غلطة في التشخيص ممكن تكلفك إجراء مش محتاجه❌❌ متخليش حد يضحك عليك بأسم الدوالي وخلي قرار علاجك مبني على تشخيص وفحص دقيق🩺 محتاج تفهم أعراضك وأسبابك؟ احجز استشارتك
غلطة في التشخيص ممكن تكلفك إجراء مش محتاجه❌❌ متخليش حد يضحك عليك بأسم الدوالي وخلي قرار علاجك مبني على تشخيص وفحص دقيق🩺 محتاج تفهم أعراضك وأسبابك؟ احجز استشارتك
س: ما هي الدوالي ؟
ج: هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق
س: هل يوجد علاج للدوالي غير الجراحة ؟
ج: نعم، قلة من المرضى هي التي تحتاج للجراحة حالياً، حيث أن غالبية الشعيرات العنكبوتية يمكن إزالتها عن طريق الحقن أو عن طريق ليزر الجلدية (صورة) ، أما في حالة تمدد الوريد الرئيسي (الصافيني) و وجود ارتجاع للدم أو تسريب في الصمامات داخل الوريد (صورة) يكون العلاج عن طريق الكي بقسطرة الليزر/ التردد الحراري، و هي القسطرة التي تقوم بكي الوريد و التخلص منه تماماً و ذلك بدلاً من الاستئصال الجراحي الذى كان متبعا من قبل.
بالنسبة للمرضى ذوي الأعراض البسيطة و الذين يفضلون عدم اجراء تدخلات أو عمليات يمكن اتباع العلاج التحفظي معهم و الذي يشمل ارتداء شراب طبي ضاغط لمنع زيادة تمدد الأوردة و الشعيرات بالإضافة إلى بعض الأدوية المقوية لجدران الأوردة.
س: ازاي أعرف نوع العلاج المناسب للدوالي اللي عندي؟
ج: الإجابة على هذا السؤال تتطلب العرض على طبيب الأوعية الدموية الذي يحدد أثناء الكشف نوع الدوالي ( شعيرات عنكبوتية سطحية – تمدد بالأوردة الرئيسية – دوالي مسببة للألم – دوالي و معها مضاعفات مثل قرح الجلد) و بعد ذلك يتم اجراء أشعة موجات صوتية (دوبلكس/ دوبلر) لمعرفة اذا كان هناك ارتجاع في الوريد، و للتأكد من عدم وجود جلطات بالأوردة أو التهابات بالأوردة السطحية، و في ضوء نتائج الكشف الاكلينيكي و فحص الدوبلكس يمكن تحديد نوع العلاج المناسب.
س: لماذا يفضل علاج الدوالي بالليزر/ التردد الحراري عن الجراحة ؟
ج: يفضل علاج الدوالي بالليزر/ التردد الحراري للأسباب الآتية:
كل هذه الأسباب تجعل من العلاج بقسطرة الليزر علاجاً ميسراً لا يتسبب في مضايقات أو ازعاج للمريض، و تجعل المريض يشعر أنه لم يقم بإجراء عملية بالمعنى المفهوم..
س: ما هو المطلوب مني يوم القسطرة/ الليزر/التردد الحراري؟
ج: الحضور في الموعد المحدد من الطبيب و معك كافة التحاليل و الأشعات، عليك أن تكون صائما عن الطعام 6 ساعات و عن الماء ساعتين، سيتم استدعاؤك لاجراء العملية التي ستستغرق 30-60 دقيقة و بعد ذلك سيتم ربط ساقك بالأربطة و سيطلب منك أن تتمشى قليلا و يمكنك المغادرة بعد حوالي نصف ساعة، أما لو أجريت العملية تحت المخدر الكلي/ النصفي فستبقى بغرفتك لمدة 2-4 ساعات حتى تمام الافاقة ، و بعدها سيطلب منك أيضاً المشي قليلا ثم تكون مغادرة المستشفى بعد الاطمئنان عليك.
س: ما هي مضاعفات أو مشاكل العلاج بالليزر؟
ج: العلاج بقسطرة الليزر / التردد الحراري يعد من أكثر الطرق العلاجية أماناً، لكن ذلك لا يمنع أن في بعض الحالات من الممكن أن يحدث التهاب بالوريد و ما يتبعه ذلك من احمرار و ألم في مسار الوريد، و من الممكن حدوث بعض البقع الزرقاء (كدمات) بصورة مؤقتة لا تتجاوز الاسبوعين. تم رصد حالات نادرة للتجلط بالوريد، و لكن كل هذه المضاعفات النادرة واردة الحدوث أيضاً بعد الجراحة باحتمالات أعلى.
