بالألم على الاطلاق.

  • خروج إفرازات ذات رائحة كريهة من الجزء المصاب.

وقد يحدث تدهور للحالة الصحية العامة في حالة انتشار العدوى البكتيرية التي نشأت في الأنسجة المصابة بالغرغرينا في باقي الجسم مما يؤدي إلى حالة من التسمم أو الصدمة التسممية.

وتشمل العلامات والأعراض ما يلي:

  • انخفاض ضغط الدم.

  • احتمال الإصابة بالحمى، على الرغم من أن درجة الحرارة قد تنخفض أيضًا عن معدلها الطبيعي .

  • تسارع معدل ضربات القلب.

  • سرعة في التنفس (نهجان).

  • اضطراب الوعي

  • تدهور في وظائف الكلى و الكبد

جدير بالذكر أنه من الناحية الاكلينيكية يوجد نوعان من الغرغرينا:

 

غرغرينا جافة dry

غرغرينا رطبه wet

الجزء المصاب لونه أسود

اللون أبيض شاحب أو أخضر أو أزرق أو بني

الجزء المصاب منكمش و متيبس

الجزء المصاب منتفخ و متورم

لا توجد روائح و لا إفرازات

روائح و إفرازات تخرج من الجزء المصاب

يوجد حد فاصل بين الأنسجة الميتة و السليمة

لا يوجد حد فاصل بين الأنسجة الميتة و السليمة

تعد الغرغرينا الرطبة أكثر خطورة حيث أنها تعني أن هناك سرعة انتشار للمرض و إصابة الأجزاء المجاورة بالغرغرينا أيضاً اذا لم يكن هناك سرعة تدخل لتوصيل الدم ثم إزالة الجزء المصاب بالغرغرينا، كل ذلك يعني احتمالات عالية لفقدان القدم و اللجوء للبتر، كما أن الجسم بأكمله عرضة لحدوث تسمم و فشل في أجهزته المختلفة، حيث تنتشر الغرغرينا الناجمة عن الإصابة بعدوى بكتيرية بسرعة إلى الأعضاء الأخرى وقد تكون مميتة إذا لم تُعالج ،الأمر الذي يتطلب في كثير من الأحيان الحجز بالرعاية المركزة لإنقاذ حياة الإنسان.

من الضروري معرفة الأعراض الأخرى التي تحدث مع انسداد الشرايين لأنها قد تكون بمثابة علامة انذار تنبىء بوجود مشكلة، و اكتشافها سيساعد على منع تطور الأمور إلى البتر:

  • تقلصات بعضلات الساقين تحدث عند المشي لمسافة معينة و تختفي مع الوقوف و الراحة.
  • آلام حادة بأصابع القدم أثناء الراحة تزيد مع تغطية القدم أو رفعها و تتحسن مع كشف القدم و تدليها أسفل السرير، مثل هذه الآلام كثيراً ما تتسبب في عدم القدرة على النوم.
  • قرح و جروح لا تلتئم بالقدم

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري وطرق علاجه

اضغط هنا

متى ينبغي زيارة الطبيب ؟

تعتبر الغرغرينا حالة مرضية خطيرة تتطلب العلاج الفوري حال ظهوؤ سبب من اسباب الغرغرينا فى القدم اتصل بالطبيب على الفور إذا كنت تعاني من ألم متواصل غير مبرّر في الأصابع ويُصاحبه واحدة أو أكثر من العلامات والأعراض التالية:

  • الحمى المستمرة.

  • تغيرات الجلد بما في ذلك تغير اللون أو الحرارة أو التورّم أو البثور أو الآفات التي لا تزول.

  • خروج إفرازات ذات رائحة كريهة من القرحة.

  • شحوب لون الجلد وتصلبه وبرودته وتنميله.

وتؤدي الغرغرينا إلى موت الأنسجة، الأمر الذي قد يحتاج للاستئصال عندما تمتد الأنسجة الميتة بشكل كبير للغاية في جزء كامل من الجسم مثل القدم.

ويمكن أن تنتشر الغرغرينا الناجمة عن الإصابة بعدوى بكتيرية بسرعة إلى الأعضاء الأخرى وقد تكون مميتة إذا لم تُعالج.

استراتيجيات تحميك من الغرغرينا

الغرغرينا هي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى بتر الأطراف أو الوفاة والتعرف على هذه الحالة ومعالجتها في أسرع وقت ممكن هو السبيل للحفاظ على الجزء المصاب.

وفي ما يلي بعض الاقتراحات التي تساعد على الحد من مخاطر الإصابة بها:

  • متابعة داء السكري باهتمام و ضبط مستوى السكر.
  • متابعة و فحص القدمين يومياً.

إذا كنت مصابًا بمرض السكري فاحرص على فحص القدمين كل يوم بحثًا عن أي جروح أو تقرحات أو علامات للإصابة بالعدوى مثل الاحمرار أو التورُّم أو خروج إفرازات والجأ إلى طبيبك لفحص اليدين والقدمين مرة واحدة على الأقل كل عام.

  • التخلص من الوزن الزائد و ضبط مستوى الدهون بالدم.

لا يُعرِّضك الوزن الزائد لخطر الإصابة بمرض السكري فقط ولكنه يتسبب أيضًا في الإصابة بانسداد الشرايين مما يؤدي إلى نقص تدفق الدم ويجعلك عرضةً للإصابة بالعدوى والتئام الجروح ببطء.

جدير بالذكر أن هناك أنواع معينة من الدهون و الكوليسترول هي التي تمثل خطراً على الشرايين، و تكثر هذه الدهون الضارة في الزيوت المهدرجة و ما يطلق عليه السمن الصناعي.

  • تجنب التدخين.
    يؤدي التدخين إلى تلف الأوعية الدموية.
  • ضبط مستوى ضغط الدم.
  • ممارسة الرياضة (و خاصة رياضة المشي) لمدة 30-60 دقيقة يومياً.

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري

اضغط هنا

كيف يمكن منع البتر ؟

  1. ابلاغ الطبيب فور الاشتباه في وجود الأعراض المذكورة، فالتشخيص المبكر من أهم العوامل التى تجيب على كيف يمكن منع البتر فى القدم.

  2. سيقوم طبيبك ببدء العلاج المكثف بالمضادات الحيوية وتحسين الحالة الصحية العامة بالمستشفى.
  3. إعادة تدفق الدم في الشرايين المسدودة في أسرع وقت سواء عن طريق التوسيع بالبالون و الدعامات (ما يطلق عليه العلاج بالقسطرة) أو اجراء جراحة مفتوحة لعمل توصيل شرايين.

بعد إعادة تدفق الدم يتعين على الفور إزالة أي أنسجة ميتة (غرغرينا) قبل انتشار العدوى إلى الأنسجة المجاورة حتى يمكن منع البتر .

  1. الاستمرار على المضادات الحيوية ان تطلب الأمر مع اصلاح أي خلل في مستوى الهيموجلوبين (الأنيميا) و مستوى بروتين الألبومين (الزلال) لأن كلاهما يمنع الالتئام في حالة انخفاضهما دون المستوى الطبيعي حتى بمكن منع البتر .

كيف يمكن علاج انسداد الشرايين الطرفية ؟

يتم تشخيص انسداد الشرايين من خلال إجراءات الفحص إكلينيكي للجسم ومعرفة التاريخ الطبي للمريض ، ثم إجراء التحاليل الطبية الخاصة بمستوى الدهون و السكر و وظائف الكلى و الكبد و صورة الدم، ثم يأتي بعد ذلك تصوير الشرايين عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية (دوبلكس/دوبلر) أو التصوير بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للحصول على خريطة كاملة بأماكن الانسدادات بالشرايين.

معظم الحالات تحتاج للعلاج عن طريق القسطرة حيث يتم من خلال ثقب صغير بالجلد ادخال قسطرة للتصوير و سلك مرشد للعبور عبر الانسداد ثم بالون طبي يعمل على توسيع الشريان المسدود و تعمل دعامات الأوعية الدموية على فتح الشرايين الضيقة أو المسدودة، في بعض الحالات يكون هناك احتياج لاستعمال أدوية مذيبة للجلطات.

بعض الحالات يتم علاجها جراحيا عن طريق عمل وصلة شريانية تنقل الدم إلى ما بعد مكان الانسداد.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

كيف تختار أفضل دكتور اوعية دموية المناسب لحالتك المرضية ؟

دكتور اوعية دموية

كيف تختار الطبيب المتخصص المناسب لحالتك المرضية

عندما يشعر أي منا بأي اعراض مرضية فإنه غالبا ما يفكر في التوجه إلى أقرب طبيب سواء كان طبيب عام أو طبيب أخصائي وفى بعض الدول و المناطق يكون هناك نظام صحى واضح يضمن للمريض أن يصل للطبيب المتخصص في حالته سواء مباشرة أو بعد المرور على طبيب عام أو "طبيب الأسرة" يقوم بدوره بتوجيهه للتخصص المناسب.

على العكس ذلك هناك الكثير من الدول و البلدان التي لا تتمتع بمثل هذا النظام الصحي القوى فيكون البديل هو أن يقوم المريض او مرافقوه باختيار الطبيب و التخصص المناسب لحالته و كثيراً ما يحسنوا اختيار التخصص الطبي المطلوب له و لكن في أحوال كثيرة يخطئوا الطريق فيتجه المريض إلى طبيب متخصص في حالة او أمراض أخرى فتكون النتيجة ضياع وقت المريض و تأخر علاجه أو علاجه بصورة غير كافية او غير متخصصة.

بوجه عام تكون الأعراض البسيطة قابلة للتعافي بالأدوية التي يقدمها الطبيب العام و منها أعراض البرد و الانفلونزا او آلام المفاصل الناتجة عن تعب و ارهاق لكن هناك أعراض أخرى تتطلب العرض على طبيب متخصص في هذا الجانب.

هل خطر ببالك ماذا ستفعل اذا اشتكيت - لا قدر الله – بمرض تحتاج فيه دكتور اوعية دموية ؟ السطور القادمة ستساعدك على اتخاذ التصرف السليم في مثل هذه المواقف.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

ملاحظات هامة اثناء اختيار دكتور اوعية دموية

1 - قد يرى المريض أنه يرغب في التوجه الى تخصص طبى معين بينما يقرر دكتور اوعية دموية توجيهه الى تخصص طبى أخر .

و في هذه الحالة يكون دكتور اوعية دموية أكثر دراية و ادراك لما يفيدك .

اطلب من دكتور اوعية دموية تقرير وافي بحالتك لتعرضه على طبيب التخصص الطبي الآخر الذي سيتم تحويلك إليه.

اسأل دكتور اوعية دموية عن سبب التحويل و إن كان هناك ضرورة لعودتك إليه مرة أخرى لمتابعة العلاج.

2 - قد تستدعى الأعراض لدى بعض المرضى أن يخضعوا للعلاج بواسطة أكثر من تخصص طبى فى وقت واحد و ذلك في حال اصابته بأكثر من مرض تتداخل اعراضهم معاً و يؤثر كل مرض على الأخر ،  ففي هذه الأحوال لابد من وجود تنسيق بين هؤلاء الأطباء من تخصصات مختلفة ، التنسيق قد يكون في صورة مراسلات مكتوبة على الروشتة أو رسائل الكترونية أو محادثات مباشرة ، يطلق على طريقة العلاج هذه "Multidisciplinary treatment" و بدون مثل هذه الطريقة يصعب أو يستحيل علاج بعض الأمراض.

3 - على المريض الالتزام بشرح حالته بالتفصيل لدكتور اوعية دموية و عدم كتمان أي أعراض عنه سواء بدافع الحرج أو بدافع اختبار مهارة الطبيب و قدرته على اكتشاف المرض و تشخيصه بمفرده ، هذه حيلة تضر المريض و لا تفيده لأن التشخيص الطبي السليم يعتمد على عدة محاور أهمها شكوى المريض و ما يعانيه من أعراض.

ينطبق ذلك أيضاً على الفحوصات، فلابد من احضار كافة الفحوصات أثناء زيارة دكتور اوعية دموية و الحرص على اطلاعه عليها حتى لو لم يسأل عنها..

4 - في حال الطوارئ و عدم وجود التخصص الطبي المطلوب فإنه بإمكان أي من أفراد الفريق الطبي في أي تخصص تقديم الرعاية العاجلة المطلوبة لعدة ساعات حتى يصل دكتور اوعية دموية المختص أو الانتقال الى أقرب مستشفى أو مركز طبى يتوافر به التخصص المطلوب .

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري

اضغط هنا

5 - بعض المرضى يرغبون في الحصول على طمأنة سريعة على حالتهم أو حالة ذويهم عن طريق التليفون أو الواتس اب، فيلجئون إلى إرسال نتائج فحوصاتهم أو يبلغوا بها دكتور اوعية دموية تليفونياً منتظرين منه تشخيصاً للحالة و علاجاً مبدأياً .

على الرغم من فوائد وسائل التواصل الاجتماعي في الزمن الحديث إلا أنها في المجال الطبي لا تأتي إلا بالمشاكل و المضاعفات ، لا يمكن دكتور اوعية دموية صاحب خبرة أن يقرر تشخيصاً ما فقط معتمد على صورة تليفون، لابد من الاعتماد على الأركان الثلاثة للتشخيص :

 1) التاريخ المرضي

 2) الفحص الاكلينيكي

 3 ) الفحوصات.

بدون ذلك أي تشخيص يعد نوعاً من أنواع التخمين و الاستنتاج الذي لا يرقى لدرجة اليقين ، لا مانع من إبداء النصح للمريض أو أهله لتوجيههم في الاتجاه السليم أما التشخيص الكامل و بدء العلاج  فهو خطأ جسيم لا يقع فيه دكتور اوعية دموية خبير يحرص على سمعته و لا يجب عليك كمريض أن تقبله من طبيبك.

6 - الخدمة الطبية تكلفتها باهظة جداً حالياً – في مصر و في أنحاء العالم – على الرغم من ذلك فإن قيمة الكشف عند الغالبية العظمى من الأطباء لا توازي الارتفاع في تكلفة الأدوية أو الفحوصات أو الحجز بالمستشفيات ، لا تجعل قيمة كشف دكتور اوعية دموية تؤثر على اختيارك للكشف عند طبيب ما.

بمعنى أن قيمة الكشف لا تتناسب طردياً مع كفاءة دكتور اوعية دموية ، فليس كل كشف غالي.

يعني أن دكتور اوعية دموية من أصحاب الخبرة و المهارة، و ليس كل كشف بسيط يعني عدم كفاءة الطبيب.

لذلك ابحث عن دكتور اوعية دموية الكفء دون أي اعتبارات مادية ، بطبيعة الحال الاشتراك في تغطية تأمينية صحية على مستوى عالي تجعل المريض لا يحمل هم هذه النقطة و لا  يتأثر اختياره للطبيب المناسب بسبب اعتبارات مادية.

متى تستشير دكتور اوعية دموية ؟

1 - الشعور بآلام شديدة بالقدم خاصة أثناء النوم

هناك أسباب كثيرة لآلام القدمين بعضها يرجع إلى التهابات في مفاصل القدم أو التهابات الأعصاب و التي تشابه إلى درجة كبيرة الآلام الناتجة عن انسداد الشرايين ، يستطيع دكتور اوعية دموية تحديد سبب الألم بالكشف الاكلينيكي

احجز موعد الان مع

ولمزيد من المعلومات عن انسداد الشرايين الطرفية

اضغط هنا

2- الشعور بتقلصات مع المشي تظهر بعد فترة من المشي و تختفي مع التوقف لبضع دقائق 

تحدث هذه التقلصات بسبب نقص الدم في العضلات و هي تشابه تقلصات تحدث بالساقين أثناء المشي أيضاً بسبب أمراض العمود الفقري، و هنا أيضاً يستطيع دكتور اوعية دموية معرفة أي الأمراض هو السبب في التقلصات.

3 - ظهور جروح أو قرح بالقدم خاصة اذا كان مريض سكر 

يعد ذلك أخطر الأعراض التي توجب زيارة دكتور اوعية دموية في أسرع وقت لأن التهاون فيها يمكن أن يتسبب في فقدان القدم و البتر 

احجز موعد الان مع

ولمزيد من المعلومات عن التهاب القدم السكري

اضغط هنا

4 - تغير للون القدم أو ظهور غرغرينا

تؤدي هذه الأعراض إلى البتر بالإضافة إلى احتمال حدوث تسمم بالجسم من هذه الغرغرينا .

5 - ظهور عروق زرقاء ( دوالي ) بالساق

تختلف أشكال الدوالي من مريض إلى آخر و تتراوح ما بين شعيرات عنكبوتية حمراء بالجلد و ما بين بروزات زرقاء سميكة تبرز تحت الجلد و تسبب شكلاً غير محبب للمريض

احجز موعد الان مع

ولمزيد من المعلومات عن دوالي الساقين

اضغط هنا

6 - الآلام الفجائية بالساق أو الذراع مع توقف الحركة

تعد هذه الأعراض علامة انقطاع فجائي لتوصيل الدم بالأطراف و تحتاج تدخل جراحي سريع.

