دوالي الساقين هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق.
احجز موعد الان
اضغط هنا
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو علاج دوالي الساقين بدون جراحه وبدون الالم
اضغط هنا
إجابة السؤال تتطلب معرفة و فهم ماذا يحدث للدوالي التي لم تعالج ، كما تتوقف على نوع الدوالي الموجودة عند المريض.
النوع الأول:
النوع الثاني:
النوع الثالث:
المجموعة الثالثة هي المرضى المصابون بارتجاع و تسريب في الأوردة الرئيسية بالساق (و التي تسمى بالوريد الصافيني الأكبر و الصافيني الأصغر).
في هذا النوع يتسع الوريد السطحي الرئيسي بطول الفخذ و الساق و يتحول إلى ما يشبه الخرطوم المتمدد، و يمكن أن تحسه بيدك خاصة بالقرب من منطقة الركبة. هذا الوريد معرض اذا ترك بدون علاج على مدار السنين لمجموعة من المضاعفات مثل:
و الارتجاع هو نوع من التسريب في صمامات الأوردة الكبرى المسئولة عن تنظيم تدفق الدم، ويؤدي تآكل الصمامات إلى تمكن الدم من الرجوع إلى الوراء داخل الأوردة حيث يتجمع بدلا من أن يتدفق إلى القلب، كل هذه التغيرات ينتج عنها الأعراض المذكورة.
يختلف العلاج من شخص لآخر وفقا للأعراض و لحالة الأوردة كما تظهر في الدوبلكس.
جدير بالذكر أيضاً أنه كثيراً ما يحدث خلط عند المرضى بين الكدمات الزرقاء و بين حدوث الجلطات.
هذه الكدمات التي تحدث نتيجة نزيف بسيط من أحد الأوردة تحت الجلد و خاصة في وجود الدوالي.
البعض يظن ظهور هذه الكدمات الزرقاء نوع من الجلطات ، و لكن واقع الأمر أنها على عكس الجلطات (تخثر الدم)، و من المهم أن نفهم الفرق بين جلطات الأوردة و الكدمات لأن علاج جلطات الأوردة يتطلب إعطاء أدوية سيولة و هي أدوية قد تتسبب في مزيد من النزيف اذا تناولها مريض الكدمة.
كلمة أخيرة..
احجز موعد الان
اضغط هنا
تمدد الشريان الاورطي
ما هو الشريان الأورطي؟
الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي الذي يخرج من القلب حاملاً الدم إلى كافة أعضاء الجسم، و هو أكبر وعاء دموي في جسم الإنسان يمر هذا الشريان الرئيسي بالصدر ثم ينزل إلى البطن ليتفرع منه العديد من الفروع الكبرى التي تغذي أعضاء الجسم المختلفة.
تمدد الشريان الاورطي
تمدد الشريان الأورطي هو اتساع وانتفاخ في المناطق التي يكون فيها جدار الشريان ضعيفاً .
و لتوضيح الفكرة يمكن تشبيه الأمر بالبالون الذي يمكن زيادة حجمه و انتفاخه تدريجيا اذا تم ضخ الهواء فيه تحت ضغط معين، بنفس المبدأ قد يحدث تمدد و تضخم في حجم هذا الشريان العملاق اذا تعرض جداره لضغط عالي و ضعف هذا الجدار بصورة تشبه البالون والذي يمكن أن ينمو وينفجر إذا لم يعالج مما يؤدى الى النزيف و الوفاة لا قدر الله.
وأشهر مكان لحدوث هذه المشكلة الخطيرة هو الشريان الأورطي بالبطن تحت مستوى شرايين الكلى.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
و أحيانا ما تكون الأعراض بسبب تكوين جلطات بداخل التمدد و تكون في صورة آلام بالقدمين نتيجة انسداد الشريان و توقف سريان الدم به.
لكن في حالات أخرى يتعرض الشريان للانفجار مما يؤدي إلى ظهور الأعراض التالية:
و يصاحب ذلك
و تعد هذه الحالة من أخطر الأمراض التي تهدد حياة الانسان نظراً للنزيف الداخلي الذي يحدث داخل البطن.
احجز موعد الان
ولقراءة مقال عن طفرة علمية جديدة بإنقاذ مريض تمدد بالأورطي
يعاني من فشل كلوي دون اللجوء لاستخدام الصبغة
اضغط هنا
يمكن اللجوء إلى فحص الرنين المغناطيسي لتصوير الشريان الأورطي خاصة عندما يكون هناك قصور بوظائف الكلى يمنع استعمال الصبغة مع الأشعة المقطعية.