س: ممكن الدوالي تتعالج بالحقن ؟
ج: العلاج بالحقن عبارة عن استعمال ابرة رفيعة جدا يتم من خلالها حقن دواء يسبب التصاق جدران الوريد في بعضها مما يمنع سريان الدم فيه و بالتالي يختفي الوريد من الجلد. هذا النوع من العلاج مناسب فقط للأوردة الصغيرة تحت الجلد و لا يناسب الدوالي الضخمة التي تشبه الخراطيم ، كما أنه لا يناسب الشعيرات الحمراء الدقيقة و التي تحتاج للعلاج بليزر الجلدية. الأمر المهم هنا هو أنه يجب التأكد من عدم وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (باستعمال أشعة الدوبلكس)، لأنها لو موجودة لابد من علاجها أولاً قبل الاتجاه إلى حقن الدوالي أو علاجها بليزر الجلد، و إلا ستكون احتمالات رجوعها عالية جداً.
جدير بالذكر أن العلاج بالحقن هو علاج تجميلي و لا علاقة له بعلاج آلام أو تورم أو أية أعراض أخرى بالساق. مثل هذه الأعراض تحتاج لطرق علاج أخرى.
س: ما هو الحقن الرغوي؟
ج: هذه تقنية للعلاج بالحقن و لكن مع استعمال نسبة من الهواء مما يحول المادة المستعملة في الحقن أشبه بالمادة الرغوية (الفوم). و تفيد هذه التقنية في إخفاء بعض الأوردة الكبيرة نسبياً و التي يصعب اخفاؤها بالحقن العادي.
س: هل هناك مضاعفات للحقن؟
ج: على الرغم من أنه اجراء آمن تماماً إلا أنه مثل أي اجراء أو علاج طبي قد يكون هناك مضاعفات أو أعراض جانبية و منها حدوث التهاب بالأوردة و هو يظهر في صورة احمرار في الجلد و ألم، و قد يحدث تصبغ (تغيير في لون الجلد) و أحيانا ما تصل إلى حدوث جلطات في الأوردة السطحية، و لكن ذلك أمر نادر الحدوث.
الأمر الآخر الذي يجب أن يعلمه المريض هو أن الحقن يستطيع إخفاء الأوردة الصغيرة و الشعيرات بنسبة تتراوح بين 70-95% و من الصعب الوصول إلى 100%، و اذا تم الحقن بنجاح في منطقة من الجسم فإن ذلك لا يعني أنه يمنع ظهور الأوردة في المناطق الأخرى، فالجسم الذي لديه استعداد لتكوين هذه الشعيرات يمكن أن تظهر فيه فيما بعد شعيرات أخرى في أماكن أخرى، و لكن لا ضرر من تكرار حقن هذه الشعيرات الجديدة مرة أخرى أو أكثر للحصول على الشكل الجميل.
س: هل أحتاج مخدر لإجراء العلاج بالليزر؟
ج: الإجابة تختلف على حسب المقصود بالليزر، فعلاج الشعيرات بليزر الجلد لا يحتاج لأي نوع من التخدير، أما علاج الأوردة الرئيسية بقسطرة الليزر (أو التردد الحراري) فيحتاج لمخدر إما موضعي يتم حقنه بالفخذ أو مخدر نصفي أو كلي، و يتم تحديد نوع المخدر موضعي/نصفي /كلي على حسب عدة عوامل و هي: رغبة المريض، الاحتياج لإجراء أي تدخل آخر بخلاف قسطرة الليزر، علاج ساق واحدة أو الاثنين، بالإضافة إلى وجود أي أسباب طبية تمنع استخدام أياً من أنواع التخدير المذكورة.
غالبية المرضى يمكن علاجهم تحت المخدر الموضعي و تكمن ميزته في عدم تعرض المريض لأي أدوية مخدرة أو مضاعفاتها كما أنه يستطيع التحرك على الفور و المغادرة إلى المنزل، بينما في حالات المخدر النصفي أو الكلي لابد من فترة إفاقة بالغرفة في حدود الساعتين قبل الحركة و المغادرة . بطبيعة الحال المخدر الموضعي تكلفته أقل نظراً لقلة مستهلكاته و أجهزته و عدم الاحتياج لفتح غرفة عمليات مجهزة، و إنما يمكن إجراء التدخل في غرفة مجهزة لقسطرة الليزر تكلفة فتحها أقل من غرف العمليات التقليدية.
العلاج بالليزر تحت المخدر الموضعي يمثل تجربة فريدة من نوعها لأن المريض لا يشعر أنه أجرى عملية و إنما كأنه يجري أشعة أو فحص ما، و لا يشعر بالرهبة التقليدية لغرف العمليات، و يستطيع بعد الاجراء الحركة فوراً، بل و مقابلة أسرته و المغادرة معهم على الفور.
أما المخدر الكلي فتكون فائدته للمرضى الذين يشعرون بالخوف و الرهبة و يفضلون الاستغراق في النوم أثناء التدخل، أو للمرضى الذين يحتاجون لإجراء جراحي آخر بجوار العلاج بالليزر.