7 - تورم الساق أو الذراع

هناك العديد من الأسباب لتورم الذراع أو الساق، بعضها ناتج عن أمراض بالأوردة و البعض ناتج عن أمراض أخرى بالجسم و يستطيع دكتور اوعية دموية بمساعدة بعض الفحوصات الوصول إلى السبب

احجز موعد الان مع

ولمزيد من المعلومات عن تورم الساقين

اضغط هنا

كيف تختار أفضل دكتور اوعية دموية ؟

1 - اطلب ترشيحات دكتور اوعية دموية كفء سواء من خلال معارفك أو من خلال طبيبك الخاص ، دكتور اوعية دموية الكفء ليس فقط صاحب العيادة الفاخرة أو الكشف الغالي ، و إنما دكتور اوعية دموية هو الطبيب الذي استطاع الوصول إلى التشخيص السليم في أقرب وقت ، و شرح للمريض حالته تفصيلياً بما في ذلك طرق العلاج و مخاطرها، و اتبع خطة علاجية ناجحة مع أقل مضاعفات أو أعراض جانبية.

2 - اذا تم ترشيح اسم دكتور اوعية دموية لك يمكنك سؤال طبيبك الخاص عن اسمه، عادة ما يعرف الطبيب الأطباء المتميزين في التخصصات الأخرى.

3 - اسأل عن خبرات دكتور اوعية دموية السابقة و شهاداته و درجاته العلمية.

4 - وجود خبرات و شهادات أجنبية لدى دكتور اوعية دموية أمر يضيف إلى كفاءته و لكن يجب التأكد من طبيعة الشهادات و نوع التدريب الحاصل عليه.

5 - اختر دكتور اوعية دموية الذي يشرح لك المرض باستفاضة ، و يوضح لك طرق العلاج و البدائل، و يشرح لك بشفافية المضاعفات المحتملة. لا يوجد في الطب علاج أو عملية بدون مخاطر و مضاعفات، و ليس من مصلحة المريض انكارها، و معرفة هذه المعلومات من البداية أفضل من الاصطدام بها فيما بعد ان حدثت لا قدر الله.

6 - على الرغم من أن ظهور الأطباء في وسائل الدعاية و الاعلام ليس ممنوعا قانوناً إلا أن الظهور في هذه البرامج هو عبارة عن دعاية مدفوعة الأجر و لا يعبر بأي حال من الأحوال عن خبرة و مهارة دكتور اوعية دموية ، كما أن العديد من هذه الوسائل تحرص على الترويج لطرق علاجية بعينها دون الالتزام بدقة المعلومات الطبية أو شرح المضاعفات و المخاطر.

و أخيراً...

يحدث أحياناً التباس عند بعض المرضى نظراً لتشابه أسماء بعض التخصصات الطبية، على سبيل المثال هناك تخصصان أسماؤهما تشبه تخصص جراحة الأوعية الدموية:

الأول هو " القلب و الأوعية الدموية"

و الثاني هو تخصص باطنة "أمراض الدم".

كثيراً ما يحتار مريض الأوعية الدموية بين التخصصات الثلاثة.

و للتوضيح فإن تخصص " القلب و الأوعية الدموية" هو التخصص الذي يعالج أعراض القلب مثل آلام الصدر و ضيق التنفس و سرعة ضربات القلب و اضطراب ضغط الدم ( و من هنا جاء ذكر الأوعية الدموية في التخصص ).

أما تخصص أمراض الدم فهو أحد فروع الباطنة و هو الذي يعالج الأمراض التي تحدث في مكونات الدم مسببة :

( 1 ) أورام خبيثة بالدم

( 2 ) زيادة في السيولة و ما يترتب عليها من نزف و كدمات

( 3 ) زيادة في لزوجة الدم و ما يترتب عليها من تكرار للجلطات في المخ و القلب و الأوردة.

أما الأعراض التي تحتاج دكتور اوعية دموية فهي التي سبق ذكرها أعلاه ▲، لذلك يجب تحديد الأعراض بدقة لمعرفة التخصص المعني دون تضييع وقت في المرور بالتخصصات الأخرى.

بطبيعة الحال هناك تعاون كبير بين التخصصات الثلاثة و كثيراً ما يبدأ المريض العلاج مع أحد هذه التخصصات ثم يستكمل باقي العلاج مع تخصص ثان. و أحياناً ما يستمر المريض في المتابعة مع تخصصين بالتوازي نظراً لقدرة طبيب كل تخصص على تغطية و متابعة جزئية أو عرض معين.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

دور الاشعة التداخلية في تشخيص و علاج امراض القدم السكري

الاشعة التداخلية

القدم السكري هو واحد من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر والتي تقوم بإصابة قدمي مريض السكري ، تصل نسبة الإصابة به إلى 7% من مرضى السكر بصفة عامة، و ترصد الاحصائيات حدوث قرح قدم سكري في 25% من مرضى السكر على مدار سنوات حياتهم، إحدى الدراسات الإحصائية قدرت حدوث بتر كل 20 ثانية  في أنحاء العالم كنتيجة لمضاعفات السكر.

وإن نسبة 85% من حالات بتر الساقين يكون قد سبقها تواجد قرح لم تعالج كما ينبغى لها بالشكل الصحيح والكثير من تلك الحالات قد تكون مصحوبة بضيق في شرايين الساقين الأمر الذي يؤدي إلى تقليل كمية الدم والأوكسجين للأنسجة مما يؤدي إلى تدهور كبير في حالة القرحة أو امتناع استجابتها للعلاج التحفظي.

اعراض تنذر مريض القدم السكري لضرورة توجهه إلى طبيب الاوعية الدموية المختص

  1. وجود الآلام بالساق في وقت الراحة الأمر الذي يعني حصول قصور شديد بشرايين الساق لا يكفي احتياج الأنسجة حتى خلال الراحة.
  2. ظهور قرحة أو جرح لا يلتئم أو يلتئم بعد مدة طويلة عن الطبيعي ويكون ذلك إنذار عن قصور في الدورة الدموية.
  3. حدوث تغير في لون الجلد بالساق أو حصول غرغرينا.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

دور الاشعة التداخلية في تشخيص وعلاج قصور شرايين الساقين

أصبحت الاشعة التداخلية تلعب دور متعاظم في علاج العديد من الأمراض في مختلف التخصصات .

وفي مجال جراحة الأوعية الدموية تنامى دور الاشعة التداخلية لأنها مكنت طبيب الاوعية الدموية من علاج العديد من أمراض الاوعية الدموية بدون اللجوء للجراحة التقليدية.

مزايا الاشعة التداخلية عن الجراحة المفتوحة:

  • العلاج يتم بدون اللجوء للتخدير الكلي.
  • العلاج يتم بدون فتح الجلد و بدون حدوث ندوب كبيرة لها شكل سيء.
  • المضاعفات الوارد حدوثها أقل من الجراحة المفتوحة.
  • الإفاقة أسرع كثيراً من الجراحة و يستطيع المريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم أو اليوم التالي.
  • فترة النقاهة أقصر و أكثر راحة حيث أنه لا يوجد جروح أو آلام مثل الجراحة، و بالتالي العودة للعمل و العودة للأنشطة الطبيعية تكون أسرع.

عندما يتم تشخيص ضيق أو انسداد في شرايين الساق من خلال فحوصات الدوبلر الملون ويتبعه الأشعة المقطعية بالصبغة على شرايين الساقين لمريض القدم السكري يأتي دور استعمال الاشعة التداخلية وباستعمال التخدير الموضعي فقط يمكن الوصول إلى داخل تلك الشرايين باستعمال القسطرة، حينئذ يمكن تصوير الشرايين بالكامل .

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن علاج انسداد الشرايين بالقسطرة

اضغط هنا

هذا التصوير يوضح أماكن الانسداد و طولها و يبين حالة الشرايين المفتوحة أسفل الانسداد لتحديد كيفية العلاج.

ثم يأتي استعمال البالونات الدقيقة لكي تقوم بتوسيع أو إعادة فتح هذه الانسدادات الأمر الذي يساعد على اندفاع الدم بشكل شبه طبيعي في القدم والتخلص من مشكلة نقص تغذية الدم، بعض الانسدادات تحتاج لتركيب دعامات لضمان الإبقاء على الشرايين مفتوحة أطول مدة ممكنة. 

ويحدث ذلك كله بدون تخدير كلي أو حدوث آلام، ومن الممكن للمريض بعدها أن يتوجه مباشرة إلى بيته في اليوم التالي ويقوم بممارسة نشاطاته بصورة طبيعية جدًّا . تدفق الدم بصورة ممتازة يعين على التقليل من الاحتياج إلى بتر القدم أو القدمين.

فحوصات اخرى بخلاف الاشعة التداخلية تساعد في تشخيص و تقييم حالة المريض

ماذا يحدث خلال فحص القدم السكري بخلاف استخدام الاشعة التداخلية

  1. التقييم العام 

من خلال طرح الأسئلة لاكتشاف التاريخ المرضي و الكشف العام على الجسم ، فائدة التقييم العام تحديد مدى تأثر الجسم بمضاعفات السكر، كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، تحديد إمكانية حدوث تسمم بالدم بسبب العدوى الميكروبية بالقدم إن وجدت ، يشمل التقييم قياس العلامات الحيوية مثل الحرارة و الضغط و النبض و سرعة التنفس، بالإضافة إلى الكشف الصحي العام.

  1. تقييم حالة القدم 

بالبحث عن مشاكل الجلد المختلفة من الاحمرار و الجفاف والتشققات والقرح، الكشف على القدم يمكن أيضا ان يكتشف وجود صديد أو خراج بالقدم ، لا يجب أن ننسى فحص ما بين الأصابع للتأكد من عدم وجود فطريات و التي كثيراً ما تكون شرارة البداية لحدوث التهاب القدم السكري.

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن اسباب التهابات قدم مريض السكر

اضغط هنا

  1. التقييم العضلي الهيكلي 

بالبحث عن تشوهات في شكل وبنية قدمك ، التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر يؤثر سلباً على عضلات القدم الصغيرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضمور في بعض هذه العضلات و حدوث تشوهات للقدم ، مثل هذه التشوهات تسبب اختلال لنقاط التحميل على عظام القدم أثناء المشي و الوقوف مما يؤدي إلى نشأة الجروح و القرح.

  1. تقييم الأوعية الدموية 

يستطيع الكشف الاكلينيكي التقاط إشارات النبض بالقدم ، و في حالة عدم و جودها يمكن استخدم الاشعة التداخلية او التصوير بالموجات فوق الصوتية دوبلكس لمعرفة حالة الشرايين و الدورة الدموية، بعض المرضى يحتاجون أشعة مقطعية بالصبغة على شرايين الساقين.

فحوصات اخرى مطلوبة بخلاف الاشعة الداخلية كجزء من تقييم المريض و تشخيص حالته

  • تحاليل وظائف الكبد و الكلى و السكر و صورة الدم. 

من المهم اكتشاف درجة تأثر أجهزة الجسم بالمرض و يتم ذلك عن طريق هذه التحاليل، صورة الدم تضيف أيضاً معلومة خاصة بعدد كرات الدم البيضاء، حيث أن ارتفاعها بشكل كبير يعني وجود التهاب شديد.

  • أشعة عادية على القدم 

تظهر هذه الأشعة أي تشوهات أو كسور أو تسوس بالعظام و الذي يكون ناتجاً عن التهاب القدم السكري.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري

اضغط هنا

  • أشعة الرنين المغناطيسي على القدم

في بعض الحالات يكون هناك احتياج لهذه الأشعة للتفرقة بين التهاب القدم و المفاصل  Charcot joint و بين تسوس العظام الباكتيري osteomyelitis

  • بصمة القدم

يتم عمل هذا الفحص بواسطة جهاز يقيس و يحدد نقاط التحميل بالقدم للمساعدة على اختيار الحذاء المناسب.

  • أشعة الدوبلكس 

توضح هذه الأشعة حالة الدورة الدموية بالساق و القدم، و تشخص وجود ضيق أو انسداد بالشرايين الأمر الذي يحتاج تدخلاً عاجلا باستخدام الاشعة التداخلية لعمل القسطرة لإعادة تدفق الدم إلى القدم.

  • أشعة مقطعية على شرايين الساقين بالصبغة

قد يكون هناك احتياج لهذه الأشعة في المرضى الذين وجد عندهم انسداد في الشرايين و يحتاجون لجراحات و قساطر لإصلاح الشرايين المسدودة.

  • تحليل مزرعة و حساسية من إفرازات الجرح أو القرح إن وجدت.

وظيفة هذا التحليل تحديد المضاد حيوي المناسب و الأكثر فاعلية .

  • فحوصات للقلب و الرئتين 

كثيرا ما يكون هناك احتياج إلى رسم قلب و موجات صوتية على القلب و أشعة الصدر للتحضير لإجراء عمليات.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

عشر خطوات للعناية بالقدم السكري

العناية بالقدم السكري

اسباب العناية بالقدم السكري

تعاني من مرض السكر؟ و تؤرقك مشاكل القدم التي يسببها هذا المرض ؟

إذاً كيف يمكنك العناية بالقدم السكري لتمنع أي مخاطر تهددها بسبب المرض؟

دائما ما يكون مرضى السكر أكثر عرضة لمشاكل القدم من غيرهم بسبب مجموعة متنوعة من مشاكل صحة القدم. 

1-ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب

2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض

3-انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا.

تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.

القدم السكري هو واحد من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر والتي تقوم بإصابة قدمي مريض السكري ، تصل نسبة الإصابة به إلى 7% من مرضى السكر بصفة عامة، و ترصد الاحصائيات حدوث قرح قدم سكري في 25% من مرضى السكر على مدار سنوات حياتهم ، إحدى الدراسات الإحصائية قدرت حدوث بتر كل 20 ثانية في أنحاء العالم كنتيجة لمضاعفات السكر.

85% من حالات بتر الساقين حول العالم يكون قد سبقها تواجد قرح لم تعالج كما ينبغي لها بالشكل الصحيح والكثير من تلك الحالات قد تكون مصحوبة بضيق في شرايين الساقين الأمر الذي يؤدي إلى تقليل كمية الدم والأوكسجين للأنسجة مما يؤدي إلى تدهور كبير في حالة القرحة أو امتناع استجابتها للعلاج التحفظي.

ولحسن الحظ يمكن أن تساعد فحوصات قدم مرضى السكري المنتظمة بالإضافة إلى الرعاية الطبية للعناية بالقدم السكري في منع حدوث مشاكل صحية خطيرة للقدم.

فإذا كنت تعاني من مرض السكر يجب عليك العناية بالقدم السكري عناية فائقة لأن إهمالك لها قد يؤدي لمشاكل خطيرة من ضمنها قطع أو بتر القدم.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

عشر خطوات هامة للعناية بالقدم السكري

1. للعناية بالقدم السكري اغسل قدميك بمياه دافئة كل يوم ولا تستخدم مياه ساخنة على الاطلاق لأن ذلك قد يؤذى قدميك ، تأكد من حرارة المياه قبل استخدامها بواسطة الكوع و ليس بواسطة القدم أو اليد.

2. للعناية بالقدم السكري جفف قدميك جيدا بعد غسلهما بالماء والصابون وخصوصا بين الاصابع لأن البلل قد يؤذى القدمين ويتسبب في حدوث التهابات وعدوى بكتيرية وفطرية بهما.

3. للعناية بالقدم السكري استخدم كريم مرطب لعلاج الجفاف الذى يصيب القدم مع مرضى السكر ولا تضع بودرة تلك او اى كريمات مرطبة بين الاصابع.

4. للعناية بالقدم السكري افحص قدميك يوميا وعالج الاصابات التي قد تجدها حتى ولو كانت اصابات بسيطة ، ربما تحتاج إلى مرآة لذلك، تأكد من عدم وجود لون أبيض أو أسمر (فطريات) بين الاصابع ، قم بلمس قدميك للتأكد من عدم وجود أي مناطق مؤلمة أو دافئة فإذا حدث و وجدت تقرح أو جرح فيجب عليك تغطيتها بضمادة معقمه لحين استشارة الطبيب المختص.

5. للعناية بالقدم السكري قلم اظافرك بعناية فائقة وتجنب احداث أي جرح بالأصابع وفى حالة حدوث أي جرح بالأصابع استشر طبيبك.

6. للعناية بالقدم السكري ارتدى جوارب قطنية نظيفة وتجنب استخدام الاصناف الخشنة المصنوعة من ألياف صناعية. 

7. للعناية بالقدم السكري لا تمشى عاري القدمين حتى ولو كنت داخل منزلك ولا ترتدى احذية صيفية مفتوحة فقد تصطدم قدميك بأشياء حادة اثناء المشي.

8. للعناية بالقدم السكري اعتنى باختيار الحذاء الذى ترتديه على أن يكون حذاء طريا ومناسبا لحجم القدم ولا يسبب أي احتكاكات قد تؤذى القدمين، تجنب الكعب العالي و المقدمة المدببة، افحص حذائك جيدا قبل ان ترتديه فقد يدخل به اجسام غريبة او حادة دون ان تعرف فتؤذى قدميك وتبدأ مشكلة خطيرة من اشياء بسيطة جدا.

9. للعناية بالقدم السكري تجنب أيضا استخدام الأحذية التي تكشف عن الأصابع أو الكعوب ( الأحذية المفتوحة أو الصنادل) لأنها تعرضك للأصابات و العدوى ويفضل عدم إرتداء أحذية جديدة لمدة تزيد عن ساعة.

10. للعناية بالقدم السكري يجب عليك التأكد من أن حذائك يتماشى مع مقاس قدميك فإذا كنت تعاني من إعتلال الأعصاب فقد لا تلاحظ أن حذائك ضيق أو لا يناسبك وقتها.

احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو التهاب القدم السكري وطرق علاجه
اضغط هنا

وفي حالة تعرضك لأي مشكلة في القدم من تشققات و تقرحات و جروح او ألم و تنميل في قدميك او احمرار أو أي تغير في لون الجلد او أي علامات تشير لحدوث عدوى فقط توجه مباشرة إلى الطبيب المختص لتقديم الرعاية الخاصة للعناية بالقدم السكري و لا تحاول علاجها بنفسك حتى لا تتسبب في مزيد من الأضرار.

ماذا يحدث خلال فحص القدم السكري؟

  1. التقييم العام

من خلال طرح الأسئلة لاكتشاف التاريخ المرضي و الكشف العام على الجسم ، فائدة التقييم العام تحديد مدى تأثر الجسم بمضاعفات السكر، كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، تحديد إمكانية حدوث تسمم بالدم بسبب العدوى الميكروبية بالقدم إن وجدت ، يشمل التقييم قياس العلامات الحيوية مثل الحرارة و الضغط و النبض و سرعة التنفس، بالإضافة إلى الكشف الصحي العام.

  1. تقييم حالة القدم 

بالبحث عن مشاكل الجلد المختلفة من الاحمرار و الجفاف والتشققات والقرح ، الكشف على القدم يمكن أيضا ان يكتشف وجود صديد أو خراج بالقدم، لا يجب أن ننسى فحص ما بين الأصابع للتأكد من عدم وجود فطريات و التي كثيراً ما تكون شرارة البداية لحدوث التهاب القدم السكري.

  1. التقييم العضلي الهيكلي

بالبحث عن تشوهات في شكل وبنية قدمك ، التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر يؤثر سلباً على عضلات القدم الصغيرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضمور في بعض هذه العضلات و حدوث تشوهات للقدم، مثل هذه التشوهات تسبب اختلال لنقاط التحميل على عظام القدم أثناء المشي و الوقوف مما يؤدي إلى نشأة الجروح و القرح.

  1. تقييم الأوعية الدموية 

يستطيع الكشف الاكلينيكي التقاط إشارات النبض بالقدم ، و في حالة عدم و جودها يمكن استخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية دوبلكس لمعرفة حالة الشرايين و الدورة الدموية، بعض المرضى يحتاجون أشعة مقطعية بالصبغة على شرايين الساقين.

  1. فحوصات مطلوبة كجزء من تقييم المريض و تشخيص حالته: 
  • تحاليل وظائف الكبد و الكلى و السكر و صورة الدم. 

من المهم اكتشاف درجة تأثر أجهزة الجسم بالمرض و يتم ذلك عن طريق هذه التحاليل. صورة الدم تضيف أيضاً معلومة خاصة بعدد كرات الدم البيضاء، حيث أن ارتفاعها بشكل كبير يعني وجود التهاب شديد.

  • أشعة عادية على القدم 

تظهر هذه الأشعة أي تشوهات أو كسور أو تسوس بالعظام و الذي يكون ناتجاً عن التهاب القدم السكري.

  • أشعة الرنين المغناطيسي على القدم

في بعض الحالات يكون هناك احتياج لهذه الأشعة للتفرقة بين التهاب القدم و المفاصل  Charcot joint و بين تسوس العظام الباكتيري osteomyelitis.

  • بصمة القدم

يتم عمل هذا الفحص بواسطة جهاز يقيس و يحدد نقاط التحميل بالقدم للمساعدة على اختيار الحذاء المناسب.

  • أشعة الدوبلكس 

توضح هذه الأشعة حالة الدورة الدموية بالساق و القدم، و تشخص وجود ضيق أو انسداد بالشرايين الأمر الذي يحتاج تدخلاً عاجلا بالقسطرة لإعادة تدفق الدم إلى القدم.

  • أشعة مقطعية على شرايين الساقين بالصبغة

قد يكون هناك احتياج لهذه الأشعة في المرضى الذين وجد عندهم انسداد في الشرايين و يحتاجون لجراحات و قساطر لإصلاح الشرايين المسدودة.

  • تحليل مزرعة و حساسية من إفرازات الجرح أو القرح إن وجدت.

وظيفة هذا التحليل تحديد المضاد حيوي المناسب و الأكثر فاعلية .

  • فحوصات للقلب و الرئتين 

كثيرا ما يكون هناك احتياج إلى رسم قلب و موجات صوتية على القلب و أشعة الصدر للتحضير لإجراء عمليات.

احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن احدث طرق علاج القدم السكري
اضغط هنا

مما سبق يتبين أن عملية الفحص و التشخيص عملية صعبة و معقدة و تحتاج طبيب لديه خبرات طويلة في هذا المجال ، طبيب يتمكن من التشخيص والفحص بالصورة السليمة ، لأن ما يظهر من التهاب ليس هو بالتأكيد حجم الالتهاب الحقيقي فعادة ما ينتشر الالتهاب بالأنسجة الرخوة تحت الجلد أكثر بكثير من معدل انتشاره بالجلد لدرجة أنه أحياناً ما يتم تشبيهه بجبل الثلج الذي لا يظهر منه فوق سطح الماء إلا 1/9 من حجمه الحقيقي.

و لا ننسى أن الوقاية من هذا المرض الخطير تبدأ من الوقاية من مرض السكر أولاً.

و نقدم لكم أهم نصائح الوقاية من مرض السكري بصفة عامة:

  • غذاء صحي متوازن

الأغذية عالية الكربوهيدرات و النشويات (مثل الأرز و المكرونه و الحلويات) تؤدي إلى اجهاد البنكرياس مع الوقت مما يؤدي إلى عدم قدرته على إفراز الكمية المناسبة من الانسولين، لذلك فإن الغذاء قليل السكريات و النشويات يحافظ على قدرة البنكرياس على افراز الانسولين. الاكثار من الخضروات الطازجة يعد من أهم سبل الوقاية من مرض السكر.

  • علاج ارتفاع ضغط الدم 

ارتفاع ضغط الدم يرتبط عادة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري فلذالك يجب استشارة الطبيب لعلاج الضغط المرتفع وقياسه باستمرار بحيث لا يزيد عن المعدل الطبيعي حيث ان المعدل الطبيعي للضغط 120/80 مم زئبق لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما.

  • خفض الوزن

الوزن الزائد يسبب اضطرابات في نسبة الإنسولين مما يعيق السيطرة على نسبة السكر في الدم ولذلك ينصح الأطباء بالحفاظ على وزن صحي من خلال تناول الأطعمة الصحية وغيردسمة وممارسة الرياضة بانتظام.

  • تجنب الزيوت

الدراسات أثبتت أن الزيوت النباتية المهدرجة وغيرها من الدهون غير المشبعة تساهم في الإصابة بأمراض القلب وقد تساهم أيضا في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

  • ممارسة التمارين الرياضية

ان ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مثل رياضة المشي تعد أحد أهم عوامل الوقاية من الإصابة بمرض السكري لأنها تساعد على خفض الوزن والوقاية من السمنة التي تسبب ارتفاع السكر في الدم، كما أن التمارين الرياضية نفسها تساعد على تحسين عملية الأيض الغذائي(الميتابوليزم) و بالتالي تساعد على حسن استخدام و توظيف الانسولين بالجسم.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

علاج دوالي الساقين: أسئلة شائعة

س: ما هي الدوالي ؟

ج: هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق

س: هل يوجد علاج للدوالي غير الجراحة ؟

ج: نعم، قلة من المرضى هي التي تحتاج للجراحة حالياً، حيث أن غالبية الشعيرات العنكبوتية يمكن إزالتها عن طريق الحقن أو عن طريق ليزر الجلدية (صورة) ، أما في حالة تمدد الوريد الرئيسي (الصافيني) و وجود ارتجاع للدم أو تسريب في الصمامات داخل الوريد (صورة) يكون العلاج عن طريق الكي بقسطرة الليزر/ التردد الحراري، و هي القسطرة التي تقوم بكي الوريد و التخلص منه تماماً و ذلك بدلاً من الاستئصال الجراحي الذى كان متبعا من قبل.

بالنسبة للمرضى ذوي الأعراض البسيطة و الذين يفضلون عدم اجراء تدخلات أو عمليات يمكن اتباع العلاج التحفظي معهم و الذي يشمل ارتداء شراب طبي ضاغط لمنع زيادة تمدد الأوردة و الشعيرات بالإضافة إلى بعض الأدوية المقوية لجدران الأوردة.

س: ازاي أعرف نوع العلاج المناسب للدوالي اللي عندي؟

ج: الإجابة على هذا السؤال تتطلب العرض على طبيب الأوعية الدموية الذي يحدد أثناء الكشف نوع الدوالي ( شعيرات عنكبوتية سطحية – تمدد بالأوردة الرئيسية – دوالي مسببة للألم – دوالي و معها مضاعفات مثل قرح الجلد) و بعد ذلك يتم اجراء أشعة موجات صوتية (دوبلكس/ دوبلر) لمعرفة اذا كان هناك ارتجاع في الوريد، و للتأكد من عدم وجود جلطات بالأوردة أو التهابات بالأوردة السطحية، و في ضوء نتائج الكشف الاكلينيكي و فحص الدوبلكس يمكن تحديد نوع العلاج المناسب.

س: لماذا يفضل علاج الدوالي بالليزر/ التردد الحراري عن الجراحة ؟

ج: يفضل علاج الدوالي بالليزر/ التردد الحراري للأسباب الآتية:

  • يمكن اجرائها تحت المخدر الموضعي دون التعرض لمخاطر التخدير الكلي
  • لا يوجد جروح أو ندبات أو كدمات بالجلد
  • الآلام بعد العلاج بقسطرة الليزر أقل بكثير من آلام الجراحة.
  • فترة النقاهة تكون سهلة و مريحة مقارنة بالجراحة
  • العودة للعمل و ممارسة الأنشطة الطبيعية أسرع بكثير بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة
  • احتمالات رجوع الدوالي أقل بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة

كل هذه الأسباب تجعل من العلاج بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض، و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم..

س: ما هو المطلوب مني يوم القسطرة/ الليزر/التردد الحراري؟

ج: الحضور في الموعد المحدد من الطبيب و معك كافة التحاليل و الأشعات، عليك أن تكون صائما عن الطعام 6 ساعات و عن الماء ساعتين، سيتم استدعاؤك لاجراء العملية التي ستستغرق 30-60 دقيقة و بعد ذلك سيتم ربط ساقك بالأربطة و سيطلب منك أن تتمشى قليلا و يمكنك المغادرة بعد حوالي نصف ساعة، أما لو أجريت العملية تحت المخدر الكلي/ النصفي فستبقى بغرفتك لمدة 2-4 ساعات حتى تمام الافاقة ، و بعدها سيطلب منك أيضاً المشي قليلا ثم تكون مغادرة المستشفى بعد الاطمئنان عليك.

س: ما هي مضاعفات أو مشاكل العلاج بالليزر؟

ج: العلاج بقسطرة الليزر / التردد الحراري يعد من أكثر الطرق العلاجية أماناً، لكن ذلك لا يمنع أن في بعض الحالات من الممكن أن يحدث التهاب بالوريد و ما يتبعه ذلك من احمرار و ألم في مسار الوريد، و من الممكن حدوث بعض البقع الزرقاء (كدمات) بصورة مؤقتة لا تتجاوز الاسبوعين. تم رصد حالات نادرة للتجلط بالوريد، و لكن كل هذه المضاعفات النادرة واردة الحدوث أيضاً بعد الجراحة باحتمالات أعلى.

س: ممكن الدوالي تتعالج بالحقن ؟

ج: العلاج بالحقن عبارة عن استعمال ابرة رفيعة جدا يتم من خلالها حقن دواء يسبب التصاق جدران الوريد في بعضها مما يمنع سريان الدم فيه و بالتالي يختفي الوريد من الجلد. هذا النوع من العلاج مناسب فقط للأوردة الصغيرة تحت الجلد و لا يناسب الدوالي الضخمة التي تشبه الخراطيم ، كما أنه لا يناسب الشعيرات الحمراء الدقيقة و التي تحتاج للعلاج بليزر الجلدية. الأمر المهم هنا هو أنه يجب التأكد من عدم وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (باستعمال أشعة الدوبلكس)، لأنها لو موجودة لابد من علاجها أولاً قبل الاتجاه إلى حقن الدوالي أو علاجها بليزر الجلد، و إلا ستكون احتمالات رجوعها عالية جداً.

جدير بالذكر أن العلاج بالحقن هو علاج تجميلي و لا علاقة له بعلاج آلام أو تورم أو أية أعراض أخرى بالساق. مثل هذه الأعراض تحتاج لطرق علاج أخرى.

س: ما هو الحقن الرغوي؟

ج: هذه تقنية للعلاج بالحقن و لكن مع استعمال نسبة من الهواء مما يحول المادة المستعملة في الحقن أشبه بالمادة الرغوية (الفوم). و تفيد هذه التقنية في إخفاء بعض الأوردة الكبيرة نسبياً و التي يصعب اخفاؤها بالحقن العادي.

س: هل هناك مضاعفات للحقن؟

ج: على الرغم من أنه اجراء آمن تماماً إلا أنه مثل أي اجراء أو علاج طبي قد يكون هناك مضاعفات أو أعراض جانبية و منها حدوث التهاب بالأوردة و هو يظهر في صورة احمرار في الجلد و ألم، و قد يحدث تصبغ (تغيير في لون الجلد) و أحيانا ما تصل إلى حدوث جلطات في الأوردة السطحية، و لكن ذلك أمر نادر الحدوث.

الأمر الآخر الذي يجب أن يعلمه المريض هو أن الحقن يستطيع إخفاء الأوردة الصغيرة و الشعيرات بنسبة تتراوح بين 70-95% و من الصعب الوصول إلى 100%، و اذا تم الحقن بنجاح في منطقة من الجسم فإن ذلك لا يعني أنه يمنع ظهور الأوردة في المناطق الأخرى، فالجسم الذي لديه استعداد لتكوين هذه الشعيرات يمكن أن تظهر فيه فيما بعد شعيرات أخرى في أماكن أخرى، و لكن لا ضرر من تكرار حقن هذه الشعيرات الجديدة مرة أخرى أو أكثر للحصول على الشكل الجميل.

س: هل أحتاج مخدر لإجراء العلاج بالليزر؟

ج: الإجابة تختلف على حسب المقصود بالليزر، فعلاج الشعيرات بليزر الجلد لا يحتاج لأي نوع من التخدير، أما علاج الأوردة الرئيسية بقسطرة الليزر (أو التردد الحراري) فيحتاج لمخدر إما موضعي يتم حقنه بالفخذ أو مخدر نصفي أو كلي، و يتم تحديد نوع المخدر موضعي/نصفي /كلي على حسب عدة عوامل و هي: رغبة المريض، الاحتياج لإجراء أي تدخل آخر بخلاف قسطرة الليزر، علاج ساق واحدة أو الاثنين، بالإضافة إلى وجود أي أسباب طبية تمنع استخدام أياً من أنواع التخدير المذكورة.

غالبية المرضى يمكن علاجهم تحت المخدر الموضعي و تكمن ميزته في عدم تعرض المريض لأي أدوية مخدرة أو مضاعفاتها كما أنه يستطيع التحرك على الفور و المغادرة إلى المنزل، بينما في حالات المخدر النصفي أو الكلي لابد من فترة إفاقة بالغرفة في حدود الساعتين قبل الحركة و المغادرة . بطبيعة الحال المخدر الموضعي تكلفته أقل نظراً لقلة مستهلكاته و أجهزته و عدم الاحتياج لفتح غرفة عمليات مجهزة، و إنما يمكن إجراء التدخل في غرفة مجهزة لقسطرة الليزر تكلفة فتحها أقل من غرف العمليات التقليدية.

العلاج بالليزر تحت المخدر الموضعي يمثل تجربة فريدة من نوعها لأن المريض لا يشعر أنه أجرى عملية و إنما كأنه يجري أشعة أو فحص ما، و لا يشعر بالرهبة التقليدية لغرف العمليات، و يستطيع بعد الاجراء الحركة فوراً، بل و مقابلة أسرته و المغادرة معهم على الفور.

أما المخدر الكلي فتكون فائدته للمرضى الذين يشعرون بالخوف و الرهبة و يفضلون الاستغراق في النوم أثناء التدخل، أو للمرضى الذين يحتاجون لإجراء جراحي آخر بجوار العلاج بالليزر.

س: ما الذي يجب علي عمله بعد العلاج بالليزر؟ و متى أستطيع الحركة ؟ و متى أعود للعمل؟

ج: بعد اجراء العلاج بالليزر ستجد أن ساقك مربوطة بأربطة ضاغطة من أجل ضمان الاغلاق الكامل للوريد الذي تم علاجه، و ينبغي عليك الحفاظ على هذه الأربطة لمدة 4-7 أيام بعدها يتم استبدال الأربطة بشراب طبي ضاغط يستمر لمدة 3 أسابيع أخرى.

الحركة مسموح بها على الفور، بل أنها مطلوبة للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية، و بالتالي ليس هناك أي مبرر للرقود بالسرير على الاطلاق.