هناك المزيد من الفحوصات التي سيحتاجها المريض لتقييم الحالة الصحية العامة مثل تحاليل صورة الدم و وظائف الكلى و الكبد، و أشعة الموجات الصوتية على القلب.
و يعتبر تقييم حالة الكلى و القلب من أهم الإجراءات الضرورية التي تساعد على اتخاذ القرار العلاجي المناسب.
يجب استكمال كل الفحوصات و التحضيرات على الفور و الحفاظ على ضغط دم منضبط للاقلال من مخاطر الانفجار.
القسطرة هي أنبوب رفيع يتم إدخاله من خلال فتحات صغيرة أعلى الفخذين لادخال الأدوات و المعدات داخل الشرايين.
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو علاج تمدد الشرايين بالقسطرة بدون اللجوء للجراحة التقليدية
اضغط هنا
تقييم حالة المريض تمهيداً لاتخاذ قرار العلاج
يعتمد القرار بكيفية علاج تمدد الشريان الأورطي البطني على ثلاثة عوامل:
الأعراض الناتجة عن التمدد
الحالة الصحية للمريض
طبيعة التمدد و مدى ملاءمتها لأياُ من طريقتي العلاج
المرضى المصابين بضعف في القلب أو قصور في الرئتين تشكل لهم الجراحة المفتوحة خطراً شديداً يهدد الحياة، و يتم تقييم هذا الخطر بأشعات الموجات الصوتية على القلب و رسم القلب و أشعات الصدر.
في الماضي كانت هذه التقنيات غير متوفرة أو محدودة الإمكانيات، فكان من المتعذر استعمالها في علاج مثل هذه الحالات الخطيرة، و لكن تطور أجهزة توليد ثاني أكسيد الكربون و أجهزة ال IVUS جعل استعمالها ناجحاً في الآونة الأخيرة.
احجز موعد الان
ولمعرفة المزيد عن طرق إصلاح تمدد الشريان الأورطي
اضغط هنا
شكل التمدد و صفته التشريحية ،و التي تتضح من خلال الأشعة المقطعية ، لها دور كبير في تحديد طريقة العلاج .
ففي الوقت الذي تكون فيه بعض التمددات مناسبة للعلاج بالقسطرة و الدعامة المغطاة فإن البعض الآخر تكون له طبيعة تشريحية تتنافى مع هذه الطريقة العلاجية و يتوجب وقتها اللجوء للجراحة المفتوحة.
الأشعة المقطعية هي المنوط بها تحديد قطر الشريان أعلى و أسفل التمدد، طول التمدد، زاوية ميل التمدد و الشرايين المتفرعة منه، و غيرها من المعلومات التي تحدد إمكانية العلاج بالدعامة المغطاة و تحدد المقاس المناسب.
بل أنه في بعض الأحيان يكون هناك احتياج لتفصيل الدعامة المغطاة خصيصاً للمريض وفقاً لمعطيات الأشعة المقطعية.
كيف ستكون فترة النقاهة؟
تختلف فترة النقاهة على حسب نوع الاجراء العلاجي:
سيحتاج المريض إلى البقاء بالمستشفى لمدة لن تقل عن 5 أيام منها يوم أو اثنان على الأقل بالرعاية المركزة وفقاً لحالته الصحية، أثناء هذه الفترة تكون هناك متابعة دقيقة للعلامات الحيوية و الجروح و نتائج التحاليل، ربما يكون هناك احتياج لتناول بعض وحدات الدم لتعويض الفاقد منه.
في البداية يكون الطعام ممنوعاً و يتم البدء به تدريجياً لحين عودة حركة الأمعاء إلى طبيعتها. بعد الخروج يسمح للمريض بالحركة مع الاقلال من المجهود (راحة من العمل لمدة 3 أسابيع إضافية)، و بعد ذلك يمكن فك سلك الجراحة و الاستمتاع بحياة طبيعية.
يحتاج المريض إلى البقاء بالمستشفى يوم أو اثنان فقط، يتم خلالهم متابعة العلامات الحيوية و التأكد من عدم حدوث نزيف أو تجلط موضع القسطرة بالفخذ.
بعد ذلك يخرج المريض و يستطيع العودة إلى العمل خلال أسبوع إلى 10 أيام.
احجز موعد الان
اضغط هنا...
العنوان
٩٨ ش التحرير، برج الدقي الاداري ،ميدان الدقى، الجيزة