س: ما الذي يجب علي عمله بعد العلاج بالليزر؟ و متى أستطيع الحركة ؟ و متى أعود للعمل؟
ج: بعد اجراء العلاج بالليزر ستجد أن ساقك مربوطة بأربطة ضاغطة من أجل ضمان الاغلاق الكامل للوريد الذي تم علاجه، و ينبغي عليك الحفاظ على هذه الأربطة لمدة 4-7 أيام بعدها يتم استبدال الأربطة بشراب طبي ضاغط يستمر لمدة 3 أسابيع أخرى.
الحركة مسموح بها على الفور، بل أنها مطلوبة للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية، و بالتالي ليس هناك أي مبرر للرقود بالسرير على الاطلاق.
العودة للعمل تكون بعد 1-2 أسبوع، و ذلك لأن في هذه الفترة من الممكن أن يشعر المريض بشد في الفخذ (شعور مثل الحبل المشدود). هناك أدوية يتم تناولها بالطبع للقضاء على هذا الشعور و لكن يفضل تأجيل الرجوع للشغل خلال هذه الفترة لمنع ظهور أي نوع من الألم أو الشد.
و يفضل عدم قيادة السيارات في الأسبوع الأول لأن الساق ستكون مربوطة بالأربطة مما يحد قليلا من حركتها و سرعة استجابتها. بعد الأسبوع الأول يتم فك الرباط و استبداله بشراب ضاغط حتى أعلى الفخذ لمدة ثلاثة أسابيع أخرى لضمان الاغلاق الكامل للوريد. ستلاحظ وجود كدمات زرقاء بعد العملية و ستختفي خلال 2-3 أسابيع.
س: هل الدوالي حترجع لي بعد العلاج ؟
س: اختيار العلاج المناسب للمريض المناسب مع توفر الخبرة و المهارة اللازمة لهذا العلاج هو الضمانة الأساسية لعدم رجوع الدوالي. بصفة عامة رجوع الدوالي كان أكثر شيوعاً مع جراحات استئصال الأوردة التقليدية في الماضي، إما لأسباب تقنية أثناء العملية أو لأن جرح العملية يتسبب في إعادة نمو بعض الأوردة، أما مع العلاج بقسطرة الليزر /أو التردد الحراري ، و مع القدرة على مشاهدة الوريد بالأشعة التليفزيونية الدوبلكس أثناء كيُه و علاجه و مع عدم وجود جروح فهناك ضمانات أعلى لعدم رجوع الدوالي، و الدراسات الدولية كلها تفيد بأن نسبة رجوع الدوالي بعد الليزر/أو التردد الحراري لا تتجاوز 2-3%
يبقى هناك أيضاً التزام المريض بنمط حياة صحي و الحفاظ على الوزن و قدر معقول من الحركة و الرياضة مع الاقلال من الوقوف و الجلوس في وضع واحد لمدة طويلة كعوامل هامة لمنع رجوع الدوالي.
س: ما هي تكلفة العلاج بالليزر؟ و هل هي أغلى بكثير من تكلفة العلاج بالجراحة؟
ج: تختلف تكلفة العلاج على حسب اجراء العلاج بالليزر في ساق واحدة أو ساقين، و على حسب نوع المخدر (موضعي /نصفي /كلي)، و على حسب وجود إجراءات علاجية إضافية بخلاف الليزر ، و على حسب المستشفى. بعض المستشفيات و المراكز توفر غرفاً مجهزة لإجراء العلاج بالليزر دون دخول غرف العمليات، الأمر الذي يقلل من التكلفة بدرجة كبيرة. تبلغ تكلفة قسطرة الليزر وحدها ما يزيد عن ثمانية آلاف جنيه و يضاف إلى ذلك أدوية و مستهلكات و استعمال جهاز الدوبلكس و فتح غرفة القسطرة و أتعاب أطباء الأوعية الدموية و الأشعة ، و تتغير تكلفة هذه البنود من حالة لأخرى و من مستشفى إلى مستشفى.
للوهلة الأولى تبدو تكلفة العلاج بالليزر أغلى كثيراً من الجراحة و لكن مع ارتفاع تكلفة فتح غرف العمليات و ارتفاع تكلفة الإقامة بالغرف لم يعد هناك فارقاً كبيراً. فدخول المستشفى و الحجز بإحدى الغرف قبل و بعد الجراحة و عمل التحاليل اللازمة للتخدير الكلي لها تكلفة إضافية. يلاحظ أيضاً أن العلاج بالليزر يعني العودة المبكرة للعمل و بالتالي الإقلال من تكلفة العلاج و الإقلال من الخسائر المادية الناتجة عن الانقطاع عن العمل، كما أن العلاج بالجراحة يتبعه استعمال أدوية من مسكنات و مضادات حيوية بتكلفة إضافية لا يحتاجها المريض بنفس الدرجة بعد العلاج بالليزر.