العودة للعمل تكون بعد 1-2 أسبوع، و ذلك لأن في هذه الفترة من الممكن أن يشعر المريض بشد في الفخذ (شعور مثل الحبل المشدود). هناك أدوية يتم تناولها بالطبع للقضاء على هذا الشعور و لكن يفضل تأجيل الرجوع للشغل خلال هذه الفترة لمنع ظهور أي نوع من الألم أو الشد.

و يفضل عدم قيادة السيارات في الأسبوع الأول لأن الساق ستكون مربوطة بالأربطة مما يحد قليلا من حركتها و سرعة استجابتها. بعد الأسبوع الأول يتم فك الرباط و استبداله بشراب ضاغط حتى أعلى الفخذ لمدة ثلاثة أسابيع أخرى لضمان الاغلاق الكامل للوريد. ستلاحظ وجود كدمات زرقاء بعد العملية و ستختفي خلال 2-3 أسابيع.

س: هل الدوالي حترجع لي بعد العلاج ؟

س: اختيار العلاج المناسب للمريض المناسب مع توفر الخبرة و المهارة اللازمة لهذا العلاج هو الضمانة الأساسية لعدم رجوع الدوالي. بصفة عامة رجوع الدوالي كان أكثر شيوعاً مع جراحات استئصال الأوردة التقليدية في الماضي، إما لأسباب تقنية أثناء العملية أو لأن جرح العملية يتسبب في إعادة نمو بعض الأوردة، أما مع العلاج بقسطرة الليزر /أو التردد الحراري ، و مع القدرة على مشاهدة الوريد بالأشعة التليفزيونية الدوبلكس أثناء كيُه و علاجه و مع عدم وجود جروح فهناك ضمانات أعلى لعدم رجوع الدوالي، و الدراسات الدولية كلها تفيد بأن نسبة رجوع الدوالي بعد الليزر/أو التردد الحراري لا تتجاوز 2-3%

يبقى هناك أيضاً التزام المريض بنمط حياة صحي و الحفاظ على الوزن و قدر معقول من الحركة و الرياضة مع الاقلال من الوقوف و الجلوس في وضع واحد لمدة طويلة كعوامل هامة لمنع رجوع الدوالي.

س: ما هي تكلفة العلاج بالليزر؟ و هل هي أغلى بكثير من تكلفة العلاج بالجراحة؟

ج: تختلف تكلفة العلاج على حسب اجراء العلاج بالليزر في ساق واحدة أو ساقين، و على حسب نوع المخدر (موضعي /نصفي /كلي)، و على حسب وجود إجراءات علاجية إضافية بخلاف الليزر ، و على حسب المستشفى. بعض المستشفيات و المراكز توفر غرفاً مجهزة لإجراء العلاج بالليزر دون دخول غرف العمليات، الأمر الذي يقلل من التكلفة بدرجة كبيرة. تبلغ تكلفة قسطرة الليزر وحدها ما يزيد عن ثمانية آلاف جنيه و يضاف إلى ذلك أدوية و مستهلكات و استعمال جهاز الدوبلكس و فتح غرفة القسطرة  و أتعاب أطباء الأوعية الدموية و الأشعة ، و تتغير تكلفة هذه البنود من حالة لأخرى و من مستشفى إلى مستشفى.

للوهلة الأولى تبدو تكلفة العلاج بالليزر أغلى كثيراً من الجراحة و لكن مع ارتفاع تكلفة فتح غرف العمليات و ارتفاع تكلفة الإقامة بالغرف لم يعد هناك فارقاً كبيراً. فدخول المستشفى و الحجز بإحدى الغرف قبل و بعد الجراحة و عمل التحاليل اللازمة للتخدير الكلي لها تكلفة إضافية. يلاحظ أيضاً أن العلاج بالليزر يعني العودة المبكرة للعمل و بالتالي الإقلال من تكلفة العلاج و الإقلال من الخسائر المادية الناتجة عن الانقطاع عن العمل، كما أن العلاج بالجراحة يتبعه استعمال أدوية من مسكنات و مضادات حيوية بتكلفة إضافية لا يحتاجها المريض بنفس الدرجة بعد العلاج بالليزر.

س: ما هي أضرار عدم علاج الدوالي؟

ج: الكثير من المرضى لا يشتكون سوى من بعض الشعيرات العنكبوتية بالجلد ، مثل هذه الشعيرات لا تسبب ضرراً سوى الشكل المحرج، و تركها بدون علاج لا يؤدي إلى المزيد من المضاعفات و لكنها قد تزيد مع الوقت و مع تكرار الحمل و الولادة و مع كثرة الوقوف لمدد طويلة.

أما في حالة وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (ارتجاع أو تسريب بالوريد الصافيني الأكبر) فالوضع هنا مختلف. اهمال الدوالي ممكن أن يتطور فيحدث تورم و تزيد آلام الساق، بل من الممكن أن تحدث التهابات (إكزيما) و تصبغ (تغير باللون) أسفل الساق ، و قد يصل الأمر إلى حدوث قرحة بالجلد لا تلتئم. بعض المرضى يمكن أن يصيبهم جلطات بالأوردة السطحية.

يصعب التنبؤ بالمريض المعرض لهذه المضاعفات، فكثير من المرضى يعيشون حياتهم بأكملها دون حدوث أي مضاعفات، في حين تتطور الأمور بشكل سلبي عند بعض المرضى خلال أعوام قليلة.

س: هل هناك ما يمكن عمله للإقلال من مشاكل الدوالي؟

في حالة عدم علاج الدوالي ينصح بالنصائح الآتية لتخفيف الألم و التورم و منع المضاعفات:

  • الاقلال من الوزن، لأن الوزن الزائد يمثل عبئاً و ضغطاً على أوردة الساقين
  • ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي
  • ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة، حركة الساقين و انقباضات عضلاتها تعمل و كأنها مضخة تساعد على دفع الدم بداخل الأوردة إلى أعلى باتجاه القلب
  • ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يزيد الاحتياج للشراب الضاغط أثناء الحمل و كذلك أثناء السفر و ركوب وسائل المواصلات لمدد طويلة

س: لماذا تزيد الدوالي أثناء الحمل ؟ و ما هي مخاطرها على الحمل؟ و كيف تكون الوقاية؟

ج: تزيد الدوالي أثناء الحمل لسببين رئيسين، الأول هو التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والتي تؤدي إلى ضعف جدران الأوردة و الآخر هو ضغط الرحم بعد أن كبر حجمه على أوردة الساقين التي تمر بجواره داخل الحوض. هذا الضغط يسبب تباطؤ في تدفق الدم و تمدد للوريد المضغوط.

لا توجد مخاطر من الدوالي على الحمل أو صحة السيدة الحامل، و كل المطلوب هو الالتزام ببعض النصائح حتى لا تزيد الدوالي، و على رأسها ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يفضل أن يصل الشراب إلى منطقة الوسط (كولون ) حتى تزيد فاعليته. يضاف إلى ذلك ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة، و ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.

بطبيعة الحال لا يتم اجراء أي عمليات أو تدخلات من أي نوع لعلاج الدوالي أثناء الحمل.

احجز موعد الان

سلسلة معلومات مغلوطة

في هذه السلسة من المقالات يقوم د. أحمد سيد مصطفى بتصويب الكثير من المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها بين بعض المرضى و على بعض المواقع الالكترونية غير الموثقة.

  • ... الدوالي بتجيب جلطات...

كثير من الناس يخافون من شكل العروق الزرقاء في الساقين. الحقيقة أن هذه تعتبر أولى و أبسط درجات الدوالي. هذا الأمر لا يجب أن يكون سبباً للقلق، على العكس، عادة ما أطمئن مرضاي وأخبرهم ألا يخافوا. أسطورة أنك "لو سبت الدوالي حتجيب جلطات" و أن " الجلطات حتروح القلب و الرئتين" لا أساس لها من الصحة.

و الصحيح هو أن جلطات الأوردة العميقة لها أسباب كثيرة ليس منها الدوالي العادية، من الممكن أن تزيد الدوالي مع الوقت ، و من الممكن أن تحدث لها مضاعفات مثل تورم الساقين و تغير لون الجلد إلى اللون الغامق، بل من الممكن أن تتكون جروح و قرح عبر السنين، و في حالات قليلة قد يحدث التهاب في الأوردة "السطحية" و الذي يطلق عليه "جلطة سطحية". مثل هذه الجلطات أو الالتهابات السطحية لا خوف منها لأنها لا تتحرك إلى الرئتين مثل الجلطات العميقة، و لكنها من الممكن أن تؤلم و أن تتسبب في أعراض مزعجة ناتجة عن الالتهاب الموجود.

لذلك لا أرى سبباً لتخويف مريض الدوالي و إيهامه بأنه لو لم يقم بإجراء عملية الدوالي ستحدث له جلطات و مشاكل طبية خطيرة ، و إنما يجب توعيته بأن الدوالي مرض بسيط و ليس خطير.

و هنا يأتي سؤال: "ما هو العلاج؟"

هذا السؤال تختلف إجابته من مريض إلى آخر وفقاً لدرجة و نوع الدوالي و نتيجة أشعة الدوبلكس التي تبين وجود تسريب أو ارتجاع في الأوردة من عدمه، و في جميع الأحوال فإن الاختيارات العلاجية كلها سهلة و لا خوف منها .

 

  • ... الشعيرات الزرقاء مسببالي وجع في رجلي...

كثيراً ما نلاحظ في سيقاننا عروق زرقاء تحت الجلد مثل الشعيرات العنكبوتية . هذه الشعيرات كثيراً ما تكون متواجدة في بشرتنا لسنوات دون أن تسبب أي أعراض ، بل ربما لا نلاحظها أساساً، لكن عندما نشعر بألم في منطقة ما من الساق فإن ذلك يلفت انتباهنا بصورة تلقائية إلى مكان الألم و نقوم بالربط بينه و بين هذه العروق.

الصحيح هو أنه كي تتسبب هذه العروق و الشعيرات في الألم لابد أن يتوفر شرط وجود "ارتجاع أو تسريب" في الأوردة الرئيسية و فروعها ، و هو أمر لا يمكن تحديده بدون اجراء أشعة دوبلكس، للتأكد من أن الأوردة الرئيسية تالفة بالفعل ، مسببة للألم، أو أن الأمر مجرد شعيرات ظاهرة تحت الجلد.

بطبيعة الحال شعور الانسان بآلام في الساق ممكن يكون له أسباب كثيرة قد يكون لها علاقة بالأعصاب أو الأوتار أو العضلات أو الأربطة أو المفاصل. حتى نستطيع تحديد السبب الحقيقي للألم لابد من دراسة و تحليل أعراض المريض و اجراء الكشف الاكلينيكي بصورة دقيقة و عمل أشعة الدوبلكس إن تطلب الأمر. أما اذا تم علاج المريض بصورة غير احترافية و تم تجاهل كل هذه المعلومات ، و إجراء عملية لعلاج الدوالي مثلاً دون أن تكون هي السبب الحقيقي للألم، فإننا سنفاجأ بأن الألم مازال موجوداً و لم يختف بعد العلاج.

و في هذا السياق لا أشجع على اتخاذ أي قرارات علاجية خاصة بالدوالي من خلال رسائل واتساب أو على وسائل التواصل الاجتماعي دون مناظرة المريض، لأنه بدون التحليل الدقيق لأعراض المريض و العلامات الاكلينيكية في جسمه و نتائج أشعاته لا يمكن تحديد إن كان سيستفيد فعلياً من أي علاج (بما في ذلك العمليات و الليزر و خلافه) أم لا.

 

  • ... خايف أعالج الدوالي و ترجع...

كثيراً ما أسمع هذه الجملة من مرضى الدوالي، و هي مخاوف لها ما يبررها، و لكن هل هي مخاوف حقيقية؟

سبب هذه المخاوف هو كثرة سماع شكوى مرضى يقولون أنهم عملوا عملية ما للدوالي و رجعت، فهل هؤلاء المرضى فعلاً بهذه الكثرة و هل شكواهم صحيحة؟

الحقيقة هي أن عمليات الدوالي تجرى لآلاف المرضى سنوياً في مصر وحدها، السواد الأعظم من هؤلاء المرضى يتم علاجهم بنجاح ، و تمضي حياتهم بصورة طبيعية حتى أنهم لا يذكرون في حواراتهم اليومية أنهم قاموا بإجراء أية عمليات، و بالتالي لا يسمع أحد عنهم و لا يعرف بنجاح تجربتهم لأنهم ليسوا في حاجة لذكر الأمر أمام الآخرين. هؤلاء المرضى لا يأتون بعد شهور أو سنوات ليذكروا في محادثاتهم أنهم الآن بحالة طيبة بعد إجراء عمليتهم، و يقيناً هم في غنى عن ذكر حقيقة أن الدوالي لم ترجع لهم، لا يوجد أصلاً ما يذكرهم بذلك و ما يجعلهم يتطوعون للحديث عن الموضوع.

لكن الأمر يختلف مع القلة التي أجريت لها عملية ما للدوالي و حدث عودة ظهور الدوالي، هؤلاء عادة ما يتحدثون كثيراً عن مشكلتهم بصورة عفوية لأنهم في حالة ضيق من هذه الدوالي، و تكرار سرد حكايتهم على مدار الشهور و السنين يعطي إيحاءً بأن كل من أجريت له عملية دوالي يحدث له ذلك و أن هذا هو النتيجة الحتمية لعلاج الدوالي، في حين أن الذين لم يتعرضوا لهذه المشكلة لا يتحدثون عن كونهم بحالة طيبة بعد العملية! و تكون النتيجة ترسيخ الاعتقاد بأن الدوالي "لازم بترجع".

لو عدنا إلى العلم و الدراسات العلمية لوجدنا أن في كل أنحاء العالم نسبة حدوث "رجوع للدوالي" بعد العمليات 2-3% من المرضى، بفرض أن العملية أجريت بصورة سليمة و أجريت للمريض المناسب. لذلك من الضروري تحري الدقة في اختيار الطبيب صاحب المهارة و الخبرة التي تؤهله لأن يحدد العلاج المناسب لحالة كل مريض، و بطبيعة الحال عنده من الأمانة ما يجعله حريصاً على اجراء العملية فقط لو المريض محتاجها و سيستفيد منها و مناسبة لحالته.

يتبقى أن نعلم أن بعض المرضى أجسامهم ذات طبيعة خاصة لها استعداد طبيعي لتكوين دوالي، هؤلاء ممكن جداً بعد اجراء عمليات الدوالي أن تظهر لهم عروق جديدة في أماكن جديدة غير التي تم علاجها من قبل، و في هذه الحالة ينبغي ألا يطلق عليها "رجوع للدوالي" و إنما ظهور لدوالي جديدة بصورة متكررة، و هذه الحالات يتم علاجها بالعلاج التحفظي في أغلب الأحوال.

  • ...رجلي فيها ورم و خايف يكون خبيث...

منظر السيقان و هي منتفخة و متورمة يثير مخاوف الكثيرين، المخاوف تتراوح ما بين الخوف من الأمراض الخبيثة و بين الخوف من ثقل الساق و توقفها عن الحركة و أحياناً ما يؤدي انتشار المعلومات المغلوطة و غير الدقيقة إلى الخوف من بتر الساق بسبب التورم!!

أولاً أحب أن أوضح أن كلمة "ورم" الساق أو القدم لا تمت بصلة إلى كلمة "ورم" التي تستعمل عند تكون أورام في الجسم سواء حميدة أو خبيثة ، و إنما هو مجرد تشابه لغوي، و لذلك فأنا دائماً ما أطمئن مرضاي و أؤكد على أهمية عدم الربط بين الأمرين.

ثانياً أحب أن أنوه إلى أن تورم الساقين ليس مرضاً قائماً بذاته و إنما هو عرض لخلل ما في الجسم قد يكون مرض في الأوردة مثل الجلطات أو الدوالي ، أو مرض في الكبد أو الكلى أو القلب أو غيرهم من أجهزة الجسم.  و أخيراً هناك ما يسمى التورم الليمفاوي (الليمفوديما) و هذا يحدث نتيجة ضيق أو انسداد في ما تسمى الأوعية الليمفاوية، و هي عبارة عن قنوات دقيقة تساعد في نقل الماء من الساقين إلى الجسم، عند حدوث انسداد يتراكم الماء في الساقين مسبباً هذا التورم الليمفاوي، و كلما زادت فترات وقوف المريض أو فترات تدلي الساقين مع الجلوس بدون حركة زادت درجة التورم.

جدير بالذكر أن تورم الساقين ليس علامة على وجود انسداد بالشرايين و لا يوجد ما يقلق بخصوص الشرايين في حالات التورم.

يتبقى أن نعلم أنه في بعض الأحيان لا نعرف سبباً للتورم، بمعنى أنه أجريت للمريض كل الفحوصات التي استبعدت وجود أي مشاكل خطيرة في الأوردة و القلب و الكبد و الكلى، في هذه الحالة يجب طمأنة المريض أنه لا يوجد ما يدعو للخوف خاصة بعد أن تأكدنا من خلوه من الأمراض، و ينصح المريض حينئذ بارتداء شراب ضاغط لعلاج التورم، و أحياناً ما يحتاج المريض للاستعانة بجلسات العلاج الطبيعي لإعادة الساق إلى حجمها الطبيعي.

  • ... أنا حاسس ان الدم مش واصل لراسي...