س: ما هي أضرار عدم علاج الدوالي؟
ج: الكثير من المرضى لا يشتكون سوى من بعض الشعيرات العنكبوتية بالجلد ، مثل هذه الشعيرات لا تسبب ضرراً سوى الشكل المحرج، و تركها بدون علاج لا يؤدي إلى المزيد من المضاعفات و لكنها قد تزيد مع الوقت و مع تكرار الحمل و الولادة و مع كثرة الوقوف لمدد طويلة.
أما في حالة وجود دوالي بالأوردة الرئيسية (ارتجاع أو تسريب بالوريد الصافيني الأكبر) فالوضع هنا مختلف. اهمال الدوالي ممكن أن يتطور فيحدث تورم و تزيد آلام الساق، بل من الممكن أن تحدث التهابات (إكزيما) و تصبغ (تغير باللون) أسفل الساق ، و قد يصل الأمر إلى حدوث قرحة بالجلد لا تلتئم. بعض المرضى يمكن أن يصيبهم جلطات بالأوردة السطحية.
يصعب التنبؤ بالمريض المعرض لهذه المضاعفات، فكثير من المرضى يعيشون حياتهم بأكملها دون حدوث أي مضاعفات، في حين تتطور الأمور بشكل سلبي عند بعض المرضى خلال أعوام قليلة.
س: هل هناك ما يمكن عمله للإقلال من مشاكل الدوالي؟
في حالة عدم علاج الدوالي ينصح بالنصائح الآتية لتخفيف الألم و التورم و منع المضاعفات:
س: لماذا تزيد الدوالي أثناء الحمل ؟ و ما هي مخاطرها على الحمل؟ و كيف تكون الوقاية؟
ج: تزيد الدوالي أثناء الحمل لسببين رئيسين، الأول هو التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والتي تؤدي إلى ضعف جدران الأوردة و الآخر هو ضغط الرحم بعد أن كبر حجمه على أوردة الساقين التي تمر بجواره داخل الحوض. هذا الضغط يسبب تباطؤ في تدفق الدم و تمدد للوريد المضغوط.
لا توجد مخاطر من الدوالي على الحمل أو صحة السيدة الحامل، و كل المطلوب هو الالتزام ببعض النصائح حتى لا تزيد الدوالي، و على رأسها ارتداء شراب طبي ضاغط أثناء الوقوف و المجهود، و يراعى فيه أن يكون من خامات جيدة و مقاسه مناسب و درجة ضغطه مطابقة للمطلوب. يفضل أن يصل الشراب إلى منطقة الوسط (كولون ) حتى تزيد فاعليته. يضاف إلى ذلك ممارسة الرياضة و المشي و تجنب الجلوس في وضع واحد أو الوقوف لمدد طويلة، و ارتداء أحذية مناسبة و مريحة و تجنب الكعب العالي.
بطبيعة الحال لا يتم اجراء أي عمليات أو تدخلات من أي نوع لعلاج الدوالي أثناء الحمل.
في هذه السلسة من المقالات يقوم د. أحمد سيد مصطفى بتصويب الكثير من المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها بين بعض المرضى و على بعض المواقع الالكترونية غير الموثقة.
كثير من الناس يخافون من شكل العروق الزرقاء في الساقين. الحقيقة أن هذه تعتبر أولى و أبسط درجات الدوالي. هذا الأمر لا يجب أن يكون سبباً للقلق، على العكس، عادة ما أطمئن مرضاي وأخبرهم ألا يخافوا. أسطورة أنك "لو سبت الدوالي حتجيب جلطات" و أن " الجلطات حتروح القلب و الرئتين" لا أساس لها من الصحة.
و الصحيح هو أن جلطات الأوردة العميقة لها أسباب كثيرة ليس منها الدوالي العادية، من الممكن أن تزيد الدوالي مع الوقت ، و من الممكن أن تحدث لها مضاعفات مثل تورم الساقين و تغير لون الجلد إلى اللون الغامق، بل من الممكن أن تتكون جروح و قرح عبر السنين، و في حالات قليلة قد يحدث التهاب في الأوردة "السطحية" و الذي يطلق عليه "جلطة سطحية". مثل هذه الجلطات أو الالتهابات السطحية لا خوف منها لأنها لا تتحرك إلى الرئتين مثل الجلطات العميقة، و لكنها من الممكن أن تؤلم و أن تتسبب في أعراض مزعجة ناتجة عن الالتهاب الموجود.
لذلك لا أرى سبباً لتخويف مريض الدوالي و إيهامه بأنه لو لم يقم بإجراء عملية الدوالي ستحدث له جلطات و مشاكل طبية خطيرة ، و إنما يجب توعيته بأن الدوالي مرض بسيط و ليس خطير.
و هنا يأتي سؤال: "ما هو العلاج؟"
هذا السؤال تختلف إجابته من مريض إلى آخر وفقاً لدرجة و نوع الدوالي و نتيجة أشعة الدوبلكس التي تبين وجود تسريب أو ارتجاع في الأوردة من عدمه، و في جميع الأحوال فإن الاختيارات العلاجية كلها سهلة و لا خوف منها .
كثيراً ما نلاحظ في سيقاننا عروق زرقاء تحت الجلد مثل الشعيرات العنكبوتية . هذه الشعيرات كثيراً ما تكون متواجدة في بشرتنا لسنوات دون أن تسبب أي أعراض ، بل ربما لا نلاحظها أساساً، لكن عندما نشعر بألم في منطقة ما من الساق فإن ذلك يلفت انتباهنا بصورة تلقائية إلى مكان الألم و نقوم بالربط بينه و بين هذه العروق.
الصحيح هو أنه كي تتسبب هذه العروق و الشعيرات في الألم لابد أن يتوفر شرط وجود "ارتجاع أو تسريب" في الأوردة الرئيسية و فروعها ، و هو أمر لا يمكن تحديده بدون اجراء أشعة دوبلكس، للتأكد من أن الأوردة الرئيسية تالفة بالفعل ، مسببة للألم، أو أن الأمر مجرد شعيرات ظاهرة تحت الجلد.
بطبيعة الحال شعور الانسان بآلام في الساق ممكن يكون له أسباب كثيرة قد يكون لها علاقة بالأعصاب أو الأوتار أو العضلات أو الأربطة أو المفاصل. حتى نستطيع تحديد السبب الحقيقي للألم لابد من دراسة و تحليل أعراض المريض و اجراء الكشف الاكلينيكي بصورة دقيقة و عمل أشعة الدوبلكس إن تطلب الأمر. أما اذا تم علاج المريض بصورة غير احترافية و تم تجاهل كل هذه المعلومات ، و إجراء عملية لعلاج الدوالي مثلاً دون أن تكون هي السبب الحقيقي للألم، فإننا سنفاجأ بأن الألم مازال موجوداً و لم يختف بعد العلاج.
و في هذا السياق لا أشجع على اتخاذ أي قرارات علاجية خاصة بالدوالي من خلال رسائل واتساب أو على وسائل التواصل الاجتماعي دون مناظرة المريض، لأنه بدون التحليل الدقيق لأعراض المريض و العلامات الاكلينيكية في جسمه و نتائج أشعاته لا يمكن تحديد إن كان سيستفيد فعلياً من أي علاج (بما في ذلك العمليات و الليزر و خلافه) أم لا.
كثيراً ما أسمع هذه الجملة من مرضى الدوالي، و هي مخاوف لها ما يبررها، و لكن هل هي مخاوف حقيقية؟
سبب هذه المخاوف هو كثرة سماع شكوى مرضى يقولون أنهم عملوا عملية ما للدوالي و رجعت، فهل هؤلاء المرضى فعلاً بهذه الكثرة و هل شكواهم صحيحة؟
الحقيقة هي أن عمليات الدوالي تجرى لآلاف المرضى سنوياً في مصر وحدها، السواد الأعظم من هؤلاء المرضى يتم علاجهم بنجاح ، و تمضي حياتهم بصورة طبيعية حتى أنهم لا يذكرون في حواراتهم اليومية أنهم قاموا بإجراء أية عمليات، و بالتالي لا يسمع أحد عنهم و لا يعرف بنجاح تجربتهم لأنهم ليسوا في حاجة لذكر الأمر أمام الآخرين. هؤلاء المرضى لا يأتون بعد شهور أو سنوات ليذكروا في محادثاتهم أنهم الآن بحالة طيبة بعد إجراء عمليتهم، و يقيناً هم في غنى عن ذكر حقيقة أن الدوالي لم ترجع لهم، لا يوجد أصلاً ما يذكرهم بذلك و ما يجعلهم يتطوعون للحديث عن الموضوع.
لكن الأمر يختلف مع القلة التي أجريت لها عملية ما للدوالي و حدث عودة ظهور الدوالي، هؤلاء عادة ما يتحدثون كثيراً عن مشكلتهم بصورة عفوية لأنهم في حالة ضيق من هذه الدوالي، و تكرار سرد حكايتهم على مدار الشهور و السنين يعطي إيحاءً بأن كل من أجريت له عملية دوالي يحدث له ذلك و أن هذا هو النتيجة الحتمية لعلاج الدوالي، في حين أن الذين لم يتعرضوا لهذه المشكلة لا يتحدثون عن كونهم بحالة طيبة بعد العملية! و تكون النتيجة ترسيخ الاعتقاد بأن الدوالي "لازم بترجع".
لو عدنا إلى العلم و الدراسات العلمية لوجدنا أن في كل أنحاء العالم نسبة حدوث "رجوع للدوالي" بعد العمليات 2-3% من المرضى، بفرض أن العملية أجريت بصورة سليمة و أجريت للمريض المناسب. لذلك من الضروري تحري الدقة في اختيار الطبيب صاحب المهارة و الخبرة التي تؤهله لأن يحدد العلاج المناسب لحالة كل مريض، و بطبيعة الحال عنده من الأمانة ما يجعله حريصاً على اجراء العملية فقط لو المريض محتاجها و سيستفيد منها و مناسبة لحالته.