شكوى متكررة يذكرها المرضى عندما يشعرون بدوار أو دوخة أو غثيان أو ألم أو تنميل في الرأس، يظن المريض أنه لديه قصور في توصيل الدم إلى المخ، و لكن الصحيح هو أنه لا توجد لدينا حاسة خاصة بالأوعية الدموية تعطينا انذاراً بسريان أو انقطاع الدم في جزء ما من الجسم، و لذلك فإنه عند الشعور بأحد الأعراض المذكورة لابد من الذهاب إلى الطبيب لتحليل هذه الأعراض و الكشف بصورة دقيقة لمعرفة السبب. يفضل أن يكون ذلك بواسطة طبيب باطني يستطيع أن يشخص الكثير من الأمراض المسببة لهذه الأعراض مثل ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ، و ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر ، و بعض أمراض الغدد الصماء، و أحياناً ما يحيل المريض إلى طبيب المخ و الأعصاب أو طبيب الأنف و الأذن اذا تبين له اشتباه أمراض تابعة لهم مسببة لهذه الأعراض.

و لكن متي يكون اللجوء إلى طبيب الأوعية الدموية؟ يحدث ذلك عندا يكتشف طبيب المخ و الأعصاب بالكشف و الأشعات وجود قصور في تغذية الدم بالمخ أو بعد حدوث سكتة دماغية، حينئذ يطلب للمريض أشعة تدعى دوبلكس على شرايين الرقبة المغذية للمخ و يتم عرضها على طبيب الأوعية الدموية الذي يقرر مدى الاحتياج لإجراء قسطرة أو جراحة لتوسيع الشرايين أو الاكتفاء بالعلاج الدوائي.

احجز موعد الان

تورم الأطراف: الأسباب و طرق العلاج

من أكثر الأمور ازعاجاً للمرضى و الأصحاء الشعور بتورم الأطراف. هذا الأمر  يشكل سبباً مباشراً للقلق نظراً للشكل غير المعتاد لجزء هام من الجسد ، ناهيك عن الانزعاج الناتج عن عدم القدرة على تحريك الساق أو الذراع بشكل طبيعي. في بعض الحالات يكون مجرد زيادة في حجم الساق أو الذراع سبباً للشعور بالألم.

في أغلب الأحوال لا يمثل التورم في حد ذاته خطراً على المريض، و لكنه دلالة على وجود مشكلة مسببة له، و كي نفهم أسباب هذا العرض لابد أن نفصل تماما بين تورم طرف واحد و بين تورم الطرفين الاثنين. لأن الأمراض المسببة لتورم طرف واحد تختلف كثيرا عن تورم الطرفين (الساقين/الذراعين). في السطور القادمة سيتم سرد أشهر أسباب التورم و شرح متى يكون ذلك سبباً للقلق...

أمراض تسبب تورم طرف واحد:

  1. أخطر هذه الأمراض هو تكوين جلطة بالأوردة العميقة للساق. هذا المرض يؤدي إلى تضخم بحجم السمانة أو الفخذ مع الشعور بألم بصورة حادة و سريعة، و تبرز أهمية العلاج السريع هنا لمنع تحرك الجلطة لأعلى باتجاه الرئتين.
  2. دوالي الساق تؤدي إلى زيادة الضغط داخل الأوردة الرئيسية مما ينعكس على زيادة الماء داخل الساق، و بالتالي زيادة حجمها بصورة تدريجية على مدار شهور.
  3. الالتهاب الخلوي، أو ما يطلق عليه الحمرة أو التهاب الأنسجة الرخوية، هو التهاب ميكروبي منتشر بكثرة في مرضى السكر و يسبب تورم و احمرار مع الإصابة بالإعياء و ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  4. ضيق الأوعية الليمفاوية هو أحد أشهر أسباب تورم طرف واحد. و الأوعية الليمفاوية هي قنوات دقيقة تنقل سوائل الجسم من أطراف الساقين و الذراعين إلى أعلى ، و مع تكرار حدوث التهابات في أحد الأطراف تضيق هذه القنوات و تتسبب في احتجاز الماء في الطرف المصاب. و يحدث ذلك بصورة تدريجية بطيئة.
  5. التهابات المفاصل و العضلات و الأوتار مثل النقرس و الالتهابات الروماتيزمية يمكن أن تسبب تورماً للكاحل أو الركبة أو أسفل الساق، و يكون هذه النوع من التورم مصحوباً بآلام حادة مع الحركة ، بل و عدم القدرة على تحريك المفصل في كثير من الأحيان.
  6. بعض الأورام الدموية أو ما يطلق عليه تشوهات الأوعية الدموية ممكن أن تتسبب في تضخم أحد الأطراف ، و هي أمراض نادرة وعادة ما تظهر في سن صغيرة و تزيد تدريجياً مع النمو.

 

يتم عمل أشعة دوبلكس على الأوردة للمريض ، و فائدتها هي تشخيص أو استبعاد الأسباب الخطيرة للتورم و على رأسها جلطات الأوردة، حيث يبدأ علاجها على الفور بأدوية السيولة (رابط) . واذا تبين وجود دوالي بالساق يتم علاجها بقسطرة الليزر أو التردد الحراري (رابط). يستطيع الدوبلكس أيضا اكتشاف بعض الأورام الدموية (تشوهات الأوعية الدموية) ، و إن كانت تحتاج إلى المزيد من الفحوصات مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لوضع خطة علاج.

أما اذا ثبت خلو الأوردة و الشرايين من الأمراض فيتم تشخيص سبب التورم اعتمادا على الأعراض الاكلينيكية ، على سبيل المثال تُشخص حالات الالتهاب الخلوي بالاحمرار الشديد و تحتاج للعلاج المكثف بالمضادات الحيوية مع الراحة و رفع الساقين.

حالات ضيق الأوعية الليمفاوية يتم تشخيصها بأشعة المسح ذري، و يتم علاجها بجلسات علاج طبيعي متخصصة كما يتم اللجوء إلى جراحة التجميل في بعض الحالات التي تحتاج ذلك.

 

أمراض تسبب تورم للطرفين (ساقين/ذراعين):

الواقع أن تورم الساقين أو الذراعين معاً ليس خطراً في حد ذاته يهدد حياة المريض أو سلامة ساقيه أو ذراعيه، و لكنه مؤشر لوجود مشكلة ما في أحد أجهزة الجسم تحتاج للعلاج:

  1. أمراض القلب: يؤدي القصور في عضلة القلب في كثير من الأحيان إلى تورم بالساقين ، كما أن بعض أدوية الضغط قد تؤدي إلى تورم الساقين.
  2. بعض أمراض الكلى تتسبب في فقدان بروتين الزلال (ألبومين) في البول، هذا الأمر يؤدي إلى زيادة السوائل في الساقين.
  3. قصور وظائف الكبد أيضاً يؤدي إلى نقص الألبومين و بالتالي تورم الساقين.
  4. أياً من الأمراض المسببة لتورم في طرف واحد يمكن أن يتكرر مصادفة في الطرف الآخر و يظهر في صورة تورم بالطرفين، قد يحدث ذلك بكثرة في مرضى الدوالي ، أما دون ذلك من الأمراض فيعد مصادفة قليلة الحدوث.

مما سبق يتضح أن أساس التشخيص و العلاج في مثل هذه الحالات يعتمد على اكتشاف السبب في أجهزة الجسم مثل القلب أو الكلى أو الكبد و علاجه وفقاً للمرض الموجود.

جدير بالذكر أن مرضى السكر كثيراً ما يعانون من تورم قدم أو اثنين ، و يرجع ذلك التورم إلى وجود التهاب قدم سكري أو وجود التهاب خلوي ، و في أحياناً أخرى يكن نتيجة قصور بوظائف الكلى المصاحب لمرض السكر.

 

كانت هذه أشهر أسباب التورم بالساقين ، بطبيعة الحال هناك أسباب و أمراض أخرى أقل شهرة ، لذا بادر باستشارة طبيبك للوصول للتشخيص و العلاج السليم.

إرشادات عامة لمرضى تورم الساقين:

ينصح المريض باتباع هذه الارشادات جنباً إلى جنب مع علاج المرض المسبب للتورم:

  • ارتداء شراب طبي ضاغط ليحافظ على الساق و يمنع تضخمها و تورمها على مدار اليوم، و يمكن خلعه أثناء النوم و الراحة. و يراعى في الشراب دقة المقاس و جودة الخامة لتحقيق أقصى درجات الراحة.

تجنب الوقوف أو الجلوس مع تدلي الساقين لمدة طويلة لأن ذلك يساعد على تراكم و احتجاز الماء في أنسجة الساقين. و يفضل الحركة لأن انقباضات العضلات أثناء المشي تساعد على دفع الدم لأعلى و بالتالي الاقلال من السوائل بالساق، أو الجلوس مع رفع الساقين في مستوى الجسم (كما في الرسم).  

 

احجز موعد الان

تعليمات ما بعد علاج الدوالي

على الرغم من أن علاج دوالي الساقين قد تطور بصورة مذهلة في الأعوام الأخيرة و أصبح أكثر سهولة و يسر، إلا أنه هناك بعض التعليمات التي يجب أن يعرفها المريض و يتَبعها بدقة لضمان جودة النتائج. في السطور القادمة نوضح لكم هذه التعليمات و الملاحظات و ما يجب على المريض عمله بعد علاج الدوالي سواء بالليزر أو بالجراحة.  ستحصل على منشور صغير بعد أن تخرج بالسلامة ، هذا المنشور يشمل التعليمات التالية كما يحتوى على روشتة العلاج. احتفظ بهذا المنشور (فلاير) و لا تضيعه لأنه يدلك على كل ما يجب أن تفعله فيما بعد....

تعليمات ما بعد العملية مباشرة:

يختلف الوضع على حسب نوع التخدير، في حالات المخدر الموضعي تستطيع أن تقوم مباشرة و تتحرك في أنحاء الغرفة بحرية. أما في حالات المخدر النصفي أو الكلي يجب البقاء في السرير ساعتين على الأقل في السرير حتى تمام الافاقة. يسمح بعدها مباشرة بالأكل و الشرب.

ستجد الساق ملفوفة و مربوطة بأربطة ضاغطة من بعد الأصابع و حتى أعلى الفخذ، الهدف من الربط هو الحفاظ على نجاح العملية و منع رجوع الدوالي بالإضافة إلى الاقلال من حدوث الألم أو الكدمات بعد العملية/ الليزر / التردد الحراري. و يستمر ربط الساق بالأربطة لمدة 3أو 4 أيام، و لا يوجد مشكلة إن زادت الأيام أو نقصت، المهم أن يتبع الأربطة الضاغطة ارتداء الشراب الضاغط.

 

الخروج من المستشفى:

في حالات المخدر الموضعي تستطيع الخروج فوراً و التوجه إلى المنزل.

في حالات المخدر النصفي أو الكلي تستطيع الخروج من المستشفى في نفس اليوم بعد تمام الافاقة أي بعد أكثر من ثلاثة ساعات. يستثنى من ذلك المقيمين خارج القاهرة حيث أنه لا يسمح بالسفر خارج القاهرة بعد العملية مباشرة.

 

تعليمات أول 4 أيام بعد العملية:

  • مسموح بكل أنواع الحركة بدون بذل مجهود، مسموح بالحركة داخل المنزل و خارجه، مسموح بالمشي المعتدل و الخروج لتأدية المشاوير البسيطة. و غير مسموح بالرقود بالسرير لمدد طويلة لمنع حدوث جلطات.
  • مسموح بكل الأنشطة الاعتيادية التي لا تتطلب مجهوداً و لا تسبب ارهاقاً. و لذلك يوصى بالإجازة من العمل لمدة أسبوعين لتجنب أي اجهاد قد يسبب آلاماً بالساق. غير مسموح بأداء الأعمال المنزلية لمدة أسبوعين لأنها مثل العمل تسبب اجهاداً للساق.
  • لا يسمح بقيادة السيارات لأن ربط الساق ربما يؤثر على قدرات الرجل أثناء القيادة.
  • في اليوم الثالث أو الرابع تستطيع فك الأربطة و الاستحمام، في حالة وجود بلاستر يتم ازالته و مسح الجلد بالكحول و وضع بلاستر جروح جديد مكان القديم. يجب ارتداء شراب ضاغط كما بالمواصفات أعلاه على الفور و يستمر ارتداؤه طول الوقت على مدار 24 ساعة لمدة شهر. الشراب مستمر حتى أثناء النوم، و يمكن خلعه وقت الاستحمام. الشراب مهم للحصول على أفضل نتيجة و للإقلال أو منع الألم أو الكدمات.
  • ستشعر بآلام على امتداد الوريد الذي تم علاجه (على امتداد الجانب الداخلي للفخذ و في أماكن الأوردة البارزة بالفخذ و الساق). الألم أشبه ما يكون بحبل مشدود، و لكن سيتم التغلب على هذا الألم اذا التزمت بالمسكنات المكتوبة.
  • ربما تلاحظ كدمات زرقاء في الفخذ و الساق. هذا وضع طبيعي بعد علاج الدوالي و يختفي بعد أسبوعين.

 

روشتة الخروج:

تحتوي عادة على مسكنات و مضاد حيوي بالإضافة إلى الشراب الضاغط الذي يجب شراؤه قبل فك الأربطة.

 

مواصفات الشراب ضاغط :

  • أعلى الفخذ
  • إحدى الماركات الآتية:
    • ميدي – بلسانا – فينوسان - زيجفاريس
  • المقاس يكون بقياس محيط الساق عند مستوى:
  • فوق الكاحل مباشرة
  • السمانة و هي أتخن نقطة تحت الركبة
  • أعلى نقطة في الفخذ
  • درجة الضغط 2

 

 

 

التعليمات من بعد اليوم الرابع و حتى نهاية الشهر:

  • تستمر الحركة كما سبق و يمكنك زيادة أنشطتك تدريجيا وفقاً لدرجة شعورك بالراحة.
  • حضور للمتابعة بالعيادة و فك السلك بعد 7-10 أيام.
  • تستمر فترة النقاهة من 2-4 أسابيع و تختلف من شخص إلى آخر.
  • يستمر ارتداء الشراب الضاغط حتى انتهاء الشهر.
  • يمكن العودة إلى قيادة السيارات عند اختفاء أي تعب أو ألم بالساق.
  • يمكن العودة إلى العمل عند اختفاء أي تعب أو ألم بالساق.

 

 مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ،،،

احجز موعد الان

انتبه فانت معرض لجلطة لو اهملت علاج دوالي الساقين ؟

دوالي الساقين

دوالي الساقين هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق.

اسباب حدوث دوالي الساقين

و تتعدد أسباب حدوث دوالي الساقين و من اهمها :-

  • عوامل وراثية

الوراثة من أقوى عوامل ظهور دوالي الساقين فاحتمال الإصابة بالدوالي يزداد لدى من يعاني أقرباؤه من وجود تاريخ عائلي للإصابة من الدوالي، ضعف الأنسجة المسماة "رخوية" و من ضمنها الأوردة يجعل من صمامات الأوردة في الساقين ضعيفة لا تقوى على العمل بجدارة في منع الدم من الارتداد.

  • الوقوف لفترات طويلة

كثرة الوقوف لفترات طويلة دون راحة للساقين يسبب ركوداً للدورة الدموية ويؤثر على تدفق الدم مما يشكل ضغطاً على الأوردة فيزيد من خطر تكون دوالي الساقين.

انقباض عضلات الأطراف السفلية أثناء الحركة يعد بمثابة مضخة تدفع الدم من الساق إلى القلب ، و لذلك فإن قلة الحركة مع الاستمرار في الوقوف يزيد من فرص تمدد و ظهور الأوردة البارزة، و يلاحظ انتشار مرض دوالي الساقين في أصحاب المهن ذات الوقوف الطويل مثل المدرسين و رجال الشرطة و مهندسي المواقع و موظفي المبيعات و غيرهم من المهن التي تستدعي الوقوف لمدة طويلة.

  • السمنة

السمنة من أهم أسباب الإصابة بـ  دوالي الساقين وهذا لأن الزيادة المفرطة في الوزن يشكل ضغطا إضافيا على الأوردة مما يعمل على ظهور الأوردة الزرقاء ومن الممكن أن تتعرض هذه الأوردة إلى الانفجار .

  • الحمل

تصاب بعض النساء الحوامل بـ دوالي الساقين لعدة متغيرات تؤثر بشكل طبيعي أو غير طبيعي فى جسم الأم الحامل وتتكون الدوالي نتيجة زيادة حجم الدم داخل جسمها وزيادة ضغط الرحم وعندما يشكل الرحم ضغطا أكبر على الأوردة الكبيرة في البطن يؤثر على الأوردة في الساقين مما يؤدي إلى الإصابة بالدوالي.

كما قد تلعب التغيرات الهرمونية الحاصلة خلال الحمل دورا في ذلك وقد تصاب المرأة بــ دوالي الساقين نتيجة تناولها لحبوب منع الحمل.

  • الجنس

النساء تزداد لديهم فرصة الإصابة بـ دوالي الساقين فهم أكثر عرضة للإصابة بالدوالي من الرجال بسب الحمل والتغيرات الهرمونية خلال الحمل والتي تؤثر على ضخ الدم وعمل الأوردة والصمامات في فترة ما قبل الحيض وسن اليأس هذه التغيرات يمكن أن تشكل عوامل محفزة لذلك و تناول الهورمونات البديلة أو حبوب منع الحمل قد يزيد من خطر تكون الدوالي.