يتبقى أن نعلم أن بعض المرضى أجسامهم ذات طبيعة خاصة لها استعداد طبيعي لتكوين دوالي، هؤلاء ممكن جداً بعد اجراء عمليات الدوالي أن تظهر لهم عروق جديدة في أماكن جديدة غير التي تم علاجها من قبل، و في هذه الحالة ينبغي ألا يطلق عليها "رجوع للدوالي" و إنما ظهور لدوالي جديدة بصورة متكررة، و هذه الحالات يتم علاجها بالعلاج التحفظي في أغلب الأحوال.
منظر السيقان و هي منتفخة و متورمة يثير مخاوف الكثيرين، المخاوف تتراوح ما بين الخوف من الأمراض الخبيثة و بين الخوف من ثقل الساق و توقفها عن الحركة و أحياناً ما يؤدي انتشار المعلومات المغلوطة و غير الدقيقة إلى الخوف من بتر الساق بسبب التورم!!
أولاً أحب أن أوضح أن كلمة "ورم" الساق أو القدم لا تمت بصلة إلى كلمة "ورم" التي تستعمل عند تكون أورام في الجسم سواء حميدة أو خبيثة ، و إنما هو مجرد تشابه لغوي، و لذلك فأنا دائماً ما أطمئن مرضاي و أؤكد على أهمية عدم الربط بين الأمرين.
ثانياً أحب أن أنوه إلى أن تورم الساقين ليس مرضاً قائماً بذاته و إنما هو عرض لخلل ما في الجسم قد يكون مرض في الأوردة مثل الجلطات أو الدوالي ، أو مرض في الكبد أو الكلى أو القلب أو غيرهم من أجهزة الجسم. و أخيراً هناك ما يسمى التورم الليمفاوي (الليمفوديما) و هذا يحدث نتيجة ضيق أو انسداد في ما تسمى الأوعية الليمفاوية، و هي عبارة عن قنوات دقيقة تساعد في نقل الماء من الساقين إلى الجسم، عند حدوث انسداد يتراكم الماء في الساقين مسبباً هذا التورم الليمفاوي، و كلما زادت فترات وقوف المريض أو فترات تدلي الساقين مع الجلوس بدون حركة زادت درجة التورم.
جدير بالذكر أن تورم الساقين ليس علامة على وجود انسداد بالشرايين و لا يوجد ما يقلق بخصوص الشرايين في حالات التورم.
يتبقى أن نعلم أنه في بعض الأحيان لا نعرف سبباً للتورم، بمعنى أنه أجريت للمريض كل الفحوصات التي استبعدت وجود أي مشاكل خطيرة في الأوردة و القلب و الكبد و الكلى، في هذه الحالة يجب طمأنة المريض أنه لا يوجد ما يدعو للخوف خاصة بعد أن تأكدنا من خلوه من الأمراض، و ينصح المريض حينئذ بارتداء شراب ضاغط لعلاج التورم، و أحياناً ما يحتاج المريض للاستعانة بجلسات العلاج الطبيعي لإعادة الساق إلى حجمها الطبيعي.
شكوى متكررة يذكرها المرضى عندما يشعرون بدوار أو دوخة أو غثيان أو ألم أو تنميل في الرأس، يظن المريض أنه لديه قصور في توصيل الدم إلى المخ، و لكن الصحيح هو أنه لا توجد لدينا حاسة خاصة بالأوعية الدموية تعطينا انذاراً بسريان أو انقطاع الدم في جزء ما من الجسم، و لذلك فإنه عند الشعور بأحد الأعراض المذكورة لابد من الذهاب إلى الطبيب لتحليل هذه الأعراض و الكشف بصورة دقيقة لمعرفة السبب. يفضل أن يكون ذلك بواسطة طبيب باطني يستطيع أن يشخص الكثير من الأمراض المسببة لهذه الأعراض مثل ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ، و ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر ، و بعض أمراض الغدد الصماء، و أحياناً ما يحيل المريض إلى طبيب المخ و الأعصاب أو طبيب الأنف و الأذن اذا تبين له اشتباه أمراض تابعة لهم مسببة لهذه الأعراض.
و لكن متي يكون اللجوء إلى طبيب الأوعية الدموية؟ يحدث ذلك عندا يكتشف طبيب المخ و الأعصاب بالكشف و الأشعات وجود قصور في تغذية الدم بالمخ أو بعد حدوث سكتة دماغية، حينئذ يطلب للمريض أشعة تدعى دوبلكس على شرايين الرقبة المغذية للمخ و يتم عرضها على طبيب الأوعية الدموية الذي يقرر مدى الاحتياج لإجراء قسطرة أو جراحة لتوسيع الشرايين أو الاكتفاء بالعلاج الدوائي.
من أكثر الأمور ازعاجاً للمرضى و الأصحاء الشعور بتورم الأطراف. هذا الأمر يشكل سبباً مباشراً للقلق نظراً للشكل غير المعتاد لجزء هام من الجسد ، ناهيك عن الانزعاج الناتج عن عدم القدرة على تحريك الساق أو الذراع بشكل طبيعي. في بعض الحالات يكون مجرد زيادة في حجم الساق أو الذراع سبباً للشعور بالألم.
في أغلب الأحوال لا يمثل التورم في حد ذاته خطراً على المريض، و لكنه دلالة على وجود مشكلة مسببة له، و كي نفهم أسباب هذا العرض لابد أن نفصل تماما بين تورم طرف واحد و بين تورم الطرفين الاثنين. لأن الأمراض المسببة لتورم طرف واحد تختلف كثيرا عن تورم الطرفين (الساقين/الذراعين). في السطور القادمة سيتم سرد أشهر أسباب التورم و شرح متى يكون ذلك سبباً للقلق...
أمراض تسبب تورم طرف واحد:
يتم عمل أشعة دوبلكس على الأوردة للمريض ، و فائدتها هي تشخيص أو استبعاد الأسباب الخطيرة للتورم و على رأسها جلطات الأوردة، حيث يبدأ علاجها على الفور بأدوية السيولة (رابط) . واذا تبين وجود دوالي بالساق يتم علاجها بقسطرة الليزر أو التردد الحراري (رابط). يستطيع الدوبلكس أيضا اكتشاف بعض الأورام الدموية (تشوهات الأوعية الدموية) ، و إن كانت تحتاج إلى المزيد من الفحوصات مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لوضع خطة علاج.
أما اذا ثبت خلو الأوردة و الشرايين من الأمراض فيتم تشخيص سبب التورم اعتمادا على الأعراض الاكلينيكية ، على سبيل المثال تُشخص حالات الالتهاب الخلوي بالاحمرار الشديد و تحتاج للعلاج المكثف بالمضادات الحيوية مع الراحة و رفع الساقين.
حالات ضيق الأوعية الليمفاوية يتم تشخيصها بأشعة المسح ذري، و يتم علاجها بجلسات علاج طبيعي متخصصة كما يتم اللجوء إلى جراحة التجميل في بعض الحالات التي تحتاج ذلك.
أمراض تسبب تورم للطرفين (ساقين/ذراعين):
الواقع أن تورم الساقين أو الذراعين معاً ليس خطراً في حد ذاته يهدد حياة المريض أو سلامة ساقيه أو ذراعيه، و لكنه مؤشر لوجود مشكلة ما في أحد أجهزة الجسم تحتاج للعلاج:
مما سبق يتضح أن أساس التشخيص و العلاج في مثل هذه الحالات يعتمد على اكتشاف السبب في أجهزة الجسم مثل القلب أو الكلى أو الكبد و علاجه وفقاً للمرض الموجود.
جدير بالذكر أن مرضى السكر كثيراً ما يعانون من تورم قدم أو اثنين ، و يرجع ذلك التورم إلى وجود التهاب قدم سكري أو وجود التهاب خلوي ، و في أحياناً أخرى يكن نتيجة قصور بوظائف الكلى المصاحب لمرض السكر.
كانت هذه أشهر أسباب التورم بالساقين ، بطبيعة الحال هناك أسباب و أمراض أخرى أقل شهرة ، لذا بادر باستشارة طبيبك للوصول للتشخيص و العلاج السليم.
إرشادات عامة لمرضى تورم الساقين:
ينصح المريض باتباع هذه الارشادات جنباً إلى جنب مع علاج المرض المسبب للتورم:
تجنب الوقوف أو الجلوس مع تدلي الساقين لمدة طويلة لأن ذلك يساعد على تراكم و احتجاز الماء في أنسجة الساقين. و يفضل الحركة لأن انقباضات العضلات أثناء المشي تساعد على دفع الدم لأعلى و بالتالي الاقلال من السوائل بالساق، أو الجلوس مع رفع الساقين في مستوى الجسم (كما في الرسم).

على الرغم من أن علاج دوالي الساقين قد تطور بصورة مذهلة في الأعوام الأخيرة و أصبح أكثر سهولة و يسر، إلا أنه هناك بعض التعليمات التي يجب أن يعرفها المريض و يتَبعها بدقة لضمان جودة النتائج. في السطور القادمة نوضح لكم هذه التعليمات و الملاحظات و ما يجب على المريض عمله بعد علاج الدوالي سواء بالليزر أو بالجراحة. ستحصل على منشور صغير بعد أن تخرج بالسلامة ، هذا المنشور يشمل التعليمات التالية كما يحتوى على روشتة العلاج. احتفظ بهذا المنشور (فلاير) و لا تضيعه لأنه يدلك على كل ما يجب أن تفعله فيما بعد....
تعليمات ما بعد العملية مباشرة:
يختلف الوضع على حسب نوع التخدير، في حالات المخدر الموضعي تستطيع أن تقوم مباشرة و تتحرك في أنحاء الغرفة بحرية. أما في حالات المخدر النصفي أو الكلي يجب البقاء في السرير ساعتين على الأقل في السرير حتى تمام الافاقة. يسمح بعدها مباشرة بالأكل و الشرب.
ستجد الساق ملفوفة و مربوطة بأربطة ضاغطة من بعد الأصابع و حتى أعلى الفخذ، الهدف من الربط هو الحفاظ على نجاح العملية و منع رجوع الدوالي بالإضافة إلى الاقلال من حدوث الألم أو الكدمات بعد العملية/ الليزر / التردد الحراري. و يستمر ربط الساق بالأربطة لمدة 3أو 4 أيام، و لا يوجد مشكلة إن زادت الأيام أو نقصت، المهم أن يتبع الأربطة الضاغطة ارتداء الشراب الضاغط.
الخروج من المستشفى:
في حالات المخدر الموضعي تستطيع الخروج فوراً و التوجه إلى المنزل.
في حالات المخدر النصفي أو الكلي تستطيع الخروج من المستشفى في نفس اليوم بعد تمام الافاقة أي بعد أكثر من ثلاثة ساعات. يستثنى من ذلك المقيمين خارج القاهرة حيث أنه لا يسمح بالسفر خارج القاهرة بعد العملية مباشرة.
تعليمات أول 4 أيام بعد العملية:
روشتة الخروج:
تحتوي عادة على مسكنات و مضاد حيوي بالإضافة إلى الشراب الضاغط الذي يجب شراؤه قبل فك الأربطة.
مواصفات الشراب ضاغط :
فوق الكاحل مباشرة
التعليمات من بعد اليوم الرابع و حتى نهاية الشهر:
مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ،،،
دوالي الساقين هي عبارة عن انتفاخ و تمدد لبعض أوردة الجسم ، و الأوردة هي الأوعية الدموية التي ترجع الدم إلى القلب، و هي تتراوح في الشكل بين شعيرات عنكبوتية سطحية بالجلد لا تسبب ألم ، إلى عروق كبيرة منتفخة و بارزة تزيد مع الوقوف مدة طويلة و قد تسبب آلام بالساق.
احجز موعد الان
اضغط هنا
احجز موعد الان
ولمشاهدة فيديو علاج دوالي الساقين بدون جراحه وبدون الالم
اضغط هنا
إجابة السؤال تتطلب معرفة و فهم ماذا يحدث للدوالي التي لم تعالج ، كما تتوقف على نوع الدوالي الموجودة عند المريض.
النوع الأول:
النوع الثاني:
النوع الثالث:
المجموعة الثالثة هي المرضى المصابون بارتجاع و تسريب في الأوردة الرئيسية بالساق (و التي تسمى بالوريد الصافيني الأكبر و الصافيني الأصغر).
في هذا النوع يتسع الوريد السطحي الرئيسي بطول الفخذ و الساق و يتحول إلى ما يشبه الخرطوم المتمدد، و يمكن أن تحسه بيدك خاصة بالقرب من منطقة الركبة. هذا الوريد معرض اذا ترك بدون علاج على مدار السنين لمجموعة من المضاعفات مثل:
و الارتجاع هو نوع من التسريب في صمامات الأوردة الكبرى المسئولة عن تنظيم تدفق الدم، ويؤدي تآكل الصمامات إلى تمكن الدم من الرجوع إلى الوراء داخل الأوردة حيث يتجمع بدلا من أن يتدفق إلى القلب، كل هذه التغيرات ينتج عنها الأعراض المذكورة.
يختلف العلاج من شخص لآخر وفقا للأعراض و لحالة الأوردة كما تظهر في الدوبلكس.
جدير بالذكر أيضاً أنه كثيراً ما يحدث خلط عند المرضى بين الكدمات الزرقاء و بين حدوث الجلطات.
هذه الكدمات التي تحدث نتيجة نزيف بسيط من أحد الأوردة تحت الجلد و خاصة في وجود الدوالي.
البعض يظن ظهور هذه الكدمات الزرقاء نوع من الجلطات ، و لكن واقع الأمر أنها على عكس الجلطات (تخثر الدم)، و من المهم أن نفهم الفرق بين جلطات الأوردة و الكدمات لأن علاج جلطات الأوردة يتطلب إعطاء أدوية سيولة و هي أدوية قد تتسبب في مزيد من النزيف اذا تناولها مريض الكدمة.
كلمة أخيرة..
احجز موعد الان
اضغط هنا
العنوان
٩٨ ش التحرير، برج الدقي الاداري ،ميدان الدقى، الجيزة