  • الجلطات في أوردة الساق

وجود جلطات سابقة في أوردة الفخذين أو الساقين أثرت ربما سلباً على الأوردة او إصابة الأوردة أثناء الحوادث تزيد من خطر تكون دوالي الساقين و تسمى تلك دوالي ثانوية.

احجز موعد الان

اضغط هنا

هل الألم الذي أشعر به سببه دوالي الساقين ؟

آلام المفاصل و العضلات و الأعصاب كثيراً ما تختلط مع اعراض دوالي الساقين خاصة في وجود شعيرات تحت الجلد.

و يستطيع طبيب الاوعية الدموية من خلال الاستماع لتاريخك المرضي و تحليله بالإضافة إلى الكشف الطبي الإجابة على سؤالك حيث أن مواصفات آلام دوالي الساقين تختلف عن كل الآلام الخاصة بالجهاز العضلي الحركي.

الآلام الناتجة عن دوالي الساقين تتميز بالثقل أو زيادة في الضغط في منطقة السمانة (أسفل الركبة) تزيد مع الوقوف لمدة طويلة و تختفي بالكامل مع الراحة و النوم و بصفة عامة هي آلام غير مبرحة .

و يتبقى في النهاية اجراء فحص الدوبلكس للتأكد من أو استبعاد وجود ارتجاع في الصمامات حيث أنها هي المسبب لآلام دوالي الساقين ، و عدم وجود ارتجاع يعني ضرورة البحث عن سبب آخر للألم

و تشمل اعراض دوالي الساقين :

  • الشعور بألم أو ثقل في الساقين
  • أوردة تبدو ملتوية ومتورمة كأنما هي حبال على الساقين
  • تورم في أسفل الساقين
  • ازدياد الألم بعد الوقوف لفترات طويلة وخاصة آخر اليوم
  • تقلص بالعضلات أثناء النوم
  • تغيرات في لون و ملمس الجلد بالقرب من الكاحل قد تصل إلى تكوين قرحة.
  • إصابة الأوردة في الساقين بالنزيف في حال تعرضها لأي إصابة طفيفة.
  • عروق رفيعة حمراء أو بنفسجية تشكل شبكة عنكبوتية تحت الجلد في أماكن متفرقة.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو علاج دوالي الساقين بدون جراحه وبدون الالم

اضغط هنا

هل أنت معرض لجلطة لو أهملت علاج دوالي الساقين؟

قد يكون هذا هو أهم سؤال يواجه مريض دوالي الساقين ، و لعله أكثر التساؤلات التي يسألها المريض أو أقاربه لطبيب الاوعية الدموية.

فالكثير من الناس يعانون من دوالي الساقين و لكن كثيراً منهم يحجمون عن العلاج إما لإحساسهم بأن الأعراض بسيطة لا تحتاج لعلاج ، و إما لخوفهم من العلاج و العمليات، و إما لاعتقادهم بأن أي علاج سيتبعه بالضرورة عودة الدوالي مرة أخرى.

إجابة السؤال تتطلب معرفة و فهم ماذا يحدث للدوالي التي لم تعالج ، كما تتوقف على نوع الدوالي الموجودة عند المريض.

النوع الأول:

 كثير من الناس تقتصر دوالي الساقين عندهم على بضع شعيرات عنكبوتية تحت الجلد تظل في حالة ثابتة و مستقرة على مدار السنين دون أي تغيير، مثل هؤلاء لا يتعرضون لمخاطر حدوث جلطات و تقتصر مشكلتهم على الشكل الجمالي فقط.

النوع الثاني:

في البعض الآخر تظهر دوالي الساقين في صورة عروق بارزة تحت الجلد و قد يصل حجمها إلى سنتيمترات، هؤلاء المرضى معرضون لحدوث التهاب بالأوردة السطحية أو ما يطلق عليه "جلطات سطحية" ، و تزيد هذه الاحتمالية بعد حدوث التهابات خلوية بالساقين (حمرة) لأن الميكروبات المسببة للالتهاب الخلوي تمتد إلى الأوردة القريبة و تصيبها بالعدوى.

النوع الثالث:

المجموعة الثالثة هي المرضى المصابون بارتجاع و تسريب في الأوردة الرئيسية بالساق (و التي تسمى بالوريد الصافيني الأكبر و الصافيني الأصغر).

في هذا النوع يتسع الوريد السطحي الرئيسي بطول الفخذ و الساق و يتحول إلى ما يشبه الخرطوم المتمدد، و يمكن أن تحسه بيدك خاصة بالقرب من منطقة الركبة. هذا الوريد معرض اذا ترك بدون علاج على مدار السنين لمجموعة من المضاعفات مثل:

  • تورم الساق
  • التهابات جلدية (إكزيما)
  • تغير لون الجلد
  • تكوين جروح و قرح أسفل الساق
  • و قد تصل إلى حدوث جلطة سطحية بهذا الوريد الرئيسي و التي من الممكن أن تمتد إلى الوريد العميق مسببة جلطة وريدية عميقة.

احتمالات الوصول إلى جلطة وريدية عميقة هي احتمالات محدودة للغاية و لا تشكل بأي حال من الأحوال القاعدة العامة، بمعنى أننا لا نستطيع أن نقول أن أي مريض دوالي الساقين سيصاب بها اذا لم يُعالج. كما لا نستطيع أن نقول أن المصير المنتظر في حالة ترك هذا النوع من الدوالي بدون علاج هو حدوث الجلطات.

حدوث الجلطات السطحية أمر وارد في هذا النوع من دوالي الساقين ، و هي و إن كانت لا تمثل خطراً على صحة المريض إلا أنها تتسبب في آلام مبرحة، و احتمالات حدوثها أيضاً قليل.

اذن فاحتمالات التعرض لجلطة بسبب دوالي الساقين هي احتمالات ضئيلة للغاية و لا تستدعي الخوف منها، و لكن على الرغم من ذلك ينصح مريض الدوالي بالعلاج و بالذات في السن الصغير لتجنب هذه المضاعفات حتى و إن ندرت ، خاصة و أن طرق العلاج مع تطور قساطر الليزر أصبحت أكثر سهولة و يسراً.

كيف يتم تشخيص دوالي الساقين ؟

يعد فحص الأشعة بالموجات فوق الصوتية "دوبلكس" حجر الأساس في التشخيص و وضع خطة علاج دوالي الساقين ، حيث أنها تبين أماكن التمدد و التضخم و أماكن الارتجاع.

و الارتجاع هو نوع من التسريب في صمامات الأوردة الكبرى المسئولة عن تنظيم تدفق الدم، ويؤدي تآكل الصمامات إلى تمكن الدم من الرجوع إلى الوراء داخل الأوردة حيث يتجمع بدلا من أن يتدفق إلى القلب، كل هذه التغيرات ينتج عنها الأعراض المذكورة.

 طرق علاج دوالي الساقين

يختلف العلاج من شخص لآخر وفقا للأعراض و لحالة الأوردة كما تظهر في الدوبلكس.

  1. مرضى الشعيرات العنكبوتية بدون ارتجاع في الأوردة الرئيسية يجب طمأنتهم من عدم وجود مخاطر حيث أن الأمر يقتصر على الناحية الجمالية و لا يتسبب في الآلام، هذه الشعيرات يتم إزالتها بليزر الجلد لو كانت حمراء و رفيعة، أو يتم إزالتها بالحقن لو كبرت و أصبحت زرقاء.
  2. المرضى الذين يوجد لديهم ارتجاع في الصمامات يحتاجون لاجراء كي حراري للوريد الرئيسي بالقسطرة، و يتم ذلك عن طريق الليزر أو التردد الحراري، و هناك طرق أخرى و لكنها أقل شهرة و انتشاراً و لا يوجد دراسات كثيرة تثبت نتائجها.
  3. بعض المرضى لا يصلح لهم الكي بالقسطرة و قد يكون هناك اضطرار لاستئصال الوريد الذي به ارتجاع جراحيا نظراً لكبر حجم الدوالي و ، بينما البعض الآخر يكون الحل المناسب لهم هو ارتداء جوارب طبية مطاطية تقوم بالضغط الخارجي على الساق لمنع الارتجاع و التمدد و بالتالي منع الأعراض

و يفضل علاج دوالي الساقين بالليزر / التردد الحراري للأسباب الآتية:

  • يمكن اجرائها تحت المخدر الموضعي دون التعرض لمخاطر التخدير الكلي
  • لا يوجد جروح أو ندبات أو كدمات بالجلد
  • الآلام بعد العلاج بقسطرة الليزر أقل بكثير من آلام الجراحة.
  • فترة النقاهة تكون سهلة و مريحة مقارنة بالجراحة
  • العودة للعمل و ممارسة الأنشطة الطبيعية أسرع بكثير بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة
  • احتمالات رجوع الدوالي أقل بعد العلاج بقسطرة الليزر عن الجراحة

كل هذه الأسباب تجعل من علاج دوالي الساقين بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض، و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم.

جدير بالذكر أيضاً  أنه كثيراً ما يحدث خلط عند المرضى بين الكدمات الزرقاء و بين حدوث الجلطات.

هذه الكدمات التي تحدث نتيجة نزيف بسيط من أحد الأوردة تحت الجلد و خاصة في وجود الدوالي.

البعض يظن ظهور هذه الكدمات الزرقاء نوع من الجلطات ، و لكن واقع الأمر أنها على عكس الجلطات (تخثر الدم)، و من المهم أن نفهم الفرق بين جلطات الأوردة و الكدمات لأن علاج جلطات الأوردة يتطلب إعطاء أدوية سيولة و هي أدوية قد تتسبب في مزيد من النزيف اذا تناولها مريض الكدمة.

كلمة أخيرة..

لا تجعل مخاوفك من مضاعفات الأمراض هي المؤثر الرئيسي  على قرارك بالعلاج. استشر طبيبك الذي تثق في كفاءته و أمانته ليحدد درجة و نوع دوالي الساقين لديك، ناقش معه طرق العلاج التي يحددها لك، و التي قد تختلف عن مريض دوالي آخر من معارفك.

دوالي الساقين ليست من الحالات الطارئة التي تستدعي عمليات فورية و لكنها عادة تزداد سوءا مع مرور الوقت، الأمر يستحق معرفة القدر الكافي من المعلومات و الشرح لاتخاذ القرار السليم، و لا يجب انتظار تفاقم الأمر و تطور الأعراض حتى تستشير الطبيب.

احجز موعد الان

اضغط هنا

القدم السكري.. أسئلة شائعة

القدم السكري

التهابات القدم السكري تشكل خطرا داهما على مرضى السكر في مصر تتراوح نسبة الإصابة بها بين 6و10% من مرضى السكر.

و جدير بالذكر أن هذه الالتهابات قد تؤدي إلى البتر في حوالي 15% من الحالات،كل ذلك يجعلنا ننتبه إلى ضرورة معرفة الأسباب و الكشف المبكر و طرق العلاج لإنقاذ هؤلاء المرضى من المضاعفات.

س: ما هو القدم السكري ؟ و كيف تحدث التهابات القدم السكري؟

ج: يقصد بهذا المصطلح مجموعة من الأعراض التي تصيب قدم مريض السكر نتيجة حدوث التهابات بها و التي تشكل خطراً داهما يهدد القدم كلها.

يؤدي مرض السكر إلى ثلاثة مضاعفات تساعد كل منها في حدوث المشكلة:

1- ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب.

2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض.

3- انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا.

تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.

احجز موعد الان

اضغط هنا

س: ما هي أعراض القدم السكري ؟

ج: تختلف الأعراض على الحسب المرحلة التي يتم فيها اكتشاف المرض:

  • في بدايات المرض يقتصر الأمر على احمرار بالجلد و يصاحبه ألم في صورة حرقان و تورم بالقدم المصابة.
  • اذا تطور الأمر قد يتكون خراج و يخرج الصديد من القدم و تظهر الجروح و التقرحات التي لا تلتئم.
  • اذا أهمل المرض تصل الأمور إلى تدمير لأنسجة القدم بواسطة العدوى البكتيرية و تظهر الغرغرينا (أنسجة سوداء ميتة) ، و هذه المرحلة تكون في منتهى الخطورة لأنها تعني فقدان بعض الأجزاء من القدم خاصة عندما يكون هناك قصور في الدورة الدموية المغذية للقدم.
  • مع ازدياد الالتهاب يشعر المريض بأعراض عامة نتيجة حدوث تسمم بالجسم مثل فقدان الشهية و الغثيان و ارتفاع الحرارة و الإرهاق ، و يصاحب ذلك تدهور في تحاليل المريض بصفة عامة.

س: ما هو التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر؟ و ما هي أعراضه؟

ج: يؤدي مرض السكر إلى ضعف في أعصاب الساقين و أحياناً في أعصاب الذراعين كذلك، هذا الضعف يتسبب في مجموعة من الأعراض مثل:

  • آلام القدمين ( و أحياناً اليدين)، و غالبا ما يكون في صورة "حرقان" أو "لسع"

  • شعور بالتنميل أو التخدير بالقدمين نتيجة لضعف أو فقدان الإحساس. هذا الأمر قد يتسبب في أن المريض يصاب بجرح من احتكاك أو ارتطام دون أن يشعر بهذا الجرح، و لذلك يتطور الجرح إلى الأسوأ دون ملاحظة المريض.

  • جفاف بجلد القدمين نتيجة لنقص التعرق. هذا الأمر يؤدي إلى بشرة جافة مليئة بالتشققات، و التي فد تطور فيما بعد لتصبح قرحة قدم سكري و لا تلتئم.

  • ضعف الأعصاب يؤثر أيضاً على العضلات الدقيقة بالقدم ، الأمر الذي يؤدي إلى تشوهات في شكل القدم و زيادة ضغط وزن الجسم على نقاط معينة بالقسم، و هذا أيضاً يتسبب في ظهور قرح بالقدم.

احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو التهاب القدم السكري وطرق علاجه
اضغط هنا

س: كيف يتم علاج التهاب الأعصاب الطرفية المصاحب لمرض السكر؟

ج: هناك مجموعة من أدوية الأعصاب المختصة بتحسين أداء الأعصاب و قدرتها على توصيل الإحساس، و يقوم طبيب الأوعية الدموية باختيار المناسب منها لحالة المريض. مجموعة فيتامينات ب المركبة لها أيضاً دور في تقوية الأعصاب. و لكن لابد أيضاً من ضبط مستوى السكر و الدهون جنباً إلى جنب مع باقي الأدوية. يجب أيضاً ملاحظة و مراقبة القدم بواسطة المريض بصورة يومية و في حالة وجود جفاف بالجلد لابد من استعمال أحد الكريمات المرطبة و على رأسها الفازلين الطبي.

س: هل يفيد التشخيص المبكر فى علاج القدم السكري ؟ و كيف يتم ذلك؟

ج: يمثل التشخيص المبكر حجر أساس في علاج القدم السكري ، لأنه كلما بدأ العلاج مبكراً زادت فرص انقاذ القدم من البتر. اذا تم اكتشاف وجود التهاب قبل تكون صديد يكون من الممكن الاكتفاء بالعلاج الدوائي، أما بعد تكون صديد يكون من الضروري التدخل جراحياً لتفريغ الصديد قبل إصابة العظام. و اذا أصيبت العظام يكون هناك ضرورة لاستئصالها. كل ذلك يمكن تجنبه اذا تم اكتشاف المرض في بدايته و قبل حدوث تدمير للأنسجة. من الضروري كذلك اكتشاف أي انسداد في الشرايين و علاجه قبل أن يؤدي إلى حدوث غرغرينا.

التشخيص المبكر يبدأ بالفحص الذاتي الذي يجب أن يجريه كل مريض سكر لنفسه يومياً لاكتشاف أي جروح أو افرازات أو تغير باللون، في هذه الحالة لابد من ابلاغ الطبيب المختص فوراً.

التشخيص المبكر يتم أيضا بالفحص الاكلينيكي و أشعة القدم بالإضافة إلى أشعة الدوبلكس للكشف عن وجود أي ضيق أو انسداد بالشرايين قبل أن يتسبب في حدوث مضاعفات.

احجز موعد الان

ولمعرفة دور الأشعة التداخلية في علاج القدم السكري

اضغط هنا

س: هل أحتاج للحجز بالمستشفى لعلاج القدم السكري ؟ أم يمكن العلاج بالمنزل؟

ج: في الحالات المبكرة التي تقتصر فيها الأعراض على احمرار و التهاب الجلد يمكن أن يسمح الطبيب للمريض بالعلاج بالأدوية بالمنزل مع مراجعة الطبيب مرتين أسبوعياً للتأكد من حدوث تحسن في أعراض الالتهاب و إلا يتوجب الحجز بالمستشفى.

في الحالات الأصعب المصحوبة بخراج أو صديد أو غرغرينا ، خاصة و اذا كان هناك نقص في تغذية الدم بالقدم يتوجب العلاج في المستشفى من البداية، لأن المريض سيحتاج أدوية يتم تناولها بالوريد كما سيحتاج لتناول محاليل ، و سيكون هناك دخول إلى العمليات لإجراء تدخل جراحي أو قسطرة لتوسيع الشرايين.

س: هل يمكن الابتعاد عن الجراحة لأن المريض مصاب بالسكر و خايفين عليه من جروح السكر؟

ج: على العكس، اذا احتاج المريض للجراحة فلابد من اجرائها على الفور لأن أي تأخير و لو لمدة بضع أيام يعني تفاقم المشكلة أكثر و أكثر ، و بالتالي جرح أكبر و تأخر في الالتئام أكثر و أكثر. الخوف على مريض السكر من الجروح لا يجب أن يكون سبباً في تأخير علاج قدمه لأن النتيجة تكون جرح أكبر بل و ربما فقدان القدم كلها لا قدر الله.

التهاون مع مشاكل القدم السكري في بدايتها كثيراً ما يؤدي إلى مشاكل كبيرة المريض كان في غنى عنها، فمن خصائص هذا المرض سرعة الانتشار في الأنسجة دون ظهور أي أعراض خارجية، و لذلك فإننا نشبه هذا المرض بجبل الجليد، حيث أنه من المعروف عن جبل الجليد أنه لا يظهر منه فوق مستوى البحر سوي واحد على تسعة من حجمه، كذلك التهاب القدم السكري لا يظهر من الخارج سوى جزء صغير من المشكلة بينما يختفي الالتهاب تحت الجلد دون ملاحظة المريض ، حتى تتفاقم الأمور و يفاجأ المريض باللجوء إلى البتر. بل أنه في بعض الأحيان لا يكون هناك أعراض ظاهرة في القدم و يقتصر الأمر على فقدان للشهية أو ارتفاع في درجة الحرارة . كل هذه الخصائص في مرض القدم السكري تجعل من سرعة علاجه أهمية قصوى.

احجز موعد الان

ولمعرفة أسباب الغرغرينا في القدم و كيف يمكن تجنب البتر

اضغط هنا

س: كيف يمكن انقاذ القدم السكري من البتر؟

  • يمكن تلافي المشاكل في الحالات المبكرة و ذلك بالمضادات الحيوية المناسبة وفقاً لنتائج المزرعة و الحساسية، مع ضبط مستوى السكر و ضبط الحالة الصحية العامة، في هذه الظروف ربما لا يحتاج المريض لأي تدخل جراحي.

  • التعامل السريع و الحاسم مع أي خراج أو أنسجة ميتة بسرعة الاستئصال و التنظيف قبل الانتشار في الأنسجة المجاورة

  • سرعة توصيل الدم في حالة وجود قصور بالشرايين و ذلك عن طريق القسطرة و التوسيع بالبالون و تركيب دعامات

  • إصلاح فقر الدم (الأنيميا) و نقص البروتينات (الزلال albumin) و هم من أهم اسباب عدم الالتئام.

س: ما هو أحدث ما توصل إليه العلم في علاج التهابات القدم السكري ؟

ج: لا يتوقف العلم عن إيجاد طرق علاجية لعلاج هذه المشكلة، و على المريض التوجه لطبيب متمكن و على دراية و خبرة بأحدث ما توصلت إليه الأبحاث في علاج التهابات القدم السكري :

  • استخدام التقنيات الحديثة في اصلاح انسداد الشرايين، حيث أصبح ممكن علاجها بالقسطرة دون اللجوء للجراحة التقليدية.

  • استخدام الغيارات الطبية المتطورة و التي تحتوي على حمض الهيالويورونيك Hyalouronic acidو السليولوز Cellulose التي تشجع الأنسجة على الالتئام و مركبات الفضة التي تقاوم الميكروبات

  • الغيار على الجروح باستعمال أجهزة الشفط VAC و التي تساعد على سرعة امتصاص الافرازات و سرعة غلق الجروح و ذلك بدون الألم المصاحب للغيارات التقليدية اليومية

احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو عن امراض شرايين الاطراف وطرق علاجها
اضغط هنا

س: كيف تحمى قدمك من التهاب القدم السكرى ؟

ج: النصائح التالية خاصة بحماية القدمين من مخاطر التهاب القدم السكري :

  1. اغسل قدميك بمياه دافئة كل يوم ولا تستخدم مياه ساخنة على الاطلاق لأن ذلك قد يؤذى قدميك.

  2. جفف قدميك جيدا بعد غسلهما بالماء والصابون وخصوصا بين الاصابع لأن البلل قد يؤذى القدمين ويتسبب في حدوث التهابات وعدوى بكتيرية وفطرية بهما.

  3. استخدم كريم مرطب لعلاج الجفاف الذى يصيب القدم مع مرضى السكر ولا تضع بودرة تلك او اى كريمات مرطبة بين الاصابع.

  4. افحص قدميك يوميا وعالج الاصابات التي قد تجدها حتى ولو كانت اصابات بسيطة . ربما تحتاج إلى مرآة لذلك. تأكد من عدم وجود لون أبيض أو أسمر (فطريات) بين الاصابع ، و في حالة وجودها يجب علاجها على الفور.. استشر طبيبك.

  5. قلم اظافرك بعناية فائقة وتجنب احداث أي جرح بالأصابع وفى حالة حدوث أي جرح بالأصابع استشر طبيبك.

  6. ارتدى جوارب قطنية نظيفة وتجنب استخدام الاصناف الخشنة المصنوعة من ألياف صناعية.

  7. لا تمشى عاري القدمين حتى ولو كنت داخل منزلك ولا ترتدى احذية صيفية مفتوحة فقد تصطدم قدميك بأشياء حادة اثناء المشي.

  8. اعتنى باختيار الحذاء الذى ترتديه على أن يكون حذاء طريا ومناسبا لحجم القدم ولا يسبب أي احتكاكات قد تؤذى القدمين.  افحص حذائك جيدا قبل ان ترتديه فقد يدخل به اجسام غريبة او حادة دون ان تعرف فتؤذى قدميك وتبدأ مشكلة خطيرة من اشياء بسيطة جدا.

س: ماذا سأفعل بعد عملية تنظيف القدم السكري ؟ كيف ستكون المتابعة ؟ هل هناك علاج طبيعي أو تأهيل؟ و هل سأحتاج لأجهزة تعويضية؟

ج: بعد اجراء عملية تنظيف القدم السكري سيقوم طبيبك بتقييم الموقف لتحديد احتياجك للاستمرار بالمستشفى أو استكمال العلاج بالمنزل. في جميع الأحوال تكون هناك فترة من الغيارات على الجرح تبدأ أولاً في المستشفى حتى يطمئن الطبيب على إمكانية الغيار و تناول العلاج في البيت، بعد ذلك يشرح لك طبيبك بعناية كيفية الغيار في البيت و المواد المستخدمة في الغيار، كل جرح يكون له المواد المناسبة له في الغيار. الغيارات المنزلية يتخللها متابعة مع طبيب الأوعية الدموية مرة أو مرتين اسبوعياً حتى يلتئم الجرح أو على الأقل يكون جاهزاً للغلق بواسطة رقعة جلدية (جراحة تجميل). في بعض الأحيان يكون هناك احتياج لإجراء تنظيف جديد. هذا الإجراء ممكن أن يكون بسيطاً في العيادة أو قد يحتاج دخول المستشفى لمدة قصيرة لعمل التنظيف في غرفة العمليات.

يحتاج بعض المرضى للمساعدة على التأهيل مع أخصائي العلاج الطبيعي، خاصة في المرضى الذين أجري لهم بتر. بعض المرضى يحتاجون أحذية من نوع خاص بعد عملية التنظيف لتعويض التغير الذي حدث في شكل القدم و لضمان توزيع ضغط الوزن على القدم أثناء الوقوف و المشي بشكل مناسب. مع اختيار الأجهزة المناسبة و عمل التأهيل اللازم يتمكن المريض من العودة للمشي بصورة جيدة و لا تسبب له إصابته بـ القدم السكري أي إعاقة.

احجز موعد الان

اضغط هنا

علاج القدم السكري

علاج القدم السكري

ما هو مرض السكري ؟

مرض السكري هو عبارة عن حالة مرضية مزمنة تصيب الإنسان عندما لا يتمكن الجسم من إنتاج القدر الكافي من الإنسولين أو يعجز عن إستعمال الإنسولين الذي ينتجه.

ماهو الإنسولين؟

الإنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ومطلوب لنقل الجلوكوز (السكر) من الدم إلى خلايا الجسم حيث يتم إستخدامه للحصول على الطاقة.

ومع غياب الإنسولين أو عدم إفرازه بشكل صحيح ترتفع مستوى السكر في الدم ويتم تشخيص الإصابة بمرض السكري عندما تشير إختبارات الدم إلى وجود مستويات عالية من السكر في الدم.

وبمرور الوقت يمكن أن تتسبب المستويات العالية للسكر في الدم في تلف العديد من الأنسجة في الجسم وقد تؤدي إلى تطور ومضاعفات تسبب العجز وتهدد الحياة ومن أهمها الإصابة بمرض القدم السكري.

يقصد بهذا المصطلح مجموعة من الأعراض التي تصيب قدم مريض السكر نتيجة حدوث التهابات بها و التي تشكل خطراً داهما يهدد القدم كلها.

يؤدي مرض السكري إلى ثلاثة مضاعفات تساعد كل منها في حدوث المشكلة:

1-ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب.

2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض.

3-انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا.

تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام. 

احجز موعد الان

اضغط هنا

نصائح للوقاية من مرض السكري و علاج القدم السكري

في كل عام يصاب عدد كبير من الأشخاص على مستوى العالم بمرض السكري وهناك أسباب للإصابة بمرض السكر على رأسها العوامل الوراثية والذي بدوره يهدد من لهم تاريخ مرضي في العائلة بالإصابة بمرض السكري فكيف يمكن الوقاية من مرض السكري و علاج القدم السكري ؟

نقدم لكم اهم نصائح الوقاية من مرض السكري و علاج القدم السكري :-

  • غذاء صحي متوازن

الأغذية عالية الكربوهيدرات و النشويات (مثل الأرز و المكرونه و الحلويات) تؤدي إلى إجهاد البنكرياس مع الوقت مما يؤدي إلى عدم قدرته على إفراز الكمية المناسبة من الإنسولين، لذلك فإن الغذاء قليل السكريات و النشويات يحافظ على قدرة البنكرياس على أفراز الإنسولين والأكثار من الخضروات الطازجة يعد من أهم سبل الوقاية من مرض السكري وبالتالى علاج القدم السكري .

  • علاج ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم يرتبط عادة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري فلذلك يجب إستشارة الطبيب المختص فى علاج القدم السكري لعلاج الضغط المرتفع وقياسه بإستمرار بحيث لا يزيد عن المعدل الطبيعي حيث ان المعدل الطبيعي للضغط 120/80 مم زئبق لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما.

  • خفض الوزن

الوزن الزائد يسبب أضطرابات في نسبة الإنسولين مما يعيق السيطرة على نسبة السكر في الدم ولذلك ينصح أطباء علاج القدم السكري بالحفاظ على وزن صحي من خلال تناول الأطعمة الصحية وغيردسمة وممارسة الرياضة بإنتظام.

  • تجنب الزيوت

الدراسات أثبتت أن الزيوت النباتية المهدرجة وغيرها من الدهون غير المشبعة تساهم في الإصابة بأمراض القلب وقد تساهم أيضا في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وتأثر بالسلب على علاج القدم السكري .

  • ممارسة التمارين الرياضية

ان ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام مثل رياضة المشي تعد أحد أهم عوامل الوقاية من الإصابة بمرض السكري لأنها تساعد على خفض الوزن والوقاية من السمنة التي تسبب ارتفاع السكر في الدم، كما أن التمارين الرياضية نفسها تساعد على تحسين عملية الأيض الغذائي(الميتابوليزم) و بالتالي تساعد على حسن إستخدام و توظيف الإنسولين بالجسم والمساهمة بشكل مباشر فى علاج القدم السكري .

ما هو القدم السكري وأسبابه؟

القدم السكري هو مرض خطير يصيب القدمين وهو أحد المضاعفات الشائعة لمريض السكري وسبب الإصابة بمرض القدم السكري هو تأثير مرض السكر على أعصاب الساقين مع وجود ضيق وانسداد في الشرايين الطرفية التي تغذي الطرفين بالإضافة إلى ضعف المناعة مما يؤدي الى الإصابة بمرض القدم السكري.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري وطرق علاجه

اضغط هنا 

اما عن اسبابه فكل هذه العوامل تؤدي مع الإهمال وعدم العناية بالقدمين من قبل مريض السكري الى ظهور القرح والإلتهابات على القدمين (القدم السكري) ويؤدي عدم علاج القدم السكري بطريقة صحيحة إلى مشاكل صحية خطيرة قد تصل في النهاية إلى البتر لذا يجب الاهتمام بمريض السكري والقدم السكري.

ويتوجب على مريض السكري و القدم السكري الذهاب إلى الطبيب المختص فى علاج القدم السكري وطلب العناية الفورية في حال ظهور الأعراض الأتية :-

  • الجروح والقرح على القدمين: في بدايات المرض يقتصر الأمر على احمرار بالجلد و يصاحبه ألم في صورة حرقان و تورم بالقدم المصابة و لكن اذا تطور الأمر قد يتكون خراج و يخرج الصديد من القدم و تظهر الجروح و التقرحات التي لا تلتئم.

  • الشعور بالتنميل في القدمين و الذي يعطي أحياناً إحساس وجود صعوبة في المشي ، و فقدان الإحساس بشكل تدريجي في القدمين وتؤثر مشكلة عدم الإحساس بالقدمين إلى تأخر علاج القدم السكري في كثير من الأحيان لأن المريض حينها لا يشعر بالجروح التي تصيب القدمين فتتعرض للتلوث مما يزيد من عمق الجرح وتفاقم المشكلة.

  • آلام القدمين ( و أحياناً اليدين)، و غالبا ما يكون في صورة "حرقان" أو "لسع"
  • انتفاخ المنطقة المصابة نتيجة التورم المصاحب للالتهاب و الذي قد ينتهي بتجمع الصديد.
  • جفاف الجلد نتيجة قلة التعرق بالقدمين، هذا الأمر يؤدي إلى بشرة جافة مليئة بالتشققات، و التي فد تطور فيما بعد لتصبح قرحة قدم سكري و لا تلتئم.

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري

اضغط هنا

طرق العناية فى علاج القدم السكري

ان طرق العناية فى علاج القدم السكري سهلة وبسيطة ولكن يجب الحفاظ عليها والعمل بنصائح وإرشادات الطبيب المختص فى علاج القدم السكري و ذلك لتحقيق الوقاية من المرض باتباع الخطوات الآتية:

  1. اغسل قدميك بمياه دافئة كل يوم ولا تستخدم مياه ساخنة على الاطلاق لأن ذلك قد يؤذى قدميك.
  2. جفف قدميك جيدا بعد غسلهما بالماء والصابون وخصوصا بين الاصابع لأن البلل قد يؤذى القدمين ويتسبب في حدوث التهابات وعدوى بكتيرية وفطرية بهما.
  3. استخدم كريم مرطب لعلاج الجفاف الذى يصيب القدم مع مرضى السكر ولا تضع بودرة تلك او اى كريمات مرطبة بين الاصابع.
  4. افحص قدميك يوميا وعالج الاصابات التي قد تجدها حتى ولو كانت اصابات بسيطة ، ربما تحتاج إلى مرآة لذلك ، تأكد من عدم وجود لون أبيض أو أسمر (فطريات) بين الاصابع ، و في حالة وجودها يجب علاجها على الفور.. إستشر طبيب علاج القدم السكري .

  5. قلم اظافرك بعناية فائقة وتجنب احداث أي جرح بالأصابع وفى حالة حدوث أي جرح بالأصابع إستشر طبيب علاج القدم السكري .

  6. ارتدى جوارب قطنية نظيفة وتجنب استخدام الاصناف الخشنة المصنوعة من ألياف صناعية.
  7. لا تمشى عاري القدمين حتى ولو كنت داخل منزلك ولا ترتدى احذية صيفية مفتوحة فقد تصطدم قدميك بأشياء حادة اثناء المشي.
  8. اعتنى باختيار الحذاء الذى ترتديه على أن يكون حذاء طريا ومناسبا لحجم القدم ولا يسبب أي احتكاكات قد تؤذى القدمين ، افحص حذائك جيدا قبل ان ترتديه فقد يدخل به اجسام غريبة او حادة دون ان تعرف فتؤذى قدميك وتبدأ مشكلة خطيرة من اشياء بسيطة جدا.

أما في حالة حدوث أعراض بالفعل فيجب اتباع الخطوات الآتية:-

  • المتابعه مع الطبيب المختص

لا يجب ان نهمل المتابعة مع الطبيب المختص بعيادة علاج القدم السكري مبكرا وسرعة التشخيص وإستشارة طبيبك عند حدوث اى جروح أو إلتهابات فى القدمين حيث يسهل من علاج القدم السكري فباستخدام الوسائل والتقنيات الطبية المتطورة يمكن تحقيق نتائج إيجابية تساعد فى شفاء المريض والتعافى بشكل أسرع فى علاج قرح القدم السكري .

  • التحكم في مستويات السكر وضغط الدم والدهون

    يجب التحكم في مستوى السكر وضغط الدم والدهون والحفاظ عليها لتكون في معدلها الطبيعي.

  • يمكن تلافي المشاكل في الحالات المبكرة
  • وذلك بالمضادات الحيوية المناسبة وفقاً لنتائج المزرعة و الحساسية ، في هذه الظروف ربما لا يحتاج المريض لأي تدخل جراحي لـ علاج القدم السكري .

  • التعامل السريع و الحاسم مع القدم السكري

    و علاج أي خراج أو أنسجة ميتة بسرعة الاستئصال و التنظيف قبل الإنتشار في الأنسجة المجاورة.

  • سرعة توصيل الدم في حالة وجود قصور بالشرايين

    و ذلك عن طريق القسطرة و التوسيع بالبالون و تركيب دعامات
  • إصلاح فقر الدم (الأنيميا) و نقص البروتينات (الزلال albumin) و هم من أهم اسباب عدم الالتئام.
  • ارتداء أحذية مناسبة للجرح للوقاية من تكرار القدم السكري

  • متابعة غيارات القدم السكري وفقاً لتعليمات الطبيب

    ويمثل التشخيص المبكر حجر أساس في علاج القدم السكري ، لأنه كلما بدأ العلاج مبكراً زادت فرص انقاذ القدم من البتر. اذا تم اكتشاف وجود التهاب قبل تكون صديد يكون من الممكن الاكتفاء بالعلاج الدوائي، أما بعد تكون صديد يكون من الضروري التدخل جراحياً لتفريغ الصديد قبل إصابة العظام. و اذا أصيبت العظام يكون هناك ضرورة لاستئصالها. كل ذلك يمكن تجنبه اذا تم اكتشاف المرض في بدايته و قبل حدوث تدمير للأنسجة. من الضروري كذلك اكتشاف أي انسداد في الشرايين و علاجه قبل أن يؤدي إلى حدوث غرغرينا.

    التشخيص المبكر يبدأ بالفحص الذاتي الذي يجب أن يجريه كل مريض سكر لنفسه يومياً لاكتشاف أي جروح أو افرازات أو تغير باللون، في هذه الحالة لابد من ابلاغ الطبيب المختص فى علاج القدم السكري فوراً.

    التشخيص المبكر يتم أيضا بالفحص الاكلينيكي و أشعة القدم بالإضافة إلى أشعة الدوبلكس للكشف عن وجود أي ضيق أو انسداد بالشرايين قبل أن يتسبب في حدوث مضاعفات.

    في الحالات المبكرة التي تقتصر فيها الأعراض على احمرار و التهاب الجلد يمكن أن يسمح الطبيب للمريض بالعلاج بالأدوية بالمنزل مع مراجعة الطبيب مرتين أسبوعياً للتأكد من حدوث تحسن في أعراض الالتهاب و إلا يتوجب الحجز بالمستشفى.

    في الحالات الأصعب المصحوبة بخراج أو صديد أو غرغرينا ، خاصة و اذا كان هناك نقص في تغذية الدم بالقدم يتوجب علاج القدم السكري في المستشفى من البداية، لأن المريض سيحتاج أدوية يتم تناولها بالوريد كما سيحتاج لتناول محاليل ، و سيكون هناك دخول إلى العمليات لإجراء تدخل جراحي أو قسطرة لتوسيع الشرايين.

احجز موعد الان

اضغط هنا

اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر

اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر

القدم السكري واحدة من أبرز مضاعفات مرض السكر و كثيراً ما كان يؤدي إلى البتر ولكن مع تطور الطب والأساليب العلاجية الحديثة أصبحنا نعلم أن بعض الإجراءات يمكنها أن تحمي القدم من البتر، و لعل أهم هذه الإجراءات هي:

  • التشخيص المبكر من اهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر

التشخيص المبكر هو من أهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر ، وتجدر الاشارة الى أهمية الانتباه لأي عرض للإصابة بالقدم السكري وفحص القدم يوميا للتحقق من عدم وجود أي إصابات أو تقرحات أو التهابات .

والتوجه الى دكتور اوعية دموية مختص للكشف مباشرة واتخاذ اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر اللازمه في حال اكتشاف أي من الأعراض مثل احمرار الجلد، تورم القدم، آلام حادة، زيادة حرارة القدم، ظهور جروح، وجود افرازات ذات رائحة كريهة.

فكلما تم اكتشاف المرض مبكراً كلما كان العلاج أكثر نجاحاً، فالحالات التي يتم اكتشافها قبل تكوين صديد يمكن علاجها دوائياً بدون تدخل جراحي، أما الحالات التي تكون فيها صديد بالفعل يجب تفريغ الصديد على الفور قبل أن يتسبب في موت الأنسجة.

فالتشخيص المبكر قبل حدوث غرغرينا من اهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر ويجعل الحفاظ على القدم من البتر ممكناً .

احجز موعد الان

اضغط هنا...

  • القسطرة العلاجية من اهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر

القسطرة العلاجية من اهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر وتلعب دورا كبيرا في علاج القدم السكري .

عن طريق إدخال إبرة دقيقة داخل الشريان ، و من خلالها يتم ادخال المعدات و القساطر و البالونات التي تعمل على توسيع الشرايين ثم تركيب دعامات ، وتلك العملية تعد من اهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر والتى تساعد في تدفق الدم إلى القدم من جديد وإعادة الدورة الدموية لها وتجنب بترها.

جدير بالذكر أن بعض الشرايين تحتاج لتركيب دعامات لوجود ترسبات كالسيوم كثيفة بينما البعض الآخر لا يحتاج، بعض الحالات تحتاج لتوسيع أكثر من شريان بينما في البعض الآخر يتم الاكتفاء بتوسيع شريان واحد ليوصل الدم إلى القدم.

ويتم تحديد التدخل الذي تحتاجه الحالات عن طريق دكتور اوعية دموية المعالج للحالة من خلال عمل فحوصات ترسم شجرة الشرايين الخاصة بالقدم لمعرفة المسدود منها عن طريق القسطرة التشخيصية أو الأشعة المقطعية على شرايين الساق بالصبغة فيتم معرفة نوع الانسداد ودرجته ومكانه ومن ثم اتخاذ القرار اللازم.

و تتوقف سهولة توسيع الشريان أو صعوبته على عدة عوامل تختلف من حالة لأخرى باختلاف مكان انسداد الشرايين فدائما تلك الموجودة أعلى الركبة تكون أوسع وتوسيعها يكون أسهل أما الموجودة أسفلها فتكون أدق ويحتاج توسيعها بعض الإجراءات الأصعب.

ولكن مع تطور الأجهزة العلاجية والأشعة التداخلية أصبحت عملية توسيع الشرايين أسهل من ذي قبل واصبحت واحدة من اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر.

  • توعية المرضى من اهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر

تعد توعية المرضى من أهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر و توعية المرضى تبدأ بتعريفهم بأهم النصائح للوقاية من القدم السكري مثل:

  1. اغسل قدميك بمياه دافئة كل يوم ولا تستخدم مياه ساخنة على الاطلاق لأن ذلك قد يؤذى قدميك.
  2. جفف قدميك جيدا بعد غسلهما بالماء والصابون وخصوصا بين الاصابع لأن البلل قد يؤذى القدمين ويتسبب في حدوث التهابات وعدوى بكتيرية وفطرية بهما.
  3. استخدم كريم مرطب لعلاج الجفاف الذى يصيب القدم مع مرضى السكر ولا تضع بودرة تلك او اى كريمات مرطبة بين الاصابع.
  4. افحص قدميك يوميا وعالج الاصابات التي قد تجدها حتى ولو كانت اصابات بسيطة . ربما تحتاج إلى مرآة لذلك. تأكد من عدم وجود لون أبيض أو أسمر (فطريات) بين الاصابع ، و في حالة وجودها يجب علاجها على الفور.. استشر طبيبك.
  5. قلم اظافرك بعناية فائقة وتجنب احداث أي جرح بالأصابع وفى حالة حدوث أي جرح بالأصابع استشر طبيبك
  6. ارتدى جوارب قطنية نظيفة وتجنب استخدام الاصناف الخشنة المصنوعة من ألياف صناعية.
  7. لا تمشى عاري القدمين حتى ولو كنت داخل منزلك ولا ترتدى احذية صيفية مفتوحة فقد تصطدم قدميك بأشياء حادة اثناء المشي.
  8. اعتنى باختيار الحذاء الذى ترتديه على أن يكون حذاء طريا ومناسبا لحجم القدم ولا يسبب أي احتكاكات قد تؤذى القدمين.  افحص حذائك جيدا قبل ان ترتديه فقد يدخل به اجسام غريبة او حادة دون ان تعرف فتؤذى قدميك وتبدأ مشكلة خطيرة من اشياء بسيطة جدا.

احجز موعد الان

ولمشاهدة فيديو لالتهاب القدم السكري

اضغط هنا

و نظراً لخطورة المرض نقدم هذه النصائح الصحية العامة من أجل الوقاية من مرض السكري والقدم السكري كإجراء من اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر :-

·       غذاء صحي متوازن

الأغذية عالية الكربوهيدرات و النشويات (مثل الأرز و المكرونه و الحلويات) تؤدي إلى إجهاد البنكرياس مع الوقت مما يؤدي إلى عدم قدرته على إفراز الكمية المناسبة من الإنسولين، لذلك فإن الغذاء قليل السكريات و النشويات يحافظ على قدرة البنكرياس على أفراز الإنسولين والأكثار من الخضروات الطازجة يعد من أهم سبل الوقاية من مرض السكر.

·       علاج ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم يرتبط عادة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري فلذلك يجب إستشارة الطبيب لعلاج الضغط المرتفع وقياسه بإستمرار بحيث لا يزيد عن المعدل الطبيعي حيث ان المعدل الطبيعي للضغط 120/80 مم زئبق لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما.

·       خفض الوزن

الوزن الزائد يسبب أضطرابات في نسبة الإنسولين مما يعيق السيطرة على نسبة السكر في الدم ولذلك ينصح الأطباء بالحفاظ على وزن صحي من خلال تناول الأطعمة الصحية وغيردسمة وممارسة الرياضة بإنتظام.

·       تجنب الزيوت

الدراسات أثبتت أن الزيوت النباتية المهدرجة وغيرها من الدهون غير المشبعة تساهم في الإصابة بأمراض القلب وقد تساهم أيضا في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

·       ممارسة التمارين الرياضية

ان ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام مثل رياضة المشي تعد أحد أهم عوامل الوقاية من الإصابة بمرض السكري لأنها تساعد على خفض الوزن والوقاية من السمنة التي تسبب ارتفاع السكر في الدم، كما أن التمارين الرياضية نفسها تساعد على تحسين عملية الأيض الغذائي(الميتابوليزم) و بالتالي تساعد على حسن إستخدام و توظيف الإنسولين بالجسم.

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن طرق فحص القدم السكري

اضغط هنا

اتباع هذه النصائح يساعد على القضاء على مسببات المرض "مرض القدم السكري" و هي:

1-ضعف المناعة و بالتالي زيادة احتمالات العدوى الميكروبية المسببة للالتهاب

2- التهاب الأعصاب الطرفية و الذي يتسبب في ضعف الإحساس بالقدم و بالتالي حدوث التشققات و الجروح دون أن يشعر المريض

3-انسداد الشرايين مما يؤدي إلى قصور في توصيل الدم إلى المنطقة الملتهبة و بالتالي تدهورها و حدوث الغرغرينا. تؤدي العوامل الثلاثة إلى تطور المشكلة و تدهورها و عدم حدوث الالتئام.

كانت هذه اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر لازمة للحماية و الوقاية، أما في حالة ظهور أعراض بالفعل مثل:

  • احمرار بالجلد
  • الجروح والقرح على القدمين
  • الشعور بالتنميل في القدمين و فقدان الإحساس بشكل تدريجي في القدمين
  • آلام القدمين ( و أحياناً اليدين)، و غالبا ما يكون في صورة "حرقان" أو "لسع"
  • انتفاخ المنطقة المصابة نتيجة التورم المصاحب للالتهاب و الذي قد ينتهي بتجمع الصديد.
  • جفاف الجلد نتيجة قلة التعرق بالقدمين، هذا الأمر يؤدي إلى بشرة جافة مليئة بالتشققات، و التي قد تطور فيما بعد لتصبح قرحة قدم سكري و لا تلتئم

ففي هذه حالة (أي حدوث أعراض بالفعل) يجب اتباع الخطوات الآتية:

  • المتابعه مع دكتور اوعية دموية مختص

لا يجب ان نهمل المتابعة مع دكتور اوعية دموية مختص بعيادة القدم السكري مبكرا وسرعة التشخيص وإستشارة طبيبك عند حدوث اى جروح أو إلتهابات فى القدمين حيث يسهل من علاج قرح القدم السكري فباستخدام الوسائل والتقنيات الطبية المتطورة يمكن تحقيق نتائج إيجابية تساعد فى شفاء المريض والتعافى بشكل أسرع من مرض القدم السكري.

  • التحكم في مستويات السكر وضغط الدم والدهون

يجب التحكم في مستويات السكر وضغط الدم والدهون والحفاظ عليها لتكون في معدلها الطبيعي.

  • يمكن تلافي المشاكل في الحالات المبكرة

وذلك بالمضادات الحيوية المناسبة وفقاً لنتائج المزرعة و الحساسية ، في هذه الظروف ربما لا يحتاج المريض لأي تدخل جراحي لعلاج القدم السكري.

  • التعامل السريع و الحاسم مع القدم السكري

و علاج أي خراج أو أنسجة ميتة بسرعة الاستئصال و التنظيف قبل الإنتشار في الأنسجة المجاورة.

  • سرعة توصيل الدم

في حالة وجود قصور بالشرايين و ذلك عن طريق القسطرة و التوسيع بالبالون و تركيب دعامات (كما سبق التوضيح)

  • إصلاح فقر الدم

 (الأنيميا) و نقص البروتينات (الزلال albumin) و هم من أهم اسباب عدم الالتئام.

  • ارتداء أحذية مناسبة للجرح للوقاية من تكرار القدم السكري
  • متابعة غيارات القدم السكري وفقاً لتعليمات الطبيب

احجز موعد الان

ولمعرفة المزيد عن احدث طرق لعلاج القدم السكري

اضغط هنا

يتضح مما سبق أن

التشخيص المبكر يمثل حجر أساس في علاج القدم السكري، ومن أهم اجراءات تحمي قدم مريض السكر من البتر لأنه كلما بدأ العلاج مبكراً زادت فرص انقاذ القدم من البتر. اذا تم اكتشاف وجود التهاب قبل تكون صديد يكون من الممكن الاكتفاء بالعلاج الدوائي، أما بعد تكون صديد يكون من الضروري التدخل جراحياً لتفريغ الصديد قبل إصابة العظام. و اذا أصيبت العظام يكون هناك ضرورة لاستئصالها. كل ذلك يمكن تجنبه اذا تم اكتشاف المرض في بدايته و قبل حدوث تدمير للأنسجة. من الضروري كذلك اكتشاف أي انسداد في الشرايين و علاجه قبل أن يؤدي إلى حدوث غرغرينا.

التشخيص المبكر يبدأ بالفحص الذاتي الذي يجب أن يجريه كل مريض سكر لنفسه يومياً لاكتشاف أي جروح أو افرازات أو تغير باللون، في هذه الحالة لابد من ابلاغ الطبيب المختص فوراً.

التشخيص المبكر يتم أيضا بالفحص الاكلينيكي و أشعة القدم بالإضافة إلى أشعة الدوبلكس للكشف عن وجود أي ضيق أو انسداد بالشرايين قبل أن يتسبب في حدوث مضاعفات.

  • في الحالات المبكرة التي تقتصر فيها الأعراض على احمرار و التهاب الجلد يمكن أن يسمح الطبيب للمريض بالعلاج بالأدوية بالمنزل مع مراجعة الطبيب مرتين أسبوعياً للتأكد من حدوث تحسن في أعراض الالتهاب و إلا يتوجب الحجز بالمستشفى.
  • أما في الحالات الأصعب المصحوبة بخراج أو صديد أو غرغرينا ، خاصة و اذا كان هناك نقص في تغذية الدم بالقدم يتوجب العلاج في المستشفى من البداية، لأن المريض سيحتاج أدوية يتم تناولها بالوريد كما سيحتاج لتناول محاليل ، و سيكون هناك دخول إلى العمليات لإجراء تدخل جراحي أو قسطرة لتوسيع الشرايين.

لا ينبغي التهاون مع مشاكل القدم السكري لأن التهاون معها في بدايتها كثيراً ما يؤدي إلى مشاكل كبيرة المريض كان في غنى عنها، فمن خصائص هذا المرض سرعة الانتشار في الأنسجة دون ظهور أي أعراض خارجية، و لذلك فإننا نشبه هذا المرض بجبل الجليد، حيث أنه من المعروف عن جبل الجليد أنه لا يظهر منه فوق مستوى البحر سوي واحد على تسعة من حجمه، كذلك التهاب القدم السكري لا يظهر من الخارج سوى جزء صغير من المشكلة بينما يختفي الالتهاب تحت الجلد دون ملاحظة المريض ، حتى تتفاقم الأمور و يفاجأ المريض باللجوء إلى البتر. بل أنه في بعض الأحيان لا يكون هناك أعراض ظاهرة في القدم و يقتصر الأمر على فقدان للشهية أو ارتفاع في درجة الحرارة . كل هذه الخصائص في مرض القدم السكري تجعل من سرعة علاجه أهمية قصوى.

احجز موعد الان

اضغط هنا...

العنوان 

٩٨ ش التحرير، برج الدقي الاداري ،ميدان الدقى، الجيزة

المواعيد 

السبت 
من الساعة 3 : 5 م
الأحد و الثلاثاء والاربعاء
من الساعة 4 : 6